أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي - قراءة في توطئة رحلة كلكامش ( طقوس الاعتراف )














المزيد.....

قراءة في توطئة رحلة كلكامش ( طقوس الاعتراف )


سعد محمد مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 5229 - 2016 / 7 / 20 - 22:11
المحور: الادب والفن
    


1
اوروك !
حلم يطلع من اعصار
مباركة
تعشقها اﻻنوار
2
من عروش العاهل السماوي:
امتلك
صولجات حكم الممالك اﻻربعة
اهب العطايا،
للعابدفي الهيكل
تصير اللعنة اسى
والقداس طواف
لون السماء،
لون التراب المزجى:
وحشة
3
غابة ارز
فأس حطاب
امبابا الرهيب
بيني وبين القتال ،
وعود
ﻻاحد يعينني، يا سيدي المعبود
الحرب على اﻻبواب
وانت محاصر باﻻسباب
فمن يحرس الحدود
يا ساكن العالي!
انه موسم العبور
اوصنا بماذا نقوت؟
4
بين الحكمة والعرافة
حامل الروح
ابحث عن اﻻكسير
5
الخوف وطن
الهاجس حقيقة
احس النور
اشم القاع
يا سيدي المعبود!
وانت محاصر في البعيد
دونك:
-اسوار
-حدود
-بحور
فمن سيمسحنا بالبركة
6
اوروك!
كابوس، عيون بمﻻمح القرنفل المملح
عميقة الذكريات
مجروحة،
كطائر النار
يوزع اللوعة على قرى الحصاد اﻻخير
7
الدموع خرائب
انكيدو يا صاحبي:
الصدىصدى
الصمت صمت
اﻻسى اسى
وانا وانت:
لعنة مقيمة
ما دمنا ﻻنعرف المسافة،
مابين اوروك والخلود
بﻻدنا نهر رحيل
ووجودنا قريب من الحانة:
عرش سيزول
فيا صاح!
فض دن نخبك المختوم
8
سيدة المطر،
ياصﻻة الحاجة:
امنحيني اية الرؤيا

التطهير
9
وعود-وعود
اللوح والصفصاف
الدرب والغابة
الوجود والخﻻص
وعود-وعود
10
ﻻاعرف بﻻد اكثر حزنا من بﻻدي
ﻻاعرف حزين اكثر حزنا مني
اﻻرض مسبية
النهر مطارد
العصافير مشنوقة بالسراب
السماء متداعية الابراج
11
ﻻبد ان اعود حامﻻ:
شعلة الوجود
وعشبة الخلود
12
اوصي ان يرسم لدجلة :
قداس
يشيد للرهبة:
معبد
على الفرات
ويكتب اسم الصاعقة:
ميﻻد
وتقيم الدنيا على فقيدها :
-انكيدو-
الحداد

الصﻻة
13
باسم النور والكلمة
باسم العتمة والميﻻد
الذات ليست ذات
هذا الوطن ملعون،
بطقس او ﻻطقس
في عصرالقحط واﻻشباح
حملني المعبود :
اعباء السر
14
قالوا ستعود
الحزن قال: اضغاث
الهة الغابة الداكنة قالت:
اترك بصماتك ،
فوق الماء ،
عنوان
وارحل
15
ايها الموت انت صاحبي الجديد
ولانك.قدر
ساحارب خارج السور
بﻻ قمر
بﻻ معبود
16
ﻻيملك اﻻنسان
سوى قلب وعيون

17
سيدوري!
اترعي الكأس ما ان تسمعي
النقرعلى باب الظﻻم
في الحانة اطفئي القمر الحزين






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غري غيري
- التاريخ
- دجني الصمت بقبلة
- لار تنزع نفسها عن كند ذات وداد


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي - قراءة في توطئة رحلة كلكامش ( طقوس الاعتراف )