روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 5319 - 2016 / 10 / 20 - 09:52
المحور:
الادب والفن
كانت ..
آخر رقصة في حنجرة المؤذن
حين سقط النعش من عربة
تفجرت بآيات التكبير
ولم تركع القامات ... سجوداً
لتصلي صلاة الوطن
ترحماً .. تفحماً
فالبوصلة ..
تنكح أزيز الطلقات
من المدى .. إلى المدى
وصرخات التكبير
تهتف للطغاة
من المدى .. إلى المدى
ويبقى وجه ربك .. ربهم .. ربنا
ملاذ الشقاء
من المدى .. إلى المدى
لملم مسامير التوابيت
من حقول النرجس
فحفار القبور
ينتظر البوم .. وأفراخه
على تخوم المدى
20/10/2016
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟