أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خورشيد الحسين - ذئب يوسف














المزيد.....

ذئب يوسف


خورشيد الحسين
كاتب وباحث سياسي

(Khorshied Nahi Alhussien)


الحوار المتمدن-العدد: 5339 - 2016 / 11 / 10 - 22:34
المحور: الادب والفن
    


ذئب يوسف …
ذات عيينين
ذات منفى
يتضرج في غربته العشق
وانا في الغربة لا معنى
كالدمعة
في حدق الجثة !!!!
______–
يرتدي وجهي صقيع الليل وصدى الطرقات الموبؤة بذاكرة ثكلى
وعيونا ….توشمني بالوحدة ..
أكلم من ؟؟؟
حيث الأرصفة لسان مبهم
والريح لها قسوة جلاد من وطني
تبدأ في جسدي ….
وينتهي في دفىء قصيدة !!!
_ _ _ _ _
من يخبر روحي !!!!
أنها ما زالت أحلامي رماد
وما زال …
طيف أمرأة أغتصبت روحي منذ سنين وهم ودخان …
…أستجمع بعضي,,,!!!
أبحث عن عينين عاشقتين …..
تنتظران قدومي …
أشتهي وطنا …….
أشتهي …حتى مجرد عنوان !!!!
_ _ _ _
حملتني الريح ..
وخيول اللحظات الهاربة ورمتني في عري الصبح ,,,
بعض الأشياء العالقة بلون عيوني وملامح وجهي ,,
تلاحقني …
تطاردني …
في برد الحلم
تلمسني …. تداعبني…. تورق في الجرح…
أنكسر من ثقل ربيع يابس…
وأهرب …أهرب …أهرب ,,,,
الى دفىء الشريان المذبوح ….
ما بين الخنجر والشمس !!!!
_ _ _ _
تحمل ريح الليل عوائي ..!!!
غضبي
جوعي
ألمي
وبكائي
ذئب يوسف أنا…
كل عذابات الآرض لها مأوى في القلب …
وانا قلب أفتقد المأوى …
ذئب يوسف ما عاد بريئا …
فأنا أستهوي جثث الليل …
وأستمتع بنشيد البوم ….
يبشر بالزلزال ……
خورشيد الحسين



#خورشيد_الحسين (هاشتاغ)       Khorshied_Nahi_Alhussien#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل الأمة


المزيد.....




- معلومات خاصة بـ-برس تي في-: العروض الدعائية لترامب الفاشل وو ...
- جائزة -الأركانة- العالمية للشعر لسنة 2026 تتوج الشعرية الفلس ...
- الرياض تفتتح أول متحف عالمي يمزج بين تاريخ النفط والفن المعا ...
- الخيول والمغول.. حين يصبح الحصان إمبراطورية
- من هرمز إلى حرب الروايات
- لجنة غزة الإدارية: تكريس الانقسام وتقويض التمثيل الوطني
- حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...
- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خورشيد الحسين - ذئب يوسف