أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مايا محمد - لملائكيتي














المزيد.....

لملائكيتي


مايا محمد

الحوار المتمدن-العدد: 5258 - 2016 / 8 / 18 - 18:59
المحور: الادب والفن
    


قال
أن لغز الحب لا تكشفه
مفاوضات شفتيكِ
وإن حدث ذلك
تأكدي أن الأمور قد خل توازنها
فأنا شاب في متوسط العمر
أحب الغيبيات والاشياء المبهمة
ولا تستفزني غيرتك المبتكرة
قلتُ
لو تظن
أن الأرواح حين تبكي
تموت
فاعلم أنكَ أصبحت من
المنسيين داخلي
واعلم أن حكاياتي المبعثرة
على صفحات محيطكَ
لم تكن قاسية جداً
واعلم أني
ان عدتُ مرة أخرى
فهذا اثبات لي
أني قادرة
على اعادتكَ كما اردتُ أنا
فلا افاقكَ تؤذيني
ولا ألعابكَ الواضحة عادت
تغريني
كل ما في الأمر
أني أثبت لنفسي فقط
أني أنثى
قد تسحق غاياتكَ المضجرة
لتبقى ذاتي هي السائدة
واعلم أني حين أشعر بالغيرة
فقط
لأني أنثى ذات قيمة
وانتَ رجلاً تستهويه الأساطير الفارغة
انظر لملائكيتي
قبل أن ترفع السبابة
في كل صلاة لكَ
وقبل أن تمنح ذاتكَ
الخلود الغائب
فلولا أني
صاحبة الألغاز الحالمة
لما كنتَ
في حياتي

#مــــايـا_محمد
Maya Mohammad



#مايا_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترانيم
- بالأمس
- لا عليكَ
- دعك من هذا الهراء
- حيث عينيكَ
- وجهك
- في الحانة
- كفكرة حمقاء
- السبع حكايات
- ها أنا
- حارس القبور
- وإن إغتابك التعب
- زُهيرة
- ساعة
- يبكيني حنيناً
- شامية الهوى
- عزف منفرد
- في حب الشام
- #‏حكاية_رجل_قتل_روح_الياسمين_ومضى
- ليلة موجعة


المزيد.....




- اكتمال ترميم منزل المهندس المعماري الطليعي قسطنطين ميلنيكوف ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- لبدة الكبرى تفتح طبقاتها من جديد.. ماذا يبحث علماء الآثار تح ...
- سوريا: إلغاء حفلات لفنانين مساندين لبشار الأسد بعد احتجاجات ...
- تضارب الروايات في واشنطن.. هل أكلت حرب إيران المخزون الصاروخ ...
- متاهة على الجسر بين الكتب والأفلام.. هكذا يتحول السيناريو إل ...
- -سويوزمولتفيلم- تعيد مسرحية -النورس- لتشيخوف إلى الشاشة بأسل ...
- مهرجان السينما في لوكارنو: التمسّك بالهوية وزمن تعصف به التح ...
- هدنة قصيرة من الحرب.. الموسيقى -تعيد الروح- لأطفال غزة
- عرض فيلم -الأوديسة- يرفع مبيعات قصيدة هوميروس في روسيا بنسبة ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مايا محمد - لملائكيتي