أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزة رجب - سحر














المزيد.....

سحر


عزة رجب
شاعرة وقاصّة ورائية

(Azza Ragab Samhod)


الحوار المتمدن-العدد: 5319 - 2016 / 10 / 20 - 22:04
المحور: الادب والفن
    


سحر .....

كغيبوبة الماء ...
في بروجتكور اللحظة بيننا ...
أصابعك بيانو يعزف مسار الريح
رنين اسمك يخلخل الهواء
ليس مجيئك هو السحر
لكن جاذبية ظلك على الأرض
تجعل التفاح يبدو أخضر اللون
وكذبة نيوتن لوجستية
لدعم المخيلة ...

أنا مجرد مقاتلة قديمة
من سلالة الطين
نيزك يُقدد سنوات الضوء
على خصرك الناحف
برتقالة قشَّرتها رتابة الحرب
ورمتْ بها في التوقيت الممل
خبر محشور في شريط العاجل
عن دولة يديرها اللص والكلاب
عن البلاهة في أتون البلاغة
عن تسريحة كونداليزا رايس المُجعَّدة
وفوضى الصباحات المرتبة .....

دعني في غاباتك المطيرة
كأحلام بافاروتي .....
أقطف التراجيديا من عينيك
أسفك ما تسنَّى لي من قهر
يمحقُ ضجر أصابعي
أجعلها مُعلقة فوق أرخبيلات صمتك
ترسمك غيمةً تمطر ..
أو قبلة ً تزهر ...
أو نورساً يُحلَّق ..
و تعزف على أوتارك وطناً
في ملامحك يكبر...


عزة رجب



#عزة_رجب (هاشتاغ)       Azza_Ragab_Samhod#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نهارٌ أبيض
- مخطوط
- سميرة
- الأوليغارشيا اللذيذة
- كيف يذوب عمري ؟
- التوحد فيك ...
- إخفاء قسري
- إخفاء قسري
- لا شيء مهمٌ في هذه الحرب !
- نام الحلم بك ...
- خرج ولم يعد !
- ديمقراطية البكاء !!
- المنسي في السرد
- رقص ....
- نافذة وعينان!
- أسئلة ليست من إنشائي
- مقاطع متمردة لنصِّ كافرٍ
- ربة البيت إنسانة !
- آخر ملكات السماء !
- أشياء المنضدة !


المزيد.....




- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...
- لماذا عارض قدامى محاربي عام 1812 رواية تولستوي -الحرب والسلا ...
- سبوتيفاي تستبعد 50 مليون مقطع من التوصيات بسبب المحتوى المزع ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...
- دانييل فيليستوفيتش.. طفل روسي يقلد مايكل جاكسون ويحصد 15 ملي ...
- كازاخستان.. العثور على نقوش صخرية وُصفت في يوميات الرحالة ال ...
- حفل -النسر الذهبي- السينمائي في 29 يناير وقائمة أولية تضم 35 ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزة رجب - سحر