أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هشام ميسرة - صديقي العزيز














المزيد.....

صديقي العزيز


محمد هشام ميسرة

الحوار المتمدن-العدد: 5211 - 2016 / 7 / 2 - 20:13
المحور: الادب والفن
    


بعد ان انهيت امتحانات الثانوية في التاسع من شباط في العام السابق واخذت الاجازة عرض علي صديق عمري الذهاب للسينما لمشاهدة فيلم(عيال حبيبة)..وفعلا طاوعته في هذا الموضوع على مضض ..وعلمت في الطريق انه قد دعا بعض اصدقائنا القدامى وعندما وقفنا هناك وتعرفنا على بعضنا..طلب مني مبلغ وقدره تسعة عشر جنيه ثمن تذكرة السينما..نظرت له بحدة
..نحن اتفقنا على الذهاب للسينما فقط ولم نتفق على دفع أي اموال وصرخت في وجهه أمام الجميع

_فلوس ايه اللي انت عاوزها تسعتاشر جنيه بتوع ايه..احنا متفقناش على كده..
-وطي صوتك ياعم..فضحتني..
-وانت خدعتني ..بتستغلني..انت ابن... ..ومعرفتك كانت غلط..تفوو عليك يا .....
-انت بتشتمني ادام الناس !! دنا صديق عمرك الوحيد!
-انا ابويا رباني ان محدش ابدا يضحك عليا ولا ينصب عليا حتى لو كان صديق عمري...يا نصاب يا .....

وتدخل الناس لاصلاح الموقف ولكني صممت على المشي بعد ان شتمت الجميع وخسرت اصدقاء عمري وقطعت صلتي بهم ومسحت أرقامهم جميعا.واخرجت صورة صاحبي من المحفظة وقطعتها ستين حتة أمامه ودست عليها برجلي

وعندما لم تستطيع رجلي ان تحملني للمشي وأوقفت تاكسي ليوصلني للبيت ونظر السائق للعداد
شعرت بتأنيب الضمير عندما طلب سائق التاكسي عشرون جنيه..فقد اعطيتها له وانصرفت ..ودخلت في صراع عميق مع الذات..ونوبات ارق مستمرة..وعشت في وحدة وذقت طعم الوحدة.كيف اعطيت السائق الغريب عشرين جنيه واستخسرت في صديق عمري تسعة عشر -جنيه...الم يكن من الممكن انه يعاني من ضائقة مالية مثلا..او حاجة ماسة للمال ؟ظل هذا الصراع دائر .ولم يتوقف عن الدوران وذهبت لاطباء نفسيين كثيرين ..وسافرت للخارج ..ابحث عن هذا السؤال..كيف حدث هذا الموقف ..بهذه الطريقة..وقررت الدخول لقسم علم النفس في كلية اداب..حتى أجد جواب على سؤالي.ولازلت اعاني من نوبات أرق وتفكير لا ينقطع كلما دفعت مبلغ أكبر من تسعة عشر جنيه اسأل نفسي..
كيف دفعت اكثر من تسعة عشر جنيه هنا..واستخسرت في صديق عمري نفس المبلغ
الم يكن من الممكن انه يعاني من ضائقة مالية مثلا؟ او والده مريض..؟؟او اخوته فقراء






#محمد_هشام_ميسرة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حارة العيد
- دفة حياتك


المزيد.....




- المريخ في الأردن: حكايات الرمال التي عانقت خيال السينما
- 14 موقعا أثريا.. الاحتلال يصادر مناطق واسعة ببلدة سبسطية شما ...
- الشيخ عباس مقادمي.. صوت رمضان في الذاكرة السعودية
- غرّة رمضان.. قصة رحلة فتحت باب فردوس الأندلس لثمانية قرون
- -صوت هند رجب- يسقط الأقنعة في مهرجان برلين السينمائي
- 80 فنانا عالميا ينددون بصمت مهرجان برلين على ما يعدونه إبادة ...
- أكثر من 80 فنانا عالميا ينددون بصمت مهرجان برلين تجاه الإباد ...
- 80 فنانا عالميا ينددون بصمت مهرجان برلين على ما يعدونه إبادة ...
- الوداع الأخير للجسد: حوارية لو بروتون حول الكلمة والوجه في - ...
- -سمبوزيوم- جمعية التشكيليين الأول: خلية نحل تعيد صياغة المشه ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هشام ميسرة - صديقي العزيز