أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل أداسكو - هل يبقى القانون الجنائي سيفا مسلطا على المغاربة؟














المزيد.....

هل يبقى القانون الجنائي سيفا مسلطا على المغاربة؟


عادل أداسكو

الحوار المتمدن-العدد: 5218 - 2016 / 7 / 9 - 09:06
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أعدت الحكومة المغربية مشروع القانون الجنائي الدي تحاول تمريره رغم كل الانتقادات التي وجهت له من قبل مختلف الفاعلين المدنيين والحقوقيين ، حيت وضع هدا المشروع بدون الأخذ بعين الاعتبار بالمكتسبات التي حققتها القوى الديمقراطية بالمغرب مند 2011 والتي جاءت بعد ارتفاع وثيرة الاحتجاج ومطالبة الشارع المغربي بتوسيع مجال الحريات. ومن أبرز ملامح هدا المشروع أنه يعكس نوعا من التواطؤ بين سلطة النظام والقوى المحافظة والرجعية من التيار الإسلامي وخاصة حزب العدالة والتنمية الدي يرأس الحكومة، فمن جهة يتنازل الإسلاميون للنظام عن توابيته السياسية لاستعمالها في التضييق على الحريات وتكميم الأفواه وذلك مثل الملكية وقضية الصحراء، ومن جهة أخرى يترك النظام للإسلاميين هامشا يسمح لهم بالتضييق على المجتمع وعرقلة تطوره، وذلك بقمع الحريات الفردية مثل حرية المعتقد، وحرية الرأي والتعبير، وحرية الصحافة، وحرية الإبداع الشعري الأدبي والفني، وهكذا يكون الخاسر الأكبر من هدا التحالف بين الإسلاميين والنظام في القانون الجنائي هو المجتمع والقوى الديمقراطية التي ستؤدي ثمن تقاعسها وتشرذمها، حيث سيستمر استعمال الدين لقمع الحريات سواء من طرف النظام أو الإسلاميين، كما ستعتبر الثوابت القديمة للنظام بمثابة خطوط حمراء لا يسمح بتجاوزها لمن يمارس النقض والمعارضة للدولة.
وفي الغالب سيتم اللجوء إلى هده الثوابت من أجل معاقبة كل من عبر عن رأي نقضي فيقال له أنك مسست بالدين أو بشخص الملك أو بالوحدة الترابية، فتصبح فقرات هدا القانون الجنائي مثل السيف المسلول والموضوع على أعناق الفاعلين المدنيين والسياسيين في البلاد، وهدا ما يفسر المراوغات التي قامت بها الحكومة وخاصة وزارة العدل والحريات للإبقاء على هده المضامين رغم عدم مطابقاتها للمرجعية الدولية لحقوق الإنسان .



#عادل_أداسكو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا أصبح الإرهاب إسلاميا فقط في العالم كله ؟
- الحق في التنمية حق أصيل لكل انسان
- لن نتنازل عن مكتسباتنا وأولها حرف تيفيناغ
- لا لمصادرة الرموز الأمازيغية
- عن مسيرة -توادا نيمازيغن- 20 أبريل
- المرأة الأمازيغية «تمغارت»
- تافسوت ن إدوسكا
- حول التصريحات العنصرية للمقرئ أبو زيد
- الحملات الخاسرة للإسلاميين ضد الأمازيغ
- والقافلة تسير ...
- حركة -تمرد المغربية- حتى لا نكون مجرد تقليد
- شباب -تاوادا- استقلالية تضامن وتفاعل
- متى يقوم وزير التربية الوطنية بإيقاف مهزلة الكتابة بالأمازيغ ...
- من 16 ماي 1930 إلى 16 ماي 2003
- أبعاد وتحديات الحملة ضد أحمد عصيد


المزيد.....




- تاريخ موجز لإنحسار الوجود المسيحي المعاصر في العراق
- الشيخ عكرمة صبري: جيش الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية للانقض ...
- مصر.. الأزهر يصدر فتوى حاسمة بعد -مذابح- الأشجار
- قطر تلبي النداء.. جنازة مهيبة لداعية كندي اعتنق الإسلام وعاش ...
- بن لادن القادم بينما يحيي العالم الذكرى الخامسة والعشرين له ...
- حول كذبة -سلاح العقيدة والمذهب-!
- بين الدعم الرسمي وحملات الإلغاء السلفية: حفل أصالة في دمشق ي ...
- -محاربونا يقاتلون ثيوقراطية إسلامية-.. هيغسيث يربط حرب إيران ...
- قضايا الانتخابات البلدية – مع مريم سالم حزب البيئة وماجدة أي ...
- فضيحة قبل مباراة ريال مدريد وإنتر.. هتافات عنصرية ضد الإسلام ...


المزيد.....

- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل أداسكو - هل يبقى القانون الجنائي سيفا مسلطا على المغاربة؟