أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيمان الكرسافي - شنكال في طبق اخر














المزيد.....

شنكال في طبق اخر


هيمان الكرسافي

الحوار المتمدن-العدد: 5263 - 2016 / 8 / 23 - 23:38
المحور: الادب والفن
    


شنكال في طبق اخر / هيمان الكرسافي
:
:
مساءات طويلة من الحزن لا تنتهي بمجرد الاستلقاء على السرير - سرير ؟؟ اي سرير هذا !!! قطعة قماش من طراز خاص بمليون برميل النفط , ضئيل المساحة تحت خيمة النازح , يستهلك المدن كلها بما فيها تلك المدينة امام " لالش " ؟؟؟؟
لماذا اخفقنا جميع المساءات , ونخفق في الاخرى , فتلك المدينة ستتقدم بأهمية كبيرة و الخيم تتولى نصرنا الخاسر , اما ارضنا تصبح ساحات النزاع الانتاجي . سيتخذون احتراق قلوبنا منزلا للتحضر والتسامح . و خيمنا وصايا للحقوق , و معابدنا مراكز التعايش واستوديوهات الفتوغراف , و يا لسماءنا ونسيم جبالنا - الوان !! حتى في الشتاء - الوان ؟؟
:
ألوان :
========
روح شنكال -
في طبق اخر
الافعى فرحة بألوانها
:
طبق اخر !! كيف ذلك ؟؟؟؟ بعد أن استسلمنا للواقع و لبلاغة التشائم او للانحراف الشخصية عند البعض امام شرائح ديك الرومي و مقاعد الجلسات في جنيف و غيرها ...
يبدو اننا نبالغ جدا بالاستلقاء و هذا التعب لا يمضي من حولنا او يبدو تصفيقنا الحار لهم لا يزيل جميع تجاعيد نواياهم . بل صوت " قرمشة الشيبس " في افواههم تعلو على صوت صراخ المختطفات اوعلى ضجيج تلك الاوقات السير نحو الجبل ,
:
ضجيج :
========
ساحات شنكال تفرغ
تختفي اخر ملاجئ الماء
ضجيج - الحفاة
:
كان من الممكن ضجيجنا يكون من دبكات - كولشيني - او ديلان ..؟ أعلم اننا نعشق الحياة و كلنا رأينا قبل الايام ضجيج العيد لدى " شةرفدين " بعد الابادة , لكن ليس ان يختفي كل شيء سوى بعض من انواع الحلزونات تبقى لتركب علينا في العلن او ان تتحول لهيئتها " الافعى " وتأخذ شنكال طبقا طريا لها . انها اللعبة , كلنا نعلم انها لعبة خطيرة , لكن هذا لا يعني ان نبقى نتفرج او ندحرج نحو سرير الخيمة ؟؟؟؟
:
اللعبة :
========
هذه اللعبة لم تبدأ بعد
بيننا حوار مع الطرق
ورعشة الخرائط
رعب الحلزونة
اجسادنا ستتعب -
ترتجف
وترتجف
لا يجف لعاب الحلزونة -
ستكون قريبة - قريبة جدا تحت اعناقنا
لها نحونا اشتهاء
ورغبة السوط
قذف الذاكرة
امتصاص الثغرات
عرقلة التنفس
ستركب علينا في العلن -
وهي تلوي جذعنا
تفسد كل فواكه جسدنا
بأنفراد دموعها المنهمرة
تصعد علينا
و نحن نرتجف -
من بداية اللعبة !!!!!
في قوقعتها
:
هذه اللعبة ستأخذنا الى غياب النوم و تستمر لزرع الفتنة في عقولنا , ما لا نستفيق ونتجه نحو محو التشهير و التسقيط و اللاضمير , لا شيء يستطيع ان يلف الـ" كلاشنكوف " بداخلنا سوى موسيقى حبنا للبعض , لا ضير ان نتاجر بالموسيقى و قرع طبول المقاومة بوجه مصانع الــ " انكلستوما " , انهم يأخذونا مرة اخرى الى حافة الابادة و كل المعارك ضدنا , الطائرات ضدنا , صفقات تجارة المنظمات ضدنا , الساحة بورصة كبيرة ,,,, لنشتري انفسنا بمزاد الحب :
:
انكلستوما :
========
في معركة شنكال -
زوجان من انكلستوما
ساحات خاوية
:
.
هيمان الكرسافي
المانيا – مونستر
23.08.2016






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لالش خائفة ...؟؟؟
- تعلمين كم احبك
- دفنوها تحت الحطام
- روح الفتاة الصغيرة
- ملاك
- لا تسألني من انا
- تخيلات عاشق المجنون


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيمان الكرسافي - شنكال في طبق اخر