أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشا اهلال السيد احمد - - نص عابر للاجناس الادبية - هات يدك














المزيد.....

- نص عابر للاجناس الادبية - هات يدك


رشا اهلال السيد احمد

الحوار المتمدن-العدد: 5293 - 2016 / 9 / 23 - 19:40
المحور: الادب والفن
    


هات يدك
أصحو باكرة . تمرني نسائم الارض
لا شيء بالتحديد يشغلني لهذا الصباح أشياء كثيرة تقبع داخل اللوحة ، و هناك بالعمق شيء كان يمد اصابعه ليلمس وجه الفجر وهو يطل بوجه الجميل من نافذتي ويهمس بأذني .. هأنا اعود من قلب الرؤى الباذخة
قبلته الدافئة رغم نسائم الصباح التي تداعب القلب ببرودة جعلتني أصحو اطالعه بحنان . لا يكفي ان نطالع الفجر وان نشعر بأنفاس الصباح الباردة والقبلة الباذخة والافكار التي تحضر ساخنة ، بينما نقف متجمدين نطالع الكون بنظرة ساكنة دون أن نتمازج مع الكون يدعوني القلب لأناجي الإله
راحة تمتد اكثر بأركاني ..
اتصفح قلبي وهو يطالع صفحات الكون ، اجدك تنظر بصمت وأحيانا بابتسامة لما في العمق .. تصمت وتصمت وأنا اطالعك من خلف البحار البعيدة ابتسم .
تفترسني على الشطآن كل قصصنا البالغة الشفافية .. تلك البحيرة والصحبة ليلة راس السنة ، والبجعة التي افترقت عن قلبها لكنه لم ينتحر ذاك البجع بل نهض من جديد ، فيما يدي كانت تمسح دمعة انزلقت على خده بغتة .. اما جبال " الاولدورادو " فحكاية من روعة التجلي للقلب وروعة الحب . وقصص لا تنتهي
وقمة جبل ذات حين سرقت من قلبك نبضه
نعم استمع !! هل تابعت الحديث .
وعدت من جديد لتنهض بحب جديد وشتاء جديد وثلج جديد .. ودفىء جديد ووقت طويل ليس له مخرج ، ولكن من جديد يلتهمك السكون وقلبي الذي يحفظ كل ادغالك وشواطئك ويتوه في لازوردها توقا يتأمل
تبا للطريق الذي يسرق منا اروع الأيام التي تحضرنا ، ايام مكتوب على غلافها الخارجي تأخرت الرسالة عذرا
لكن تعال عابث الكون بحب
يقول فريدريك نيتشه "
إن الأحداث العظام ليست لحظاتنا الأكثر صخبا بل تلك الأكثر سكونا "
لكني اقول ماذا لو أن هذا السكون لا ينفجر بلحظة عظيمة ؟!
هل أقول شيئا وجهك الذي يحضرني من بين لوحات الوجود كل لحظة و في كل لحظة اكون بأنتظاره . دعه يضجر من الكون ، دعه يصرخ يرفض يقترح يحتج يعلن أرادته .. لكن لا تقف بوجه الكون تمثالا يغلفه قهر الذات بصمت
لا تسقط من داخلك مشاعر الإنسان المتفاعل مع الكون مع كل هذا الوقت الطويل ، ما زالت البحيرة الزرقاء تستمع وتتفاعل بهدوء لقصص الكون داخل كوكبة النجوم ..
هي ما زالت مغرمة بالحديث حول الموقد فالشتاء يطل بعذوبة من جديد وحين يشتد برده ليس الموقد من يشعل قلبي بل ذاك الذي أعرفه ضاج بشغف الكون وصخبه الجميل .. ذاك الذي ينطلق مع الكون من اعمق نقاط السكون
هل ابتسمت واطلقت الانسان الواقف داخلك على قمة الوجود يتأمل اطلقه لكن لا تطيل التأمل .. هات يدك .



#رشا_اهلال_السيد_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هنا انفجر الينبوع الاول
- حب قادم من الجنة
- وحدك فصولي الجميلة
- 1 زهرة الحياة في قلب كلكامش


المزيد.....




- جود لو يجسّد شخصية بوتين.. عرض فيلم -ساحر الكرملين- في فينيس ...
- الآلاف يتظاهرون تضامنا مع غزة على هامش مهرجان البندقية السين ...
- مجوهرات الدم.. إرث الاستعمار الأوروبي في نهب الألماس الأفريق ...
- أنغام الكراهية.. كيف ساهمت الموسيقى في التطهير العرقي برواند ...
- الشرطة الأمريكية تلقي القبض على رجل يشتبه في قيامه بسرقة منز ...
- غـمٌّ وسأمٌ
- الشيخ المعصراوي: دمجنا طباعة المصحف الورقي والإلكتروني في عش ...
- بونغ جون هو رئيسا للجنة تحكيم الدورة الـ 23 لمهرجان الفيلم ب ...
- غزة سينما مفتوحة تحت سماء إسطنبول + فيديو
- ذاكرة الاستقلال والخرسانة الوحشية.. تونس تودّع -نزل البحيرة- ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشا اهلال السيد احمد - - نص عابر للاجناس الادبية - هات يدك