أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود منذر - روحٌ متمردة














المزيد.....

روحٌ متمردة


خلود منذر

الحوار المتمدن-العدد: 5298 - 2016 / 9 / 28 - 22:31
المحور: الادب والفن
    


روحٌ متمردة

غَمرةُ الروحِ تجَلّتْ
و ما زالت الذاتُ تتمرّدُ
تبعثرُ حروفي في مغارةِ الصدرِ
و شوقا تسافرُ
تلبسُ عطرَ الطفولة ِ
تصافحُ نسماتِ الريح ِ
تداعبُ أنفاس َالغيمِ
تحصي أوجاع السنينِ
و إيقاعاتُ الليلِ تتدلّى
على أوراقِ العمرِ أثقالا
كأقدامِ الأحجارِ
تلطمُ جدرانَ العصيانِ
تشاكسُ ومضات البرق تياعا،
من هذيان المطر
تصاعدت النظراتُ عاليا
تسجدُ إلى السماءِ
أتنكّرُ النجومُ صداي؟
و بأنفاسِ الصبرِ تزيّنتُ
يرتدُ النورُ من ذخائرِ دعوتي
يصفقُ الصوتُ
يصدحُ حُمى غربتي
على النوافذِ و الأبوابِ،
يتراكمُ في حنجرتي
معادنُ المنفى
يتطايرُ غبارُ وحدتي
يبقى في جَوفي
نفقٌ ضيقُ الملامحِ ....
طويلٌ بالزفراتِ
قد طال المسيرُ على صراطِ الحنينِ و ما زالت الروحُ تَبحرُ
فوق سفوحِ الندى
كي تروي ظمئي،
ثوب السؤال يَلفني
ما بكِ يا روحي
كفاك تمرداً على أعشابِ دوائي اقتلعي من أعماقي
وشاح َسجني
في نَشوةِ مدارِك الرحيمِ
قد شاخت العروقُ على يدي
أرى الأيام أرقاما استبانت
و الأملُ في عيني ينطقُ نبضُه يستعينُ
أرتفعت أشجاري بأمنياتِ التوتِ
و مازلت ألهثُ بمائي
على شواطئ ِالمدِّ
أودّع ُأنوثة اللوزِ
ألتمس زهرةَ الخمسين
و أنا في روحِ الأربعين.

خلود منذر _ سورية



#خلود_منذر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشقٌ أبدي…
- عشق ابدي


المزيد.....




- أزمة الفنان محمود حجازي وزوجته تصل للنيابة.. روايتان وتحقيقا ...
- معارض لندن لسنة 2026 تتحدى إيقاع الحداثة وتتصالح مع الفن الم ...
- مهرجان دولي للصورة في طنجة تحت شعار -نداء البعيد-
- فيلم -بعد 28 عاما-: رعب دائم وجائحة تحتل الذاكرة الجماعية
- من شوارب الدروز إلى ظفائر الكرديات.. وقائع متكرّرة تكشف -ثقا ...
- فيلم -أشخاص نلتقيهم في الإجازات-.. هل تسقط أحكام الحب بالتقا ...
- بعد 20 عاما على رحيله.. نجيب محفوظ يحلّق في سماء معرض القاهر ...
- الاحتلال يقتحم مركز يبوس و يمنع عرض فيلم فلسطين 36
- كيف تحولت المدينة من حضن إلى سجن في الروايات العربية؟
- فيكتور هوغو والقرآن.. لقاء متأخر غيّر نظرة أعظم أدباء فرنسا ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود منذر - روحٌ متمردة