أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن عبد الله - حيرة














المزيد.....

حيرة


فوزية بن عبد الله

الحوار المتمدن-العدد: 5246 - 2016 / 8 / 6 - 01:20
المحور: الادب والفن
    


كانت تترقب وصوله
كعادته !، يصل دائما متأخرا
لا بد انه نسي الموعد!
ثم تذكره فجأة
هكذا تعمل ذاكرته...!
اليوم قررت ان تحسم الامر
هي تحبه ام لا؟
لا تعلم!
كانت ترتب ما ستقوله له
"قد يبدو لك الامر غير مفهوم او اني ابالغ
انا لا انفعوا للحب تماما
ان تكون رفيق حياة شخص
يهتم لأمور لا تعنيه بتاتا...
تشغله اسئلة طفولية
يظل يفكر طول الليل
في ذلك المجنون الذي صادفه في النهار
وهو يقتات من القمامة، ويتساءل
لماذا لازال على قيد الحياة؟
لماذا يزعجنا الاطباء بتحذيراتهم
حول نظافة وصحة الطعام وما شابه؟
ما لذي يجعل صورة العجوز المرسومة على قماشة ما
تثير في نفسه سؤال الوجود؟
لماذا يبتسم هؤلاء الافارقة النازحين بكل سعادة
وتتملك التعاسة اهل الديار؟
أ تعي ما معنى ان ترتبط بشخص على هذه الشاكلة؟
سيتعبك جدا وستتركه في النهاية
فهو متعب من نفسه ويريد تركها هو كذلك !"
هكذا كانت ترتب حديثها وهي ترتشف قهوتها المرة
وتنتظر، وتنتظر... حتى وصل...
جلس ابتسم وبدون مقدمات
ما لذي تريدين قوله؟ !، اني مستعجل للغاية
ابتسمت وقالت لا شيء
فقط اشتقت اليك...
تناول قهوتك الحلوة
فهي تنتظرك...



#فوزية_بن_عبد_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مني اليك
- عجب ما
- وداع ما
- هنا ولست هنا
- موت ما
- وقع رعب الرب
- ما الفرق
- بين المعنى واللامعنى
- ربما...وربما
- خذني بعيدا
- الروح المصلوبة
- انتهت الجلسة
- يهوه
- عني
- كان بوسعي
- دين الحب أعتنق
- رؤى أخرى
- حب حكيم
- الأسطورة
- بين الشيء والشيء


المزيد.....




- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا
- مهرجان -رايندانس- بلندن يخصص مسابقات لأفلام شاشات الهواتف
- موقع مزيف يستغل اسم -نازا- لترويج الرواية الإسرائيلية
- التعليم العالي: وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع رئيس الو ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن عبد الله - حيرة