روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 5309 - 2016 / 10 / 9 - 04:47
المحور:
الادب والفن
أنا .. من رحلتُ إليها
حافيّ اليدين والعينين
أتلمس برعماً .. منتشياً
غرسته في وشاح الليل
قبل أن ينطلق الفجر في موكب النحيب
ويغني الكوردي ... خجه وسيامند
فشجرة البطم
ورائحة الدم في بئر الغدر
توقظان الغبار في زوبعة السرير
لتفقس المآقي من جديد
بيوض التناسل في مدارات الدموع
وتلوح أشرعة الشفاه
بقبلة ..
طبعت لوحة الوداع
مذ غادرت النوارس .. منتحرة
شواطئ القلب
وأحلام الياسمين
9/10/2016
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟