أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة البرجي - وحيدان مثلك..














المزيد.....

وحيدان مثلك..


فاطمة البرجي

الحوار المتمدن-العدد: 5294 - 2016 / 9 / 24 - 13:24
المحور: الادب والفن
    


أشفق علينا الغريب,
وكان يمر بالصدفة
من هنا..
*****
وجدنا غريبين مثله,
قال سيقودنا إلى كوكب مأهول
إسمه غليس 832 سي,
ويبعد عن بيتنا
حوالي 16 سنة ضوئية.
*****
قال لا تلتقطوا تلك الإشارات
لا تلتقطوها..
فاللقاء الأول لن يكون حميماً..
ليس كلقاء المشط بالمرآة بالضوء
في الكهوف السرية
لسكان الأرض الأوائل.
*****
الغريب المجنون,
أشار بإصبعه الى ملايين النجوم
وقال : لا بد..
لا بد..
أحدٌ ما هناك
يفتح الضياء ويراقبنا.
******
كائن فضائي أخضر
يلتقط سحب الدخان
برادار مثبت فوق رأسه..
يرى النيران المتصاعدة
من ثقوب سوداء,
في تنورة أمنا الأرض,
يرى الجبال يرى الوديان يرى الركام يرى الدموع
لا يعرف بأية طريقة ينفعل
فينفجر بالضحك
وبالبكاء..
******
نباتات بيته سوداء
الأشجار بنفسجية..
السنة 36 يوماً
فقط ..
الوقت يمر بخفة
كأنه سحابة..
والماء وفير
إلا أن الشمس التي لا تبارح جدران الكوكب,
تجعل من النزهة أمراً مستحيلاً
او أشبه بإرتكاب جريمة..
صدقاً..
هذه ليست مزحة!!!!
******
ليس ثمة يأس ولا أمل..
وهناك,
لن تغضب .. لن تربح.. لن تخسر.. لن تندم..
لن تشتاق لن تفرح ولن تحزن..
لا موت هناك بعد الحياة..
لا حياة هناك, أصلاً,
لا قبل الموت
ولا بعده..
*****
وبكل سهولة وبساطة,
يمكنك أن تكون هناك
ما تريده:
كائناً أخضر
بنباتات سوداء في المنزل,
سحابة ماطرة, مثلاً ,
جدول ماء , زقزقة عصفور او مرور فراشة...
يمكنك,
بكبسة زر واحدة,
أن تكون الكائن الذي تحلم دوماً أن تكونه: لا أحد..
وبكبسة زر أخرى
تتحول الى.. مجرد فكرة..
******
أترغب, مثلي, بمكان مضيء مثل هذا ؟؟
جد مفتاحاً مناسباً
لمخيلتك
إفتح باب الوقت,
أصعد السلالم,
وحين تعثر على الضياء..
أخبرني!!!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زهرة منسية
- الأمل
- الضوء والأبواب


المزيد.....




- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة البرجي - وحيدان مثلك..