أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضياء البوسالمي - الأدب بالدّارجة : ترجمة رواية -الغريب- لألبير كامو، الجزء 3














المزيد.....

الأدب بالدّارجة : ترجمة رواية -الغريب- لألبير كامو، الجزء 3


ضياء البوسالمي

الحوار المتمدن-العدد: 5271 - 2016 / 8 / 31 - 23:07
المحور: الادب والفن
    


خْذِينَا اُلنَّاس لْكُلْ لْقَهْوَة إِلِّي حَضَّرْهَا لْحَاجِبْ. بَعِدْهَا مَاعَادِشْ نَعْرِفْ شَيْ. تْعَدَّى اُللِّيلْ. نِتْذَكَّرْ حَلِّيتْ عِينِي شْوَيَّة شُفِتْ اٌلعُجَّزْ رَاقْدِينْ فُوقْ بْعَضْهُم، كَانْ وَاحِدْ بَرِكْ، مِتِّكِّي عْلَى يْدِيهْ إِلِّي شَادِّنْ لْعُكَّازْ، كَانْ يُغْزُرْلِي كَايِنُّو يِسْتَنّى فِيَّ نْفِيقْ. رْجَعِتْ رْقَدِتْ، وْ بَعِدْْ فِقِتْ خَاطِرْ حَسِّيتْ بِوْجِيعَة فِي كِلِوْتِي. اُلنْهَارْ بْدَا يِطْلعْ وْ اُلضَّوْ يِسْطَعْ فِي اٌلأُصِحْنَة اٌلبِلاَّرْ. قََامْ وَاحِدْ مِ اٌلعُجَّزْ وْ بْقَى يْكُحْ. كَانْ يِبْزَقْ فِي مْحَرْمَة فِيهَا مُرَبْعَاتْ كْبَارْ. فَيَّقْ لُخْرِينْ، قَالْهُمْ لْحَاجِبْ إِلِّي لَازِمْهُمْ يِمْشُوا، قَامُوا. اُلسَّهْرِيَّة تَعْ لْبَارِحْ خَلاَّتْ وْجُهْهُمْ كِيمَا اُلرْمَادْ. وْقِتْ إِلِّي خَرْجُوا سَلْمُوا عْلِيَّ، وْ أَنَا بَاهِتْ، كَايِنُّو اُللِّيلْ إِلِّي تْعَدَّى وْ إِلِّي مَاحْكِينَا فِيهْ حَتّى كِلْمَة عَمِّقْ صُحْبِتْنَا.
كُنِتْ تَاعِبْ. هَزْنِي لْحَاجِبْ لْبِيتُو وْ نَجَمِتْ نْصَلَّحْ شْوَيَّة مِنْ هِنْدَامِي. شْرَبِتْ زَادَة قَهْوَة بِاٌلحْلِيبْ، بْنِينَة بَرْشَة. وْقِتْ خْرَجِتْ اُلنْهَارْ طْلَعْ بِلِقْدَا. وْ فُوقْ لَجْبَالْ إِلِّي يُفِصْلُوا مَارنغو عَلْ لِبْحَرْ، اُلسْمَاءْ مْعَبْيَة باٌلبْلاَيِصْ لَحْمُرْ. اُلرِّيحْ تِتْعَدّى فُوقْهَا وْ تْجِيبْ مْعَاهَا رِيحَة اٌلمِلِحْ. نْهَارْ جْدِيدْ بْدَى. لَحْكَايَة تَوَّة عَنْدِهَا مُدَّة ، وْقِتْ مْشِيتْ لِلْقَرْيَة وْ حَسِّيتْ اُللَّذَة تَعْ المِحْوَاسْ كَانْ مَاجَاتِشْ أُمِّي هْنَا.
بْقِيتْ نِسْتَنَّى فِي اُلسَّاحَة، تَحِتْ شُجْرَة. كُنِتْ نْشِمْ فِي رِيحَة اٌلأَرِضْ، وْ مَازَالْ مَاجَانِيشْ اُلنُّومْ. تْفَكَّرِتْ زُمَلاَءْ لْبِيرُو. فِي لْوَقِتْ هَذَا، يْقُومُوا يِخِدْمُوا وْ كُنِتْ نِعْتَبَرْهَا أَكْثِرْ سَاعَاتْ مُتِعْبَة. بْقِيتْ نْفكَّرْ، وْ بَعِدْ لَهِّيتْ رُوحِي بْنَاقُوسْ يَضْرِبْ فِي وُسِطْ بَنْيَة. فَمَّة خُوضَة وْرَاء الشْبَابِكْ بَعِدْ كُلْ شَيْ رَاضْ، طَلْعِتْ اُلشَّمِسْ أَكْثِرْ فِي اُلسْمَاء، وْ بْدَاتْ سَاقِي تَدْفَى. شَقْ لْحَاجِبْ اُلسَّاحَة وْ قَلِّي إِلِّي لْمدِيرْ حَاجْتُو بِيَّ. مْشِيتْلُو لْبِيرُوهْ، مَدْلِي أَوْرَاقْ صَحَّحِتْ عْلِيهُمْ. لَاحِظِتْ إِلِّي هُوَّ لاَبِسْ لَكْحِلْ مَعَ سِرْوَالْ مْخَطَّطْ. خْذَا اُلتَّلِفُونْ بِيديهْ وْ سْأَلْنِي : " اُلجْمَاعَة إِلِّي بَاشْ يِدِفْنُوا جَاوْ عَنِدْهُمْ مُدَّة ، هَانِي بَاشْ نْعَيْطِلْهُمْ بَاشْ يْسَكْرُوا عْلَى اُلنّعِشْ، تْحِبِّشْ تْشُوفْ أُّمِّكْ آخِرْ مَرَّة ؟ " قُتْلُو لاَ. كَلَّمْهُمْ بِاُلتَّلِفُونْ بْصُوتْ ضْعِيفْ : " فِيجَاكْ، قُولْ لِلْجْمَاعَة يْنَجْمُوا يِمْشِيُوا. "
قَلِّي إِلِّي هُوَّ بَاشْ يَحْضِرْ فِي اُلدْفِينَة، فَشْكَرْتُو.



#ضياء_البوسالمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إزدراء أديان أم ضحك على الذّقون !؟
- الأدب بالدّارجة : ترجمة رواية -الغريب- لألبير كامو، الجزء 2
- الأدب بالدّارجة : ترجمة رواية -الغريب- لألبير كامو، الجزء 1
- هوس
- راب تونسي : محمّد أمين حمزاوي
- نصر حامد أبو زيد : عدوّ الظلاميّة
- عبد الجليل بوقرّة : مسيرة بورقيبة من الإستقلال إلى الإنقلاب
- الإعاقات الدينيّة في البرامج التّلفزيّة : برنامج ”يصلح رايك“ ...
- عن المتوحشين الجدد وحقيقة الطبيعة البشرية
- فِي إِسْتِبْدَاِدِ اٌل”هُمْ“
- كتاب ”الأيّام الأخيرة في حياة محمّد“ لهالة الوردي : رحلة الب ...
- إصلاح الإسلام (6) : محمّد و الوحي (الجزء الثّاني)
- راب تونسي : فريد المازني ( المُهَاجِر )
- إصلاح الإسلام (5) : محمّد و الوحي
- لاَ لأَسْلَمَةِ المجتمع … لاَ للقرآن في مدارس الجمهوريّة
- مقداد السهيلي : عندما يصبح الفنان رمزا للفشل و الرجعيّة
- راب تونسي : كلاَيْ بِي بِي جِي
- راب تونسي : دَابْ أَمْ دِي
- حول تقهقر منظومة التّعليم في تونس
- راب تونسي : فِينِيكْسْ


المزيد.....




- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضياء البوسالمي - الأدب بالدّارجة : ترجمة رواية -الغريب- لألبير كامو، الجزء 3