روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 5219 - 2016 / 7 / 10 - 15:20
المحور:
الادب والفن
ما زال الطفلُ يلهو في صدري
وصدري ..
خُرجُ أرملة
طافتْ أزقةَ الحربِ
ولم تلد بعد
على سكة القطارِ
مارستِ الشهوةَ من صرخةِ الجوعِ
وفي كفها
رائحة زيتونٍ
تبحثُ عن رغيفٍ في سلةِ الإغاثةِ
لتحبك من عصارةِ الشبقِ
قماطاً لجنينٍ
لم يلد بعد
ما زال الحبُ
يقضمُ حروفَ التسويف في حنجرتي
في المسافةِ القاتلةِ
بين الصوت والصدى
في انتظارِ عشقٍ
استوطن حقيبة النزوحِ
ولم يلد بعد
وحنجرتي ..
تورمتْ من لعبةِ الأسماءِ
من هتافاتِ ثورةٍ
أنجبتِ الرصاصَ من صدريةِ التلاميذِ
على سبورةِ حريةٍ
حَبلتْ .. تضخّمتْ .. تقرّحتْ
ولم تلد بعد .. ولن تلد
9/7/2016
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟