أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود منذر - مدنٌ في مُخيلةِ الماءِ














المزيد.....

مدنٌ في مُخيلةِ الماءِ


خلود منذر

الحوار المتمدن-العدد: 5368 - 2016 / 12 / 11 - 21:50
المحور: الادب والفن
    


مدنٌ في مُخيلةِ الماءِ

مَنْ يقرأ حناجَر الحيتانِ
حين يهيجُ الموجُ
و يعلو الزبدُ
مِنْ أفواهِ البحارِ
يطرّزُ الموت ُأثوابَ الكفنِ
بخيوطِ ِالفتنِ
و أبرِ الكراهيةِ
يترجّلُ الغيابُ في قلبِ المدنِ،

مَنْ يعرفُ لغةَ العيونِ
حين تنطفئُ محاجرَ الليلِ
و تشرئبُّ ألسنةُ اللهب
على موائدِ الذبحِ المستمرِّ
تلاحقُ ظلالَ البشرِ
تصبح البلادُ أشباحا
عند أرصفةِ الذلِّ
تلعقُ الهزيمةَ
تبحث عن ملامحِها
في مخيّلة ِالتاريخِ
بين حنايا الصدورِ
المعتّقةِ بالجراحِ
تخبّئُ حرارةَ الدماءِ
فضاءات مترعةً
برائحةِ البارودِ
تجرحُ الأصواتَ
تخدشُ الأبصارَ
توئدُ النبضَ عند ضفاف ِالحبِّ تُعرّي أوراق َالخجلِ
من أحضانِ الربيعِ،
في فصولِ الدهشةِ
تستيقظ ُامبراطوريةُ الظلامِ
تحت كابوسِ العروشِ
تزهرُ الأحزانُ
تُوقد شتاءَ الحروبِ،
أستشرق المكتوب
ستنبت الأرضَ حَنْظَلا
ترويها مواويلُ الخصام
من جسدِ أمّةٍ طمسها الرمادُ
شاخصةً كعاشقٍ ثائرٍ بلا حبيبةٍ سينطق لسانُ الحجرِ
آن للضياعِ أن يُنهي اللعبةَ
في محرابِ
سيّافٍ
جلادٍ
و تَاجرٍ
باسم الرب
غّيروا رسوماتِ الدهرِ
بألوان ِالقبحِ
نُكِّسَت رايات ُالإختلافِ
هلّلوا للخلافِ
تيّمناً بالشعاراتِ
و جنون المواعظ

خلود منذر _ سورية



#خلود_منذر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رثاء الماء
- تنهيدة التسامح
- جُرح الذاكرة
- أجنحة الزمن
- اغتراب
- روحٌ متمردة
- عشقٌ أبدي…
- عشق ابدي


المزيد.....




- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود منذر - مدنٌ في مُخيلةِ الماءِ