أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اياد حسن - لقاء مع الشاعرة مريم العطار














المزيد.....

لقاء مع الشاعرة مريم العطار


اياد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5303 - 2016 / 10 / 3 - 22:33
المحور: الادب والفن
    


حوار مع الشاعرة الميسانية مريم العطار
بعد نشر الأستاذ رعد زامل لصورة الشاعرة على صفحته الشخصية، اعجبتني فكرة ان ميسان ممكن ان تخرج لمعية عباس عمارة جديدة من دون الحاجة الى بدر او عبد الرزاق عبد الواحد ومن بدون بغداد أيضا.
ان لذكرى عقيل علي ذلك الشعر المغبون مكان خاص في ذاكرتي، فهو الميت وحيداً على ارصفة باب المعظم، المبخوس حقه في اتحاد الادباء العراقي الذي كان يطرد من مجالسهم مجالس القاذورات كما كان يسميها جان دمو الصعلوك الاخر، بالطبع مريم ليست جانية او عقيلية او مردانية، هي مريم التي تشترك معهم بحصولها على ذات النظرة الشاكة بأصالة نتاجها الذي اعدهُ مرموقاً بشكل ملفت.
-من انتِ؟
-مريم التي عاشت بعيداً عن وطنها وعادت بعد تسعة عشر عاماً من الغربة، انا ذات ثقافة فارسية في الأساس لغتي الأولى التي تعلمتها، هناك كنت أعيش مرارة الغربة على الرغم من انني لم أرى العراق الغربة التي تذوقه من خلالها حب اهلي للوطن فذبت فيه، وكيف لا تذوب عشقاً في وطن تذوقت في شعر ابي، وحكايات جدي واهلي.
- هل والدكم شاعر؟
- انا عراقية وان اردت ان تكون شاعراً فكن عراقياً لم يقلها درويش اعتباطاً فانا شاعرة وابنت شاعر.
- من اللغة الفارسية؟، هل تواجهين صعوبة في الترجمة؟
- كما قلت سابقاً انا ذات ثقافة فارسية ولغتي الام هي الفارسية فأنا لا أعاني ابداً، المسألة في غاية المتعة، اترجم قصائدي للفارسية، احد دواويني سيصدر قريبا بالفارسية وهو ترجمة من العربية الى الفارسية، ترجمت أيضا كتاب مهم ( أنطولوجيا الشعر الفارسي المعاصر) للكاتبة شيدا محمدي، وترجمت ايضاً (افلاطون قرب المدفأة) كتاب مختارات شعرية مترجمة من الشاعر الايراني (حسين بناهى) سيصدر في مطلع العام القادم عن دار المخطوطات، واعمالي الشخصية ايضاًن، وهنالك أيضا اعمال الشاعرة فروغ فرخزاد الكاملة ولكنها في الطريق.
- من انا قصيدة رائعة من ديوانك وأد، فماذا بعد وأد.
- وأد ديواني الأول ومن انا قصيدتي الأولى ايضاً، وهي الأولى على الاطلاق، اما ديواني الاخر وهو شتائم مجانية وكلاهما موجودان.
- المتنبي الشاعر والمتنبي الشارع
- لما لا نعكس الإجابة؟ المتنبي الشارع ان ، جميل ان تذهب الناس لتحتفي بالقراءة شارع المتنبي محور ثقافي مهم
كشاعر لا يمكنني اعطي انطباعي عنه بسطور لكن بالتأكيد هو احد اعمدة الشعر العربي، بل انه يحتاج الى جلسات لتحليل تجربته العظيمة
- التجربة الشعرية النسوية المعاصرة ، هل هنالك شيء بخصوصها؟.
- الصراحة التجربة النسوية في الشعر الحديث مربكة بعض الشيء ملاحمها غير واضحة، المرأة التي تكتب يجب ان تشخص مسيرتها اولا ، أي يجب ان يكون هناك هدف يجب ان تخطط له عدم التشخيص يسبب الضياع.
- وهل لديك هدف ،
- انا لدي هدف واضح، أحب الشعر واحاول تقديمه بأجمل شكل وبلغة واضحة وجميلة.
- عن الكتابة والقراءة، منذ متى ومريم تقرأ؟
- قراءتي تتقسم الى قسمين، الفارسية وهي في مرحلة الطفولة والمراهقة والعربية تعرفت عليها فيما بعد
- لمن تقرأ شاعرتنا؟
- سركون بولص ككاتب مفضل، والقراءة بشكل عام فانا اقرأ بشكل متواصل ويومي وبشكل غير محدود.
- البيئة الميسانية الثقافية ماهو رأي مريم فيها؟.
- علاقتي باتحاد الادباء في ميسان جيدة، لكن في النهاية العمارة مدينة جنوبية متزمتة لها عاداتها تقاليدها
- شكرا سيدتي الفاضلة
- ممنونة.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدين التسلطي و خطورة النقد او التفكير خارج الصندوق


المزيد.....




- مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتار ...
- جهود مكثفة في سيفاستوبول لإصلاح المتحف البانورامي التاريخي ب ...
- موسكو.. اليوم الأخير من معرض -أيام الثقافة السودانية-
- مهرجان -التقاليد والحداثة- يفتتح أبوابه في موسكو بمشاركة دول ...
- بوتين يمنح جائزة الدولة الروسية لصاحب -تاريخ السعودية- و-مصر ...
- -دوستويفسكي يمكن اعتباره كاتبا مصريا-.. مكانة راسخة للأدب ال ...
- موسكو تعود إلى الماضي.. رحلة عبر الزمن في مهرجان -الأزمنة وا ...
- المغرب.. استعراض فيلم وثائقي عن التراث الثقافي الروسي
- معجم الطيوب والعطور.. رحلة في ذاكرة الروائح والبخور عبر التا ...
- مهرجان -سافر!-.. منصة تجمع الفنون الشعبية والطهي وصناع المحت ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اياد حسن - لقاء مع الشاعرة مريم العطار