أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح الدين محسن - لو كان الأمر أمري - ج 2 ضع آدميتك فوق عقيدتك














المزيد.....

لو كان الأمر أمري - ج 2 ضع آدميتك فوق عقيدتك


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 5259 - 2016 / 8 / 19 - 09:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لو كنت زعيما لطائفة دينية مثل الإيزيديين ، ووجدت ناسي وأهلي ، إمام مفترق طرق ، إما ان يتركوا دينهم ، ويتحولون الي آخر ، وإما يقتل رجالهم وتصادر ممتلكاتهم ، وتنتزع بناتهم و نساؤهم ، ويعرضن للبيع بسوق الجواري ، بعد تعرضهن للاستعباد الجنسي .. لما تركت أبداً رعيتي يواجهون تلك الفظائع الرهيبة
ولدعوت مسرعا ، لمؤتمر صحفي عالمي ، وأعلنت فيه علي الدنيا ، ان طائفتي ، مضطرة للتحول للدين الذي يخيرنا بين ترك ديننا ، او تسليم ارواحنا وممتلكاتنا وأعراضنا ... وأنني امام خذلان الأقربين ، وتواطؤ دول الجوار . وتآمر الدول الكبري ، او تقاعسها عن نجدتنا ... قد اخترت لرعيتي ، التحول - من يرغب من الرعية - الي الدين الذي يهدد حياتنا ، وليشهد العالم كله ، ان تحولنا لذاك الدين - ليس قناعة ، ولا حباً.. وإنما إكراهاً واضطراراً ،، ولتشهد الدنيا بذلك ..ويسجلها للتاريخ ، لحين أن يعتدل مساره ... ... العار علي قادة بلادنا ، الذين تركونا ، العار علي دول الجوار التي لم تحمنا , بل تواطأت , وجعلت أراضيها ممراً للمغول الجدد ..
العار علي الدول الكبري التي تآمرت ، وتواطات. ، وتفرجت علي ما يحدث لنا ... العار علي هيئة. الامم المتحدة ، التي لم ولا تقوم بواجبها الا كما الموظفين التقليديين الحريصين علي وظائفهم ، وعلي استمرارية رواتبهم ، لا علي قيم إنسانية ، ولا علي مواثيق إنسانية ..

ونعلن لرب ديننا ، اننا في أشد حاجاتنا اليه دعوناه لان ينصرنا وينقذنا ، وما نصرنا ، ولا انقذنا ، كما يليق برب قوي رحيم ، ومن هنا لا حرج علينا في الا نعتمد عليه رباً ، ولا نتوكل ، وليس لنا ان نثق بوعود وعدنا بها في الحياة الآخرة ، ان صح وجود تلك الحياة الآخرة ، وان صدق وعده .. وان كان ذاك الاله يريد ان يبيع لنا حسن جزاء في الآخرة في مقابل أن نتقبل ذاك الهول والعار والشنار الذي يواجهنا الان ، في الدنيا ،، فهذا سعر باهظ لا يقره أكثر التجار جشعاً ، وأشدهم ..
فقداناً للرحمة ..فكيف يقبله قلب من اعتبرناه الهاً ، وكيف نؤمن بهكذا إله ...؟؟!؟؟
كلا .. أيها الإله ،، لن نشتري الايمان بِك بتجرع هذا الذل الرهيب في الدنيا , والاستسلام للخطر العجيب المتربص بِنَا وبنساءنا وبناتنا ..
لن نشتري وعودك لنا في الحياة الآخرة ، بكل هذا العار الموشك علي تلطيخنا ودفننا بأسفله
لماذا يا حضرة الاله ( المحترم .. ) تطالبنا بأن نحتمل الهوان ونقبل الذل والكرب , لأجلك !؟؟
بئس الأجل أجلك هذا ...
اللعنة علي أجلك هذا .. !
ويحك , وويح أجلك ..
لماذا لا تكون لنا العزة والمنعة في الدنيا ايضاً - كما في الآخرة : لأجلك .. !؟
ان كان أجبك هذا ,, ليس وراءه سوي المهانة وسفح الكرامة .. !؟
فتباً لك , وتباً لأجلك .. سحقاً لك وسحقاً لأجلك ..
لا لسنا أغبياء الي حد قبول صفقتك الخاسرة الخالية من الرحمة ومن العقل ومن الآدمية - بل وحتي الرأفة الحيوانية - .. لسنا فاقدي العقول ، الي تلك الدرجة .. بل سنثبت عقولنا في رؤوسنا , ونأخذ بالقول القائل
بدٍّل عقيدتك كما حذاءك . إنْ كنت مضطراً , فكلها سواء ..
لا توجد عقيدة تستحق أن يضحي الانسان بحقوقه الآدمية , وبكرامته وبأمنه وبأمانه , لأجلها .. :
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=412425

لو كان الأمر أمري . وكنت زعيماً للايزيديين العراقيين , أو لأي من الطوائف الضعيفة الأخرى , التي دهمها الدواعش الهمج . هكذا كنت سأعلن في مؤتمر اعلامي دولي ..
==========================



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لو كان الأمر أمري 1 - عن دور العبادة
- محاكمة هيلاري وأوباما - Court for Hellary & Obama
- تأملات سياسية - لو فازت هيلاري كلينتون
- تنوير 3 - دعوة لدخول المرحلة الثالثة للتنوير
- دراويش اللغة العربية
- المؤامرة .. نظرياً وواقعياً
- عيد الأنثي
- الذكري الأليمة لنكبة 23 يوليو 1952 - كلاكيت
- ذكري أم النكسات – 5 يونيو 1967
- الحجاب ليس حرية شخصية - كلاكيت
- إيران فيما بعد
- ماذا حدث بعد 15 سنة من محاكمتي ؟
- للأسف صدقت توقعاتي - 2
- هلوسة سياسية - 2
- للأسف صدقت توقعاتي !
- الحارة سد .. !!
- آراء وتعليقات - 1
- المحروس -2
- نحو اكمال دمار باقي دول المنطقة
- والسلام ختام


المزيد.....




- الكنيست يقر تمهيدياً مشروع قانون لتقييد رفع الأذان في القدس ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح الدين محسن - لو كان الأمر أمري - ج 2 ضع آدميتك فوق عقيدتك