أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - احمد صالح سلوم - نقاش مع الرفيق يوسف قدورة حول الإسلام السياسي ومآلات الأحوال في سورية وهل هناك طريق ثالث؟؟ الجزء الثاني















المزيد.....



نقاش مع الرفيق يوسف قدورة حول الإسلام السياسي ومآلات الأحوال في سورية وهل هناك طريق ثالث؟؟ الجزء الثاني


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 5311 - 2016 / 10 / 11 - 14:56
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


Ahmad Saloum
دراسات كثيرة وثقت استخدام العصابات الاخوانجية الارهابية السلاح في درعا وغيرها هل تعتقد ان هذا من مصلحة اي تغيير في سوريا..وكان معروفا ساعتها كيف ستكون النتيجة؟؟؟

Yousef Qaddoura
المشكله يابوحميد باننا بعض الاحيان ومن اجل تبرير مواقفنا نجهل انفسنا ونتمسك باقاويل واكاذيب النظام وفبركاته اللي نحن اكثر معرفة فيها حتى دون ان نجهد انفسنا بالبحث عن الحقيقه قالوهابيه وكل مستخدم للاسلام في السياسة هو الوجه الاخر لانظمة الاستبداد ونتاجها وخادمها في اجهاض توجهات شعوبنا اتجاه حريتها وتخلصها من قيودها

Ahmad Saloum
لدي موقع فرعي في الحوار المتمدن وفيه اكثر من خمس ملايين زائر وهذا مؤرشف امامهم :عندما بدات انتفاضة الشعب السوري ايدتها وعندما استلمها الاخوان المسلمين بالعنف غيرت موقفي فورا وقلت ان النتيجة انقاذ التغول المخابراتي لانهم يستهدفون الشعب والدولة وتحولات ديمقراطية اصبحت سوريا جاهزة لها كما فعلوا ايام حربهم الاخوانجية الاولى ضد الدولة السورية في الثمانينات وهذا ما حصل اصبح النظام متغولا بعد تخلصه من الاخوان يومها..الاخوان المسلمين وتفريخاتهم الوجه الاخر لاستمرار الاستبداد الذي لايمكن ان تعيش بدونه اللوبيات الاستعمارية في نيويورك وبروكسل..وهم لايستهدفون الا انجازات الدولة والشعب كالبنية التحتية والكفاءات وتدمير العلاقة بين المكونات الاجتماعية بالتكفير والفتنة؟..خلافنا على طرق التغيير ..الشعب الذي لايعرف كيف يختار اساليبه النضالية شعب ينتحر ويترك الاعداء من يصيغون له النتائج والخراب الاسلامي السياسي الانحطاطي..دائما احاول التمييز بين الدولة والشعب وحتى النظام الذي لابأس به من حيث مستوى التعليم والصحة والبنية التحتية والتكوين من جهة والطبيعة المخابراتية للسلطة وهل مستواها معيق للتطور ام لا وفي سوريا كانت معيقة..امامك مصر وتونس لقد اعادت سلطة النقد الدولي الامريكي الحاكمة فعليا هناك السلطة نفسها قامت بتغيير لشخوصها وهي في خراب حقيقي واستبداد فعلي..النظام السوري شعبوي وليس كله سيء ولديه القدرة على الصبر حتى تحقيق مطالبه بالتحرير وهذا ليس نموذجيا طبعا بوجود الفساد والاستبداد ولكن الاخوان المسلمين والاسلام السياسي هم شر مطلق وعبودية تتستر بالدين وانحطاط يدمر اساسات المجتمع ويمسح اسم الدولة من خارطة الدول في العالم فقد اختفت الصومال وافغانستان من خارطة العالم بسبب الاسلام السياسي وعصاباته السعودية القطرية الاخوانجية القاعدية وجر مع تحياتي رفيق يوسف

Yousef Qaddoura
مشكلتنا يارفيق احمد باننا نضع نفسنا امام خيارات سيئه لاتؤ من بالشعب الاعبيدا لتحقيق مصالحها وتحت عناوين مختلفه منها اسلامويه نؤدي الى جعل الجماهير قطيع غريزي لاعفل له ومنها تدعي مبادئ العلمانيه والحريه والاشتراكيه وتجعل الشعب اداة لتركيم ثرواتها والة دون عقل او عواطف يعني الغاء انسانيته ونحن نجد انفسنا الى جانب هذا اوذاك والطرفين اعداء لحرية الشعب والبلد الانفكر مرة بان يكون لنا مشروعنا الذي يؤدي بناء بلادنا وسعبنا بما يساعده على استعادة انسانيته وحقوقه الطبيعيه التي تبعثرت تحت شعارات عاطفيه متخذة من فلسطين وتحريرها اسلوبا لسحق شعوبنا ونهب ثرواتنا اوبين اسلامويين يتخذو من الاسلام ذريعة لقتلنا وسحق انسانيتنا فمعا لننقذ شعوبنا وثرواتنا بما فيه مصلحة شعبونا ولانسمح لاي قوة التلاعب فينا وحقيقة لا مصلحه لنا مع الطرفين الذين اودو ببلادنا وشعوبنا الى التمزق والانقسام الى شيع وطوائف لايستفيد منها سوى اسرائيل .. ملاحظه على الهامش ان النظام احد اهم حلفاء الاخوان المسلمين في اواخر السبعينات كان للاخوان نواب في مجلس الشعب ونشيطين في الوقت اللي كان فيه النظام العلماني يلاحق الشيوعين والقوميين ويزج بهم في السجون في بداية الثمانينا حصل الصدام مابين النظام والاخوان على السلطه معبرا عن صراع بين البرجوازيه البيروقراطية والتقليديه وايضا في الوقت اللي كان يحكم السوري المنتسب للاخوان بالاعدام فتحت البلاد لحماس التي لم تنفي بانها وليدة الاخوان المسلمين بينما همش ولاحق القوى الديمقراطيه او البس هذا النظام نفسه ضرب بعرض الحائط مصالح الصناعيين السوريين لمصلحة حكومة تركيا الاخوانجيه اوا ليس هذا النظام من اسقط من خارطة سوريا لواء اسكندرون لمصلحة حكومة الاخوان في تركيه او اليس هو من افتخر بان اكثر مرحله بني فيها مساجد كان في عهده في الوقت الذي فشلت فيه توجهات ومناهج علميه لقلة المدارس.فالمشكله يارفيق احمد فينا بانكفائنا عن اخذ دورنا مما استغله اعداء الوطن والشعب.

Ahmad Saloum
اتفق معك رفيق يوسف واعرف ان كره النظام للشيوعيين فيه شواهد لاحصر لها منها تصفية الحزب الشيوعي اللبناني من ساحة مقاومة الاحتلال مخابراتيا..واعرف اننا نطارد وانت اولنا واننا حتى الان عند اي معاملة لنا معهم يخترعون الاعاجيب لاستنزافنا واحتقارنا..واعرف ان اليسار محارب من الجميع..ولكنني اميز بين خيارين احلاهما مر..مشروع خرائبي اخوانجي يمسح سورية وشعبها من خريطة العالم ومشروع دولة وجيش نظامي سوري يمكن البناء معه اذا تم اعادة تكوين المخابرات لخدمة المواطن لاتعذيبه..واتفق تماما معك ان المخابرات السورية والاخوانجية طينة واحدة لاهم لها الا جيوبها وخدمتها لمن يدفع
أ
Yousef Qaddoura
عدت يارفيق احمد للبدايه حيث تقلص خياراتك بين سيئين قاتلين وحد عامل الله ويقاصص الناس واخر يستخدم كل مقدرات الدوله لقتل الشعب ويستجلب مليشيات تكفيريه لاتقبل بالاخر وتستخدم الدين كما يستخدمه الاخوان وستار لاطماع قوميه وتستخدم فلسطين للولوج اكثر في ضمائر شعوبنا لكن الان لم يعد هذا الكذب والخطاب الثورجي يمر على احد وصارت الناس تفهم بالطرق والمسافات وكل ماتعمقت هذه الملبشيات في سوريا كلما ابتعدت عن القدس

Ahmad Saloum
رفيق يوسف هناك حلقة مفقودة في البدائل ..كما تعرف انت غياب تام في اي بديل يساري فانت امام قوى همجية ظلامية وهابية صهيونية امريكية شطبت الصومال وافغانستان من على وجه الارض وطرف اخر جيش سوري نظامي هو من الشعب وحلفاء روس وايرانيين هناك تقاطعات معهم بسبب مشروعهما المستقل نسبيا وايران وروسيا ليست قوى همجية كمرتزقة ال سعود وثاني فهما يحملان ارثا حضاريا قوميا فارسيا وروسيا ومكوناتهما تعيش بسلام ومصالحهما لاتبتعد عن مصالح سورية..وهذه حرب اقليمية ودولية تحسم كل شيء تقريبا في النظام الدولي..التعامل ليس اخلاقيا بل في نتائج الاصطفافات..لامشروع لدى واشنطن وادواتها ال سعود والاخوانجية والقاعدة وداعش الا الخراب والعبودية وهو مشروع مهزوم لاسباب هيكلية امريكية بينما هناك حلف اخر روسي صيني هندي ايراني يمكن ان يقدم بديلا افضل بالنظر الى فوائد التنمية واساليبها في الصين وخدمتها لاغلب الناس غيرها..الخوف ان نقع في مناطق العدمية ونقف مستلبين..يبدو اننا سنبقى مختلفين في هذه النقاط والواقع اصبح صلبا واقوى مني ومنك وسيفرض معادلات النصر لروسيا والصين وغيرها لاسباب موضوعية فالنمط الرأسمالي اعلن شيخوخته كما اعتقد مع تحياتي رفيق يوسف

Yousef Qaddoura
الحلقه موجوده وبارادتنا نضيعهامن اجل تبرير مواقف اتخذناها وليس لدينا استعداد لاعادة النظر فيها فنلوي عنق الحقيقة لنخلق مبررات لمواقفتا وعجزنا.يعني اذا كنا عاجزين عن يجاد بدائل نكون رهنا لمجرم مستبد قاتل احرق البلاد والعباد من اجل نشوته في التربع على كرسي السلطه هل تعلم يارفيق واذا دققت في خارطة الصراع في سوريا ان هناك تقاطع بالمصالح مابين النظام وحلفائه من جهة و هذه القوى اللي هي نتاج طبيعي لاستبداده و سلوكه الاجرامي في القضاء على ثورة الشعب السوري وتشويه تحركها وتوجهها لتحقيق مبادئ الحرية والدينقراطيه ودولة القانون والمواطنه.
عن اي.روسيا تتحدث انها دولة امرياليه تبحث عن مصالحها في اطار صراع استعماري على مناطق النفوذ في العالم الم ترى بانه لاوجود للنظام الابقدر ماتريده روسيا وايران يظهر وقت الحاجه ويتم ا ستدعائه من قبل هذه الدول واتت تقر في حديثك عن الاطماع القوميه لايران في المنطقة للسيطره على بلدانها متخذة من الدين واجهة لبناء امبراطوريتها الاستعماريه من خلال مليشيات باعت اوطانها واعلنت انتمائها للعقلية الخرافيه التي يمثلها الولي الفقيه وهي في هذا لاتقل خطرا عن الوهابيه والداعشية والنصره. واذا دققت مليا باحوال بعض هذه البلدان التي ضاعت سترى بان هناك توافق بالمصالح ومشاركة بالفعل مابين ايران وامريكا.
وعن اي سياده واي جيش دولة تتحدث انها بقايا نظام يعيش ارتباطا بمصالح ايرانيه روسيه لاكثر من ثلاث سنوات من يعقد الاتفاقات والمساومات مع القوى التكفيريه في سو ريا لكن يبدو ياصديقي بانا تعودنا في قوى اليسار ان نكون عبيدا للغير وندور بفلكهم

Ahmad Saloum
لا ارى الا العدمية في موقفك رفيق يوسف التي تعني الوصول الى العبودية الاخوانجية السلفية ..فلا يوجد ثلاث خيارات بل انت امام طرفين يتنازعان باجندتين وهذا يعكس موازين قوى وليس رغبات وانتقادات لقوى غير موجودة على الارض كيسارنا..اي ليس هناك قوى رومانسية يسارية على كيفنا فهذا غير موجود اصلا..هناك طرف امبريالي يعاني ازمة هيكلية و يركز الثروة ويسيطر على اكثر من تسعين بالمئة من ثروة العالم وحتى انت في السويد ونحن في بلجيكا وكل اوروبا وضعت اجندة التقشف لشفط كل الحقوق الاجتماعية التي فرضتها القوى النقابية والاشتراكية اي ان الامبرالية اذا وجدت مناطق فارغة دون مقاومة فهي لايناسيها الا الحروب والابادات والتقشف وسحق الحقوق الاجتماعية..روسيا وايران لايمكن ولا بأي شكل اطلاق عليهما صفة الامبريالية لانهما قوتان لاتشكل شيئا في التجارة العالمية ولا يوجد تركز في السلع التجارية ليشفط فائض قيمة هذه نظرية من بنات افكار علم الخزعبلات الاقتصادي التي تدرسه جامعات حلف شمال الاطلسي الامبريالية في اوروبا والعالم ووقف عاجزا عن تفسير انهيار البورصات وافلاس البنوك ما اقصده هنا ان ايران وروسيا والصين لاتقبل بان تكون عبدا في سوق تقسيم دولي للعمل فيه امريكا تفرض عليهم هيكلا اقتصاديا كمحميات الخليج العربانية كمصدر للمواد الخام وهذا حقهما في هذا المجال يمكن ان نتاقطع معهما وهذا ليس نموذجا مثاليا كنا نتمنى ان يكون هناك تكامل اقتصادي انتاجي عربي لان الوضع والتفاوض سيكون افضل..ولا ارى اي شبه بين قوى الاسلام السياسي الارهابية كداعش والنصرة والاخوان المسلمين وقوى الاسلام الشيعي لسبب مشروح سلفا ان اجندة من يخجدمه الطرف الاسلامي السعودي القطري التركي هي مقاولات للسي اي ايه التي لاهم لها الا تنصيب اسرائيل كمركز الشرق الاوسط استعمارا وعبودية للشعوب العربية وغير العربية اما الطرف الاخر الايراني الروسي ففي مجال مصالحه تقاطعات يمكن ان تحقق تنمية مستقلة نسبيا لانها مقاومة للامبريالة الامريكية الصهيونية..فلا يمكن مع القوى الامبريالة الصهيونية الامريكية الا تحقيق الخراب والعبودية والتخلف وهذه حال مصر بعد كامب ديفيد والاردن بعد وادي عربة ..اما في مجال صيني روسي ايراني يمكن بناء تقاطعات وتنمية افضل وامامنا الصين الشيوعية التي تحقق اعلى معدلات تنمية في العالم وحسنت مستوى معيشة شعبها وارتقت به..مع تحياتي رفيق يوسف

Ahmad Saloum
نقطة نسيتها تتمثل في ان كلا الطرفين يتقاتلان من خلال خزعبلات اسلامية سواء اسمها سنة او شيعة ولكن وفق منهج المادبة التاريخية فالدين محمول طبقي اي افكار تمثل قوى سلطوية تتنازع مصالحها على الارض ..الاسلام الايراني يمثل مصالح قوة فارسية بحضارة عريقة وهي قوة جارة منذ الازل اما الاسلام السعودي القطري التركي الباكستاني فهو اسلام ينفذ مقاولات السي اي ايه اي انه اسلام تكفيري ابادي لايخدم الا اسرائيل ومصالحها وهو قوة لاعلاقة لها بالمنطقة وليست جارة

Yousef Qaddoura
قرائتك لتاريخ المنطقه تسقطه بما يخدم مواقفك ورح اقول لك بان حتى الامبراطورية الفارسيه قامت بتاريخ لاحق للحضارات العربيه في العراق والشام ومصر وان العرب واثناء الفتح الاسلامي كانوا الاسرع في التفاعل مع الحضارات العالمية وانتجوا حضاره حتى اعداء العروبه لاينكرون ذلك وان من يحكمنا الان من الخليج للمحيط ومن الصحراء للمتوسط جمهوري وملكي ومابينهم هي حكومات ببرنامج استعماري تجهل وتفقر وتقمع شعوبها ولا اعرف ولا اعلم نظام ديني بافق حضاري لانها انظمه ثيوقراطيه تتعاطى بالمطلق لاتؤمن بالراي الاخر وتحكم باسم الله وتتعاطى مع شعوبها كقطعان واي مخالف هو مرتد وكافر يعني مثلا سلمان رشدي وبغض النظر عن الراي الادبي في كتابته رغم انه اعتمد على التاريخ الاسلامي في كتابه ايات شيطانيه يباح دمه ويخصص مكافئات لقاتله وهذا افتاء للخميني الولي الفقيه الذي يشترط خليفته الخامنئي بان عودة المهدي بقدر طاعة الرعيه للولي الفقيه (فاي حضارة هذه التي تعمل على استلاب العقل) متسابقا مع السعوديه اي استخدام للدين في السياسه هو لوي لعنق الدين في خدمة السلطان

Ahmad Saloum
انت يا رفيق يوسف تؤول كلامي وتمده بحيث يصل الى حكمك المسبق في ذم ايران؟؟قلت ان ايران لاتحكمها الخزعبلات الاسلامية بل مصالحها وتعبر فيها عن قومية فارسية بعمق حضاري..هناك فترات قليلة انتج العرب حضارة هي في العراق وسورية وليس لهذا علاقة بالاسلام لان هناك تراكم حضاري سابق للمسيحية والاسلام اي اشور واكاد اورك واوغاريت وغيرها واتمنى ان تتابع: نشأت في بغداد حضارة على يد المأمون والرشيد وهما من اصحاب نظرية خلق القران وكان في عهدهما قد تم احتقار ابن حنبل التكفيري لانه عدو الحضارة لانه يشبه سيد قطب والقرضاوي وابن باز في فقههم للغزاة بتدمير المجتمعات بالتكفير تامل الشخصيات التي نتحدث انها من الحضارة العربية اغلبها من اصل فارسي او من اسيا الوسطى كابن سينا والفارابي وغيره بينما اقتصر دور العرب على طبقة التجار المحاربين..اي ان الحضارة تتناقض مع الخزعبلات الدينية..لم اقل لك ان هذه الحكومات ليست ببرنامج استعماري قلت ان ايران وروسيا والصين لاتقبل ان تملي عليهم واشنطن هياكلهم الاقتصادية او سياستهم الاقليمية او الدولية او الداخلية اي ان الحرب التي تشنها الولايات المتحدة هي على النموذج الايراني واللصيني والروسي كما يقول سمير امين والعرب بسنتهم وشيعتهم مجرد زبالة لتقتل بعضها البعض اي انها لن تسمح للعرب ان يتخيلوا ان هناك تجربة لابأس بها خارج استعباد البنك الدولي الاستعماري ..وقلت ايضا ان الطبقة الحاكمة في ايران لديها اوهامها في سياسة الاندماج مع الاقتصاد الرأسمالي العالمي ولاشك ان الخميني كممثل للبازار الايراني قدم تنمية رثة ولكن التجربة صححت نفسها ودفعتها فترة الحصار كما تدفع اي شعب بحضارة عريقة ان تقدم انجازات يعترف بها الغرب قبل الشرق وحتى فتواه ضد سلمان رشدي كانت لحسابات سياسية تخص مصلحته ولكن نتحدث عن اليوم ..فايران لايعني انها تريد تحرير العرب او احتلالهم هي لاتقبل ان تكون مثل محميات الخليج العربانية المتخلفة اي عبد مامور بل تريد الشراكة وحصة في الخليج وهذا ما لايقدر ولايتجرا عليه الاتحاد الاوروبي نفسه في هذا المجال يمكن تحقيق تقاطعات معها..ايران جارتنا وعلينا ان نخترع طرقا للتعاون معها وهي لاتسعى لابادتنا ولا تدميرنا لانها كانت وستبقى جوارنا بينما الولايات المتحدة واسرائيل وادواتهم ال سعود وثاني تقوم كل اموالهم على الابادة الشاملة والتخلص من العرب وتشريدهم ونهب ثرواتهم امبرياليا..سأنشر مقالة لسمير امين ربما هي اساس ما اتحدث فيه..مع كل تحياتي لك رفيق يوسف ولاشك ان البحث المتواصل سيجعلك تغير رأيك او ان تحدده بدقة

Ahmad Saloum
Ahmad Saloum
http://www.elshaab.org/.%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9...

دراسة للمفكر سمير أمين: قضايا وآراء في أن تكره إيران
ELSHAAB.ORG

Yousef Qaddoura
رفيق احمد كلامك واضح ولا حاجة. لتؤويل وليس لي مواقف مسبقه من ايران بل هي مواقف بقراءه جديده لسلوك ايران باستخدام الدين في تعميق الطائفيه واتخاذ سبيلا لتحقيق اطماعه التوسعيه على حساب الجيره التي لم يقدرها ويحترمها لا قديما ولا حديثا حتى انك تحاول ان تطوع التاريخ لخدمة مواقفك وعليك ان لاتكيل بكيالين فالدين واحد واستخدامه من اي كان يتم وفقا لمصالحه في فرض رؤيته على الاخر باسم الله واستلاب ارادة الشعب وتقييد حريته وخياراته وفق رؤية محدده سلفا وفق رؤية دينية جامده بعض الاحيان تصل حد الخرافه وكلامي واضح في كل الردود ولم اتحدث على طرف دون الاخروعلى فكره قولك بان معظم المفكرين الاسلاميين بانهم اسيويين هذا دليلاحترام الحاكم للعلم رغم ملاحظاتي على كل النظم الدينيه قديما وحديتا وبالعودة للتاريخ فان ماتركه العرب من ارث حضاري وعمراني اقدم واعرق ماقدمه الفرس وهذا كلام تثبته الابحاث الاثريه ولايجوز ان نتعدى على معطيات تاريخيه اثبتها البحث العلمي لتبرير مواقفك وتتجنى على التاريخ والحضارة العربيه هي نتاج تفاعل مع الحضاره العالميه تاثرا وتاثيرا والمشكله بشكل جدي بعقليتنا التي استهوت التبعيه ولاتملك امكانية رؤية نفسها حره بدون تبعيه فنجعل لكل حضارات العالم هالتها وعظمتها بينما نحقر تاريخنا وحضارتنا واللي اكيد سيرتها كسيرة كل حضارات العالم فيها الايجابي وفيها بعض السلبيات التي ادت الى تهاويها وسقوطها

Ahmad Saloum
لم افهم رفيق يوسف عبارة ان الدين واحد ..نحن نتحدث كيساريين ووفق المادية التاريخية وتفسيرها للافكار والايديولوجيات بما فيها الدين ولسنا في صف الاسلام التركي الحالي..وان المرحلة التي شهدت حضارة عربية كانت بتلاقح فارسي عربي واعيد واقول ان الاغلبية الساحقة من العلماء كانت من الفرس من الخوارزمي وابن سينا وغيره وهؤلاء جميعا كفروا من اتباع الدين ..والرشيد والمأمون اخرجوا الدين من قداسته واعتبروا ان القران ليس من السماء لهذا اعدموا ابن حنبل كما اعدم عبد الناصر سيد قطب وكما ينبغي اعدام القرضاوي وال الشيخ وقادة الاخوان المسلمين والبغدادي والجولاني وانس العبدة وفيصل القاسم ووضاح خنفر ونعسان اغا ورياض حجاب وسائر مخابيل الاسلام التركي المتخلف.لأنهم خطر على التقدم والحضارة الانسانية.والمكون الفارسي كان اساسي في مراحل الحضارة العربية في مرحلة المأمون والرشيد على خلاف مراحل الانحطاط الذي كان فيها المكون التركي اساسياوصولا الى خلافة الحرملك والغلمانلك والعبودية العثمانية وتنابل عبد الحميد وحتى التخلف الذي نعاني منه اليوم سببه ان الناس لم تترك الاسلام الانحطاطي التركي الذي يكبلهم واتمنى ان تسمي لي عالما تركيا او حتى عربيا في عصر الخلافة العثمانية الانحطاطية ..احاول بمعنى تحديد الحضارة العربية وربطها بالالحاد بدلا من خلط كل شيء انحطاطي تركي سعودي قطري بها..لسنا في مجال المقارنة ين حضارة عربية وفارسية بل احدد ان الامة الفارسية موحدة اليوم وهي تنطلق من مصالحها ..والمحاولات العربية للاستقلال قد تم اجهاضها على يد الغرب الاستعماري الذي يدعم اليوم المعهرة السورية الانحطاطية في مجلس الامن ونقصد تجربة محمد علي في مصر وتجربة عبد الناصر رغم كل ملاحظاتنا عليها من نفس القوى الانحطاطية الاسلامية السعودية القطرية التركية التي تمثل وجه الصحارة لهمج الدعارة السورية الاخوانجية الداعشية القاعدية..لم اذكر كلمة مفكرين اسلاميين لان هؤلاء العلماء من ابن رشد الى ابن سينا والفارابي والخوارزمي كانوا يحملون احتقارا صريحا للمكون الديني الاسلامي وهذا ما جعلهم كافرين بنظر السلطة الزمنية الاسلامية اللاحقة والحالية..وبامكانك مراجعة ما جرى بين فقيه عصور الانحطاط ابو حامد الغزالي من جهة وابن رشد من جهة مضادة وكيف كفر فقه السلطة للغزالي المنهج العقلي لابن رشد الذي ترجم واضاف على المفكرين الاغريق..من يمثل اليوم الحضارة العربية واي دولة ومن هي القوى التي تحمل هذا المشروع..لا أحد ..من اجل هذا نتحدث عن موازين قوى وان لاتكون نظرتنا عدمية..وحتى لا استرسل بامكاننا اليوم العودة الى استرتيجيات اسرائيل لنرى ان التهديد لها ايراني وحزب الله والدولة السورية بينما اتباع الاسلام التركي السعودي القطري يعالجون في مستشفياتها ..واسرائيل واضح لنا من هي اي انها تمثل مشروع الانحطاط والعبودية للعرب

Ahmad Saloum
هذا سبب حقد ال سعود وثاني المتخلفين ومعه اسرائيل وواشنطن على ايران التي نتحدث عنها بعيدا عن ايديولوجيتها:http://www.al-akhbar.com/node/247671

قلق إسرائيلي: التقدم العلمي الإيراني يهدّد تفوّقنا
أظهر بحث جديد أجراه معهد إسرائيلي وجود «اتجاه مقلق» على صعيد تعاظم القوة الإيرانية في مجال العلوم والتكنولوجيا…
AL-AKHBAR.COM

Ahmad Saloum
اذا سمحت رفيق يوسف سأنشر حوارنا في موقعي الفرعي بـ"الحوار المتمدن"لعل لغة الحوار تسود حتى لو لم نتفق..لأن العرب لايجيدون الا تنفيذ الاجندة الصهيونية بابادة بعضهم البعض وتكفير بعضهم البعض بينما ما يخيف الغرب الاستعماري واسرائيل هو التقدم العلمي وليس خزعبلات القرضاوي وال الشيخ وانس العبدة وطيفور والجولاني والبغدادي الصهاينة

Yousef Qaddoura
انا موافق بالاضافة لخزعبلات. ثارات الحسين وتصريحات ايران بسيطرتها على اربع عواصم عربيه وزعماء المليشيات الطائفيه الفاطميون والزينبيون والنجباء وذو الفقار وابو الفضل العباس الذين يستخدمون الدين لتفتيت مجتماعتنا وفي مقدمتهم الولي الففيه وهؤلاء الوجه الاخر للقرضاوي والجولاني والظواهري والبغدادي وبغض النظر تحت اي شعارات يقاتلون فهم يساعدون على تشر العداوة في مجتماعتنا محاولين انتاج تاريخ كان سببا في انهيارنا وسقوطنا ورايي اذاا اردنا تعميم ثقافة الحوار والارتقاء بمستواه وعدم السقوط في فخ الصراعات الدينيه ونكون جزء منها نبتعد عن ادخال الدين بكل قواه وممثليه عن الحوار

Ahmad Saloum
Ahmad Saloum لقد اطلقت عليهم بانها خزعبلات السنة والشيعة ..ولانها خزعبلات فانها مجال تعبئة وتشغل مكانة الايديلوجيا..وكتبت اكثر من مرة ان على ايران ان لايكون لديها وهم الاندماج في المنطومة الرأسمالية الدولية وان على طبقتها السياسية ان تحضر نفسها لان نكون شيوعية على نمط الصين بنقد شرس للدين والدخول في اشكال تكاملية على نمط طريق الحرير الذي كانت تحكمه الامبراطورية الصينية ولم يكن طريقا محكوما بالاستغلال كما تفعل واشنطن والغرب الاستعماري اليوم ؟ليس مطلوبا ان نتفق فهذه حركة واقع وهو يسبقنا بلا شك ولكن محاولة التحليل حتى نكون اقرب الى التشريخ الموضوعي منه للانفعال الخزعبلاتي الاسلامي بشقيه السني والشيعي والقومجي -والاقتصادي الغربي:لاتعتقد رفيق يوسف ان مناهج علم الاقتصاد الغربي هي ايضا لاتفسر شيئا وهي مجرد خزعبلات تضعها السي اي ايه وسلطة رأس المال الغربي -..اي ان ندرس مصالح كل طرف من خلف هذه الواجهات الدينية وساظل مصرا على ان الاسلام السعودي القطري التركي الباكستاني العرب هو اسلام صنعه المستشرقون وتبناه المودودي والقرضاوي وابن باز والجولاني والبغدادي وبديع واردوغان اي انه اسلام السي اي ايه وحتى الاسلام الشيعي بشقه العراقي فهو اسلام اخوانجي شيعي كومبرادوري ليس لديه اي تصور تنموي مستقل بحضور سفارة امريكية هي قاعدة عسكرية واستخباراتية وارهابية على المنطقة كلها ..اتحدث عن اسلام القومة الفارسية التي طوعته ووصعت لك رابطا لما يرعب اسرائيل في ايران ان عقيدتها ليست للخرافات انهم يحيدونها ويستغرقون باساسات التقدم فهم يتفوقون على دول كبرى في الابحاث المحكمة الدولية وبراءات الاختراع..هذا هو الصراع يا رفيق يوسف وستستمر العداوة مستمرة في مجتمعاتنا مادامت لاتمسك بتلابيب العلم وهو الصراع ممول بعشرات المليارات من الدولارات ولايوجد قنوات فضائية في اي دولة في العالم اكثر مما هو موجه للعرب فالانظمة الاستبدادية تخلق فراغا مرعبا يستطيع اي كان ان يملأه حتى بخرافات عن حوريات كرخانة السماء و اسقاط التاريخ كالحسين وغيره على عصر مختلف تماما..ولكن في النهاية خلفهم جهات تعرف استهدافات كل طرف وحدوده واعتقد ان الاخطر هو الجانب السعودي القطري الصهيوني الامريكي لانه مشروع ابادي..وساستنكف عن اتمام النقاش في خزعبلات الاديان لانني لااحبها ايضا وبدلا ان نناقش تحدياتنا الحقيقية في العلم والتحالف و بناء الانسان التقدمي فاننا نستغرق بحواتيت الاديان التي هي مجرد اساطير مؤرشفة في الحضارات التي سبقت الاديان ولاسيما حضارات الشرق..تحياتي رفيق يوسف ..اعتقد نلتقي في الحلقة القادمة ..اتركك لتستريح ههههههههههه

Ahmad Saloum
Ahmad Saloum اخرج فيلم فيديو قصير بدقائق عن حضارة اوروك لصديق لي هو مدير مركز ثقافي في بروكسل وعندما بحثت في موسيقى تصويرية قريبة من اوروك اكتشفتها عند اوركسترا اسمه نوري اسكندر وفرقته بحلب وهي يشكر سوريا لانه لولاها لم قدم هذا المشروع ولبقي فرديا موسيقاه سريانية وكنسية ولكن تكتشف ان اصولها من حضارات سبقت المسيحية في حضارات بلاد ما بين النهرين وهو انشاد يقطع الانفاس..فالجريمة ان لاتعيش حلب مستقرة وهادئة وبعيدا عن عصابات الاسلام الامريكي الارهابي واي خزعبلات اسلامية اخرى..فهناك طاقات ابداعية عبقرية
.........................................................
لييج - بلجيكا
نشرين الأول 2016
.................................




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,226,283,644
- قصائد:صلاة الكافر..فضاء عميق..كلمات ومعجم ..افاق..خيزران ..ح ...
- مناقشة مع رفيق عزيز حول طبيعة القصف ضد المنظمات الإرهابية في ...
- قصائد:نار..لييج ..الأعماق..من جديد..كسوف..كلمات حارقة..اشارا ...
- جيش السي أي ايه الإرهابي من القاعدة الى النصرة وليس انتهاء ب ...
- قصائد:مخمل..جوارير..سترة..قسوة ..جمود..غسق مرتعش..امتصاص..تف ...
- رمضان شهر الصناعة المصنعة للارهاب - 2 - الامريكي عمر متين نم ...
- لماذا اعتبرت المانيا ان روسيا أصبحت خصما لسلطة رأس المال الت ...
- قصائد:قبل..تأمل..ألوان..استدارة.. حواجز ..فارق زمني..توقع .. ...
- رمضان شهر التنبلة والعبودية لاله الرأسمالية :الربح
- شلل تام للدولة امام سياسات حكومة اقصى اليمين الليبرالي البلج ...
- قصائد:دهشة..تحولات..جريحا..روائح ..أجنحة..تمهلي..تدرج عبقري. ...
- قصائد: تشوش..تنافر..أبعاد..فيصل الريال..تفاحة ..فضاء قتيل
- قصائد:عفوية..فيض..كعبة الانتحار..سراب..تجسيد ..خلايا جذعية.. ...
- لم غيرت حركة النهضة لباسها؟
- قصيدة :حلب ، بلاغة الانسان المقاوم
- حلب ، المسمار الأخير في نعش التفرد الامريكي الدولي ولن ينفع ...
- قصيدة:حلب،اشواق بين الركام
- حلب،تقاوم عبيد الإرهاب الأمريكي التركي السعودي القطري الفاشي
- قصائد :معادلة..دفق..ألغاز ..ترجل..ما تبقى ..ضريح ..لوحات..ان ...
- قصائد:وصف..الابداع..تحول..بجعة ..وحدة ..الشعر الصيني..ممتلكا ...


المزيد.....




- ليدي غاغا تعرض نصف مليون دولار لمن يعيد كلبيها بعد سرقتهما خ ...
- أول ضربة في عهد بايدن.. الجيش الأمريكي يقصف مواقع لميليشيات ...
- أول ضربة في عهد بايدن.. الجيش الأمريكي يقصف مواقع لميليشيات ...
- سفيرة فنزويلا لدى الاتحاد الأوروبي تعلق على طردها
- ماكونيل يحدد موقفه من ترشح ترامب لانتخابات 2024
- وكالة: واشنطن وجهت أول ضربة لجماعة مدعومة من إيران بموافقة ب ...
- اتساع تدفق الحمم من بركان في شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية
- الولايات المتحدة تطالب كوريا الشمالية بتعويض ضخم عن -مأساة- ...
- نتنياهو: أبلغت بايدن أني سأمنع إيران من حيازة سلاح نووي باتف ...
- البنتاغون يؤكد شن غارات جوية أمريكية على ميليشيات تدعمها إير ...


المزيد.....

- في العنف: نظرات في أوجه العنف وأشكاله في سورية خلال عقد / ياسين الحاج صالح
- حزب العمل الشيوعي في سوريا: تاريخ سياسي حافل (1 من 2) / جوزيف ضاهر
- بوصلة الصراع في سورية السلطة- الشارع- المعارضة القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- تشظي الهوية السورية بين ثالوث الاستبداد والفساد والعنف الهمج ... / محمد شيخ أحمد
- في المنفى، وفي الوطن والعالم، والكتابة / ياسين الحاج صالح
- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - احمد صالح سلوم - نقاش مع الرفيق يوسف قدورة حول الإسلام السياسي ومآلات الأحوال في سورية وهل هناك طريق ثالث؟؟ الجزء الثاني