أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مفلح طبعوني - عقابيل ...!!














المزيد.....

عقابيل ...!!


مفلح طبعوني

الحوار المتمدن-العدد: 5277 - 2016 / 9 / 6 - 16:30
المحور: الادب والفن
    


عقابيل ...!!
قصائد

مفلح طبعوني


هبوط الذاكرة
مبلّلة بنداها والرماد
رائحة الاكتئاب
كطفولةٍ يتيمةٍ في الزنازين...!
ملّتها النوازلُ
وصباحات مبتورة
تحتمي بلهاث الشجن
وبعيون أدركتها القيامات.
... ... ...
يا لهذا الهبوطِ
مع الذاكرةِ
بلا نسيانْ
تنطلقُ مع التلعثمِ،
مخارج الرثاء،
ومناوراتِ الذكرى
لتعاتب عتمة الصفحاتِ
ومنّا في الناطرين
مع فحيح الأِلم
وشظايا الجراح ِ.
تعرّجات المرايا المهشمة
وشحوباتها كخريف محاصر
بعطش الندى
تتمازجُ الآهاتُ
مع أسرارِ الغياب
وأحلامٍ مُقْعَدَةٍ
كخجلٍ يحومُ فوق الكانت بيادرنا


الغشاوة...!
غشاوَةُ الشَّمسِ
تستلقي معَ الأضدادِ
حتى صباحاتِ الارتواءِ
تَتَوقَّفُ الآهاتُ
رغم غَزارةِ الشبقِ
تَتدلّى ذاكرتُها
كقطراتِ صمتٍ
فتتبخّر حبيبات عينيها
وتغوص في الاحتلامِ حناياها
يُسمعُ صهيلُ الجامحات
وأوتارُ قيثارة
دوزنتها السَّنابكُ

أضواءُ الخيال ...!
يستريحونَ بعدَ النشَّوةِ
كخدرٍ مقطّرٍ
يغرقونَ وضجيجَهم
بخيبةِ الذاتِ
ينتظرون كاتم الصوتِ
ليقنع السنابل بالراحة
وبالمقاعد الناعمة
يخادعونَ الندى
بتموجاتِ النعاسِ
يمزّقونَ شرايين الأتلامِ
ودفءَ القمرِ
يمضغون الترَوّي
كشرفاتٍ تُسنبلُ
أضواءَ الخيالِ

الإنكار...!
تُذرذرُها
ملامحُ أفكارهم المرقّعةِ
وتصريحاتُهم المتهتكة
تأخذُها ثرثرةُ البلاغةِ
لتتابعَ المسلسلاتِ التركيَّة
وغروبَ الشَّمسِ
معَ عقارب "بيج بن".
... ... ...
تعبَ العطرُ من رائحتهم المزيفة
وانفصلَ الحبقُ عن حاله
أنكر سيدهم نفسه
ليعبُر الحاجز

ناي الشفاءّ...!
تحتويها
شهقات المتلقين،
وأماني الصاعدين
الى الكوثر
تأخذها شقائقُ النعمان،
لرقصات الغزلانِ
***

تقاسمتُ معها
خوابي النبيذِ
تثاؤبات الوردِ
عند الفجرِ
أهديتها، ناي الشفاء
وعبق الوجد

أنينُ الوشمِ...!
يئنُّ الوشمُ،
من أرق الوجفِ
ومن يقظاتِ الخلايا
يئنّ من تكاثر الجفاف
في عيون الماءِ،
وخيبة العزاء.
... ... ...
صارت مرابعنا "أجندة " الغواياتِ

خفقات...!!
يقظةُ الخفقاتِ...!
تهمسُ لأنفاسِ أوتارها
إيقاعاتِ احساسِها
تتماهى مع وجع الكرى
وقافيات التخومِ
لمعابد النجومِ
... ... ...
الشيبُ عرَّش
فوق السنوات الغائبات،
وتمشَّى نحو الباقيات
كصدى جداريات
سكنتها حكايا الدماء

عقابيل...!
ستزهر العقابيل
في المواسم القادمة
ويسقط ورق التوت عن العورات
مسك نهديها،
يتمازجُ مع الرؤى
تظلِّلهُ أغصانُ التمنيات
بصمت الوقاءِ،
لن تشيخَ الأرحامُ
ولن تتبدلُ الأبصارُ،
على رصيف الحالةِ
لتراكم الإعياء
... ... ...
أهداب الألقِ
يرثيها الأرقُ
فتنفصل الأحلامُ عن النوتاتِ
ليبقَ القلقُ
مجازُ الخجلُ...!

الناصرة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السائدُ المأزوم
- تفاحة الوادي الباقية - وفاء لذكرى فدوى طوقان


المزيد.....




- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...
- الفنان المجهول بانكسي يَنصب رجلا يخطو في الفراغ فجأة وسط لند ...
- الكرنك يتكلّم.. يحيى الطاهر عبد الله واستعادة النص المفقود
- نائب قائد المنطقة الشمالية الإسرائيلية السابق: ما يحدث في ا ...
- -مايكل-.. هل يغني الإبهار الموسيقي عن الدراما؟
- «هل تحبّني» فيلم وثائقي للمخرجة لانا ضاهر.. رحلة عبر الذاكرة ...
- بين شاشة السينما وواقع الاغتيالات: كيف تُفسر -نظرية المؤامرة ...
- انطلاق فعاليات المهرجان الوطني الجامعي للفيلم القصير
- -هبة من السماء-.. كيف غيّر فيلم -العرّاب- مصير هذه القرية ال ...
- كيف لفتت نانسي عجرم انتباه بيلي إيليش؟.. الموسيقى العربية في ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مفلح طبعوني - عقابيل ...!!