أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن ميّ النوراني - كُنْ لَنَا نُوْراً يا وَطَنْ














المزيد.....

كُنْ لَنَا نُوْراً يا وَطَنْ


حسن ميّ النوراني
الإمام المؤسِّس لِدعوة المَجْد (المَجْدِيَّة)


الحوار المتمدن-العدد: 387 - 2003 / 2 / 4 - 04:14
المحور: الادب والفن
    


 

شعر الدكتور حسن ميّ النوراني

جَارَتِيْ وَقَفَتْ
في بَطْنِ ظُلْمَتِها
تَرْقُبُ المَطَرْ
أسْدَلَتْ سِتارةً حَمْراءَ بَيْنَنا
هَمَسَ الوَحْيُ الذيْ تَسَلَّقَ وَجْدَها
أُخْتيْ التيْ
نَحَرَ العارُ طَلْعَةَ فَجْرِها
يَهِيجُ
صَمْتُ رُفاتِها
تُنادِيْ

كُنْ لَنَا نُوْراً يا وَطَنْ

أَشْعلتْ جارتي سراجَ خَيْبَتِها
جَفَّ الرَعْدُ في مَآقِيْها
تَدَثَّرَتْ بالخَوْفِ الرَّابِضِِ في جُوْعِ الأُنْثَى
وفي ذَيْلِِ صَفْحَةِ سُهْدِها
طَرَّزَتْ

هلْ
يَنْحَرُوْكَ يَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
مَطَـــــــــــــــــــــرْ؟!

**************************************************
دير البلح – غزة - فلسطين

 

 

 

 

 



#حسن_ميّ_النوراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النورانية
- في: الله والحب والحرية والبهجة
- من الفاعل والفعل إلى اليكونية
- الفلسفة حبٌّ.. حبٌّ.. حبْ
- هاتِنْ.. نزرع الأرضَ بهجهْ
- موسيقى القمر
- مهر الزواج
- البحر يشربني!!
- بهجة الحب
- مجد الحب
- شريعة الحب
- صلاة بين يديك
- مريم عارية رواية سافرة تكشف المستور
- وَفي صَخَبِ الْلَهْوِ تُرَاقِصُنِيْ ... ونُصَلِّيْ
- تسألينني ما العدل ما الحرية؟!
- صفرية الوجود
- تجليّات الأمل / جماعة الواحديين- المبادئ
- نهوض الأصل
- الماركسية تضل الطريق
- يا كُلَّ النِسْوَهْ... هاتِنْ نخلعْ ...كلَّ الشَوْكْ


المزيد.....




- قاآني في بغداد؟ تضارب الروايات يضع سلاح الفصائل في الواجهة
- الفنان قيس الشيخ نجيب يوجه رسالة أمل إلى شباب سوريا في اليوم ...
- أحذية بوانت موقعة من أساطير الباليه الروسي تتصدر مزادا استثن ...
- بوتين يطلع على الاستعدادات لافتتاح مدرسة موسيقية جديدة في شر ...
- -لأول مرة في حلب-.. سيف نبيل في ليلة غنائية منتظرة
- منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يبحث تأثير الذكاء الاصطن ...
- من الهيمالايا إلى موسكو.. 700 قطعة تروي رحلة البوذية في روسي ...
- سجال الهوية واللغة في الجزائر: مواجهة مفتوحة بين مقري ومعزوز ...
- شهدت أفول إمبراطورية المطر.. -آيانيس- قلعة تكشف أسرار العرش ...
- مصر.. فيلم -محمود التاني- يصل إلى دور السينما في هذا الموعد ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن ميّ النوراني - كُنْ لَنَا نُوْراً يا وَطَنْ