أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي - التاريخ














المزيد.....

التاريخ


سعد محمد مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 5219 - 2016 / 7 / 10 - 10:13
المحور: الادب والفن
    




هذه اللحظة كنا
ننتظرها جميعًا منذ وقت
طويل. الستارة صارت معلقة.
الستارة معلقة. معلقة نحو الأسفل. والآن أصبحت فوق.
فاسيلي كاندنسكي

روزا *ارجوا ان تعي ما ساقول
لم يتسنى لماركس ان يعرف التاريخ مثلي
فقد ضاجعته كان المسكين عنينا
مرة بالبيون والحذاء الايطالي والبذلة
الكشميرالانكليزية والعطرالفرنسي الثمين
اخرى بثياب رثة على باب الشيخ عمرالسهروردي
يمارس كل المهن
يتاجربالاعضاءالبشرية
النخاسة
اميرمؤمنين
توني بلير
بوش الابن
تشرشل
اية الله
مهراجا
القرضاوي
الدلاي لاما
ما لا تحصى من الاعمال
لم ترينه انت فالرصاصة التي تقتلك لا ترينها
انا شاهدته بكامل عريه
يتأبط حقيبة بارقام سرية
تضم اجندة ،اسماء ،طلاسم ،معادن ثمينة، مفتاح باب العرش
وجهه بسطال جندي الماني اخترق خط ماجينو الموحل
ثغرة دبر لوطي
انفه .......مومس هارلم
عيناه فوهتان تغصان بالماء الرائق
عضوه التناسلي جبه خالقه
طلب ان استرعليه قبل قدمي
في نوبة شهوة قلت له قبل حلمتي
ارتعش قال انا مصاب برهاب الجسد الانثوي
علمتني استر فمردخاي **مفقود
كل فنون الوصول للفوريم
روزا:- التاريخ :-
ليس من سلالة الانس ولا الجان
خلاسي و هجين بين الجماد والنبات والحيوان
طبع اقدام الطغاة علي مؤخرته
دون الشاعر قصيدة كدية ومديح
نقش القواد اسعارالبغايا على سرته
دبج ملاحم الممالك وشعائر الاديان الخصيان
اقرع مصاب بالثعلبة الكلية
من يوم ولا دته
يلثغ رغم انه لا يعرف اي لغة حية اوميتة
له صلة رحم بالله
تحمله الملائكة ويحترمه ابليس
يقطن صومعة او برج ناقوس كنيس او مأذنة
او برج طيور اومندي تشم عطنه
تشاهد دخان حرق الشهود في سماواته
ينفش ريشه كالطاووس
او يطن كذبابة
لانه لا ياكل الاجيف لا يصلح للفعل به قط
املط ابهق
اجدع
لايحمل هوية تعريف
القصخون يكذب في سرد المدونات
غالبها ميكافيللي رفع استارعورتها
روز !!!
تمنيتك معي لنضحك معا
على مهزلة نمور الورق
والنمور الاسيوية
والشركات العابرة
وشيوخ البترول والاوثان والتعاويذ
الطقس ملتهب
عراة
الغبطة اثرى من غبطة البطريرك
انجب الزمان نجباء سفاح
دون كيخوت يحمل سيفه الخشبي
الصعاليك يداهمون قوافل الاثرياء
نسهر للصباح نعاقر الخمرة
قاطن الفردوس مسطول
الحور لا يتقن امتاعه
المومسات بخبراتهن
يمتعن الرفاق
روزا ؟!
خدعة صنو الافيون
لم يعها هيغل ولا ماركس ولا لينين
التاريخ مسخ هالك
رفيقتك الكسندرا كولنتاي***
برحلة للارض مدفوعة الاجر


*روزا لوكسنبورغ منظرة شيوعيةبةلندية الاصل حاصلة على الدكتورا في العلوم متزوج من الماني عضو في الحر9زؤ الشيوعي الاماني بعد 1919 واعلان ليبكنخت الجمهورية الالمانية اغتيلت معه من جماعة عسكرية يمينية
**راجع سفراسترفي العهدالقديم
***الكسندرا كولنتاي روسية عرفت بالجمال تمارس الكتابة العامة والقصة مناضلة اهم كتبها( المرأة الجديدة) تعد من رموز التحررالنسوي العالمي وتعتبراول سفيرة في التاريخ
















































































ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دجني الصمت بقبلة
- لار تنزع نفسها عن كند ذات وداد


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي - التاريخ