أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مفلح طبعوني - السائدُ المأزوم














المزيد.....

السائدُ المأزوم


مفلح طبعوني

الحوار المتمدن-العدد: 5266 - 2016 / 8 / 26 - 15:51
المحور: الادب والفن
    


السائدُ المأزوم


يعلو ذاكَ الراكدُ
في قاعِ الصمت
مع الأربِ وأراجيح الغيبِ.
ملامحهُ خافيةٌ
تمطرُ فشلاً وهزائم
تتهرّبُ من صورِ سرابِ الغُبنِ
إلى جوفِ الخوفِ
يرتدُّ الواعظونْ
عن الوجودِ
فتنزلقُ أنفاسهم
كتعاسةٍ منتصرة
تلوكُ خيالاتُهم
تخمةَ الشحوبِ
والخفافيشُ تلتحفُ الكفنَ
لبلبلة رئاتِ البوصلات.
تلتهمُ المواردَ التي صدئتْ
من خلايا الهواءِ المغترب
تنفرجُ الهُتافاتُ
على تداعياتِ المتابعةِ
بنبضٍ حافٍ،
يمارسُ أسراره بدون حذرٍ
.... .... ....
عُلقت ْ الموازينُ
فوقَ توابيت المرحلةِ
تصحو ظلمةُ الزمانِ
مع تثاقل اللهفةِ
وأعياءِ المُلِمَّاتِ
... ... ...
استكانت حدّةُ التفرّسِ بالإرهاقِ
وبوعيد الدبيبِ
اعتمل العماءِ بالعيون الدامياتِ.
ماذا يقولُ الوفيُّ
عن الأبديةِ
وعن قساوةِ العذابِ؟!!
ماذا تقولُ ...
رتابة ُ العبثِ ...
عن عشوائية الصدِّ
وانسيابِ لذّة الالتباسِ؟!!
بين رموزها كخدعةِ الخبثِ
ماذا تقولُ
عن اندلاقِ تأويلاتِ العصبِ
وأصداءِ النزفِ
كخطبِ الندمِ ؟!!
* * *
هبوط المناخ القاحل بسخاء
فوق ثرثرةِ التعجرفِ يحاكي اللاوجود.
موتنا قلقٌ من المدافن
ومألوفُنا
ككلبٍ إفرنجي مدلَّلٍ
يتماهى مع الانسجامِ المزيّفِ
ومع معاهدِ القسمِ
لولاء المواقف المحنطة
... ... ...
الحمقى يقودون العزاءَ
لا يستوعبون الدموع الهادئةِ
ولا طعمَ الفراق
يتنعّمونَ بغذاء الأحزان
وفجرٍ يبتلي برزيةٍ لا تنتهي
تترامى بين المقاعد
كخيبةِ العودةِ
تشبعُ من تراكمات الكروب
ماذا يقولون
عن غبار المقاعد المترنّحة
إذا أدبرَ النقاءُ واقبلتِ الكوارثُ
لصومعةِ الرياءِ
وحواماتِ الغرقِ
ماذا يقولون ...؟!!
***
أبحث عن عبقٍ نقيٍ لأحمي رائحتَها
مِنَ السائدِ المأزومِ
ومِنَ التباسِ
أَرَق الأسى والهواجسِ
.. ... ...
تتزيّا بلونِ المخاتلةِ
بالفجعِ المجهولِ
بالانبهارِ
وتفترش نقماتِ الخمولِ
تبحثُ عن كنيةٍ محايدةٍ لتغيظِ القادمين
من الموروثِ،
الى الموعودِ!!

الناصرة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تفاحة الوادي الباقية - وفاء لذكرى فدوى طوقان


المزيد.....




- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مفلح طبعوني - السائدُ المأزوم