أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مايا محمد - السبع حكايات














المزيد.....

السبع حكايات


مايا محمد

الحوار المتمدن-العدد: 5224 - 2016 / 7 / 15 - 16:01
المحور: الادب والفن
    


((سبع حكايات))
ضيعوا كليلة ودمنة
دفنوا حكايات العشق
مع زمن عنتر
رآها حين كان السبت يدق
ابواب الليل
متعجلا ان يحضر
بدأت الحكاية الاولى حلما
مترنحا لا اكثر
مااجمل الصدفة حين تقلب الحلم
واقعا
فيحضر الاحد متوعدا
فتبدأ الحكاية الثانية بالسرد
نظرة طالت الاعماق
لكنها لم تختصر الصمت بعد
ودَع النهار هذا اليوم استقبالاً
الاثنين متعجرف جداً
عم السكون فلا أحد يتطاول على اجازة
لتمر الحكاية الثالثة بلا ميزة
تشتعل الاثارة في قلبين تغزيهما
لهفة اللقاء مرتقب
في بداية ثلاثاء تصادفا في ترتيب الحروف
فوق الورق
فتلتهب التفاصيل في حكاية رابعة بدأت
لتوها
ويا لجمال الاربعاء
كان موعدهما لحكاية خامسة
بدأت اول خطوات الكلام حبوها
لينفصل الليل الخميس فيأتي
على غير موعد واعترافه بحبها
لتكون الحكاية السادسة اول خيوط
النهاية
تتمختر الجمعة على مهل فيبتسم النصيب
كآخر الحكاية تقفل الصفحات
ومن هنا تبدأ حياة الحب فيها لم ينتظر



#مايا_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ها أنا
- حارس القبور
- وإن إغتابك التعب
- زُهيرة
- ساعة
- يبكيني حنيناً
- شامية الهوى
- عزف منفرد
- في حب الشام
- #‏حكاية_رجل_قتل_روح_الياسمين_ومضى
- ليلة موجعة
- انتظار
- سنحلم
- كانت تدللني
- جدار
- قصيدة ثائرة
- أتعلم
- حكايتها
- حدثوني عنه
- سجائرك


المزيد.....




- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مايا محمد - السبع حكايات