أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - أخشى عليكِ الضَّرَ !!














المزيد.....

أخشى عليكِ الضَّرَ !!


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 5290 - 2016 / 9 / 20 - 20:49
المحور: الادب والفن
    


نص أدبي حواري
"شعر ونثر"
أخشى عليكِ الضَّرَ !! بقلم: محمود كعوش

قالَ لها بشوقٍ فائضٍ وحذرٍ بالِغٍ يُدللانِ على خِشيَتِهِ وخوفِهِ عليهاْ:
يا حلوتي،
هذا القلبُ قد رامَ البقاءَ وخاطري
خافَ النتائجَ إنْ غَدَّتْ شراً وبيلْ
يا حلوتي،
أخشى عليكِ الضَّرَ لا تتوهمي
أو تَحْسَبي أني بأشواقي بخيلْ
صباحُ الخيرِ يا كُلَ الخيرْ
صباحُكِ الخيرُ كلُهْ
يا لصباحَكِ ياهٍ، وياهْ
صباحُكِ ومساؤكِ دفءُ مشاعر يُجنِبَكِ صقيعَ ورُعْبَ العواصفِ الثلجيةِ ويثيرُ عندكِ عواصفَ القلبِ، ولظىّ الحُبِ والشوقْ !!
يا لصباحَكِ ومساؤكِ ياهٍ، وألفِ ياهْ
كلُ عامٍ وأنتِ بخيرْ
كُلُ عامٍ وأنتِ الخيرُ كُلُهْ
كلُ عامٍ وأنتِ الحُبُ، والعِشْقُ، والشَوْقْ
أشتاقكِ، كَمْ أشتاقكْ !!
أشتاقُكِ وأحبُكِ كما لا يعرفُ الحُبَ أحدٌ غيري
كيفكِ يا مُهْجَةَ القلبْ ؟
طمنيني، طمنيني !!
باقاتٌ مِنَ البنفسجِ والوردِ الجوري، وحفناتٌ مِنَ الياسمين البلدي، وأكثرْ
لكِ وحدكِ، لا لغيرِكْ

أجابتهُ بشوقٍ أكبَرَ وأكثرْ:
أفهمُكَ وأتَفَهَمَكَ، وأُقَدِرُ خوفكَ علي يا مهجة القلبِ والروحْ
صباحُكَ صباحٌ يُعانقُ وترَ الشوقِ وسماءَ الإبداعِ والألقِ والتوهجْ
صباحُكَ يُنعشُ قلبَكَ ﺑﻨﺴﻤﺎﺗِﻪِ، ﻭﺟﻤﺎﻝِ ﺷﻤﺴِﻪ،ِ وتغريدِ ﺍلعصافيرِ، وهَدْلِ الحمامِ، وعندَلَةِ العنادلِ، ﻭﺣﻔﻴﻒِ ﺍلأﻭﺭﺍﻕ،ِ وخريرِ الماءْ
صباحُكَ صباحُ الرِقَةِ، وهدوءِ البالِ، والسكينةِ، والسلامْ
صباحُكَ أجملُ الأغنياتِ، وألحانِ الحُبِ، والسمفونياتِ العالميةِ، وفي مقدمِها سمفونياتِ العمالقةِ "بيتهوفن" و"تشايكوفسكي" و"شومان" و"شوبان" و"ﺑﺎﺥ" ﻭ"ﻣﻮﺯﺍﺭﺕ" وجميعِ عمالقةِ الموسيقى الآخرينَ، ﻓﻲ ﻟﺤظاتِ تَفَكُرٍ وﻭﺗﺄﻣُلٍ وأمَلْ
صباحُكَ ﺍﺑﺘﺴﺎمةُ ثغرٍ باسمٍ غريدْ
صباحُكَ شَدْوٌ قادمٌ مِنْ ضبابٍ شَريدْ
صباحُكَ ابتسامةُ ﺍﻟﻌﻴﻮنِ المفعمةِ بالأملِ والتفاؤلْ
صباحُكِ ابتسامةُ العيونِ الميلاديةِ التي تجعلُ جميعَ ﻟﺤﻈﺎﺗِﻚَ ﻣِﻴﻼﺩَ ﺣﻴﺎةٍ جديدةٍ مُتجددةْ
ﻛُﻞُ صُبْحٍ ﻭرَهافةُ الأمَلِ والتفاؤلِ تسمو بكَ فوقَ صخبِ الحياةِ ووسْعَ المدى
أشكرُ اللهَ لوجودِكَ في حياتي
وأشكرُهُ على صِدقِ حُبِكَ لي ﺑﻜﻞِ هذا الودِ، والحنانِ، والرقةِ، والطيبةْ
كما أشكرُهُ على نقاءِ وﺑﻴﺎﺽِ ﻗﻠبِكَ الذي ﻳُﻀﻔﻲ ﻋﻠﻰ ﺛﻠﻮﺝِ ﻗﻠﻮبِ مُحبيكَ ﺍﻟﺒﻴﺎضَ، كُلَ البياضْ
بالنّسبةِ لسؤالِكَ عني فأنا بخيرٍ وعافيةٍ، لكني ﻟﻢ أﺗﻌلَمْ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻡَ بعد ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘِﻚ،َ وأنا أعرفُ تمامَ المعرفةِ أنكَ أنتَ ﺍﻟّدﻟﻴﻞُ الوحيدُ الذي ما زالَ يُخبرني أنَ ﻣَﻦْ ﻻ ﻳُﺘﻘﻦُ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻡَ ﺳﻴﺘﻌَﺐُ ﻭﺳﻴﻌﻴﺶُ ﻣﻬﺰﻭماً، ﻭﻣﺘﺎﺭجحاً ﺑﻴﻦَ حُلوِ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋقِ ومُرِها !!
ثُمَ نسيتُ أنْ أخبركَ أني أشتاقُ ﻟِﻌُﻤْﻘِﻚَ، ﻭقدْﺭَﺗِﻚَ ﻋﻠﻰ ﻓﻬﻢِ الأﻓﻜﺎﺭِ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍئيةِ ﻭﺗﺮﺗﻴﺒﻬﺎ
أشتاقُ لَكَ ألفَ ألفَ ألفَ أكثرَ وأكثرْ
صباحُكَ ومساؤكَ حُبٌ، وابتساماتٌ طاهرةْ !!
صباحُكَ ومساؤكَ قارّاتُ شوقٍ ضيّعتني إلى ما وراءِ الزّمانْ !!
سَلُمَ لي قلبُكَ وذوقُكَ باختيارِ البنفسجِ والوردِ الجوري والياسمين البلدي
سَلُمَ لي قلبُكَ باختيارِ عطرِ الكلامِ وأكثرَ كثيراً !!
سَلِمتَ وبورِكْتْ !!
محمود كعوش
كوبنهاجن
[email protected]



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجزرة صبرا وشاتيلا...وصمة عار لا تُمحى!!
- في ذكرى الفاجعة الأمريكية الكبرى!!
- مساؤكَ بنفسجُ الحرفْ
- لا لا لا يا رجوب، ليس هكذا تورد الإبل !!
- مؤتمر بازل 1897...بداية مشروع الدولة الصهيونية
- 47 عاماً على جريمة حرق المسجد الأقصى المبارك
- حوار عاشقين (1) بقلم: محمود كعوش
- مطامع وأحقاد صهيونية وقفت وراء اجتياح واحتلال العراق !!
- القمم العربية من انشاص 1946 إلى نواكشوط 2016 !!
- برغم الغياب...عبد الناصر حاضر في العقول والقلوب
- لميرا !! بقلم: محمود كعوش
- خَطَّرَ البدرُ (1)
- أنتِ الارتواءُ وأنتِ الانتماء بقلم: محمود كعوش
- يا لِغيابِكَ ياه!!
- بين تل أبيب وواشنطن...تناغم إرهاب وشريعة غاب
- الشهر الكريم والمسلمون في الدنمارك مثالاً لا حصراً !!
- في ذكرى 5 حزيران...نُجدد الرهان على إرادة المقاومة
- سَلِمْتَ بعمقِ المدى!!
- وعودٌ وعهودٌ وأمالٌ مؤجلة !! بقلم: محمود كعوش
- لَكَمْ نَسَجْتُ لَكِ المشاعرَ سُلَمّا !! بقلم: محمود كعوش


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - أخشى عليكِ الضَّرَ !!