أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - أمجد سمير ياسين - المواطن السوري أيضا إنسان














المزيد.....

المواطن السوري أيضا إنسان


أمجد سمير ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 1396 - 2005 / 12 / 11 - 09:47
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري وتوجيه الاتهام بقتله للاجهزة المخابراتية السورية لا يمر يوم إلا ويتحدث فيه المسؤولون السوريون عن حقوق المتهمين السوريين
قضاة ومحامون وكتاب في الصحافة الحكومية ينشرون يوميا مقالات عن أصول التحقيقات وحقوق المتهمين وأنه لايجوز توجيه اتهام لأحد دون دليل مادي ملموس ،وأن المتهم بريء حتى تثبت ادانته بحكم قضائي
مسؤولو النظام السوري يعرفون كل هذه الأشياء ،ولكن نظرة الى واقع الحال الذي فرضه النظام السوري يبين لنا أن المواطن السوري لا حقوق له في سورية ،وأن بنود الاعلان العالمي لحقوق الانسان لا تطبق على المواطن السوري، ربما لأنه لا يعتبر انسانا بنظر النظام الذي يحكمه
في عام 2003 اعتقلت السلطات السورية مجموعة من الشباب المثقف في بلدة داريا قرب دمشق بسبب قيامهم بنشاطات سلمية من قبيل توزيع منشورات عن مضار التدخين،والقيام بحملة لتنظيف البلدة
الشبان اعتقلوا من قبل المخابرات السورية بطريقة همجية وأحيلوا الى محكمة عسكرية ميدانية أصدرت عليهم أحكاما متفاوتة بالسجن ،صدرت الاحكام دون توكيل محامين ودون علم ذويهم ،وطبعا غني عن القول تعرض هؤلاء الشبان للتعذب والمعاملة الغير انسانية.
وفي حلب أحالت السلطات أربعة عشر مثقفا للمحكمة العسكرية بتهمة الشروع في حضور محاضرة قانونية علنية يلقيها محام معروف، وصدرت بحقهم أحكام بالسجن.
و في حلب اعتقلت المخابرات العسكرية المواطن خليل مصطفى، بسب خلاف مالي مع أحد الأشخاص المتنفذين، توفي تحت التعذيب بتاريخ 10-8-2003 حيث شوهدت آثار التعذيب المخيف على كافة أنحاء جسده، وعند تجهيز الجثة للدفن تبين أن هناك كسورا وخلفا في الساق والمفاصل مع قلع العين اليمنى، بالإضافة إلى آثار تعذيب بادية على عضوه الذكري وبقية أجزاء جسمه.
ولنا أن نعرف ان عدد السجناء السياسيين بحدود ثلاثة آلاف شخص فضلا عن عشرات الآلاف من المفقودين والمنفيين.
ان المعاملة المهينة التي يتلقاها المواطن السوري من النظام الذي يحكمه قل نظيرها في العالم،اذ لا يزال التعذيب يمارس بشكل واسع ومنظم في فروع الأمن ويستخدم فيه أبشع ما تتوصل اليه اذهان الجلادين، ومن وسائل التعذيب الشائعة الاستخدام
-الجلد بالكابل على أنحاء مختلفة من الجسم. (الكابل:أسلاك معدنية مجدولة بشكل محكم)
-جلد باطن القدم وتعرف هذه الوسيلة بالفلقة.
-تعريض اماكن الجسم الحساسة لصعقات كهربائية
-حرق الجسم بالسجائر
-الركل والصفع
-اغراق راس المعتقل بالماء. "المعتقل نجدت بري من اللاذقية علي الساحل السوري توفي اثر تعذيب الأمن له وبحسب محاميه فإن اغراق رأسه في وعاء من الماء أدي الي اختناقه ووفاته."
إن هذا بعض مما يجري في سورية اليوم ،وعلى النظام السوري ان يدرك أنه لا يمكن الاستمرار بالحكم بهذه الطريقة فالشعب قد سئم الذل ولن يدافع عن جلاديه .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشروع قانون الأحزاب في سوريا
- لا إصلاح دون إنهاء حكم المخابرات في سوريا
- كيف تصبح مسؤولا سوريا؟


المزيد.....




- مورافيتسكي: أوكرانيا ستدفع ثمن قرار زيلينسكي
- ويتكوف يتجه إلى الدوحة في ظل غموض بين نفي وتأكيد لمفاوضات أم ...
- زلزال فنزويلا.. أمريكا تضاعف مساعداتها وإحباط شعبي من استجاب ...
- انفجار -غير مسبوق- يهز موناكو وأنباء عن استهداف شخصية أوكران ...
- المحكمة العليا تعرقل مسعى ترامب لإقالة كوك من الفيدرالي
- طهران وواشنطن.. طلاق دبلوماسي أم مناورة قبل النهاية؟
- ترامب يدعو لخفض فوري لأسعار الوقود في الولايات المتحدة
- تداعيات الصراع مع إيران تؤدي إلى ارتفاع التضخم في العالم
- لماذا لا تستطيع روسيا أن تتصرف مثل إيران؟
- خطوط أنابيب -السيل الشمالي- ستجبر أوروبا على طلب السلام مع ر ...


المزيد.....

- خواطر في المسألة العربية / ياسين الحاج صالح
- سبل تعاطي وتفاعل قوى اليسار في الوطن العربي مع الدين الإسلام ... / غازي الصوراني
- المسألة الإسرائيلية كمسألة عربية / ياسين الحاج صالح
- قيم الحرية والتعددية في الشرق العربي / رائد قاسم
- اللّاحرّية: العرب كبروليتاريا سياسية مثلّثة التبعية / ياسين الحاج صالح
- جدل ألوطنية والشيوعية في العراق / لبيب سلطان
- حل الدولتين..بحث في القوى والمصالح المانعة والممانعة / لبيب سلطان
- موقع الماركسية والماركسيين العرب اليوم حوار نقدي / لبيب سلطان
- الاغتراب في الثقافة العربية المعاصرة : قراءة في المظاهر الثق ... / علي أسعد وطفة
- في نقد العقلية العربية / علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - أمجد سمير ياسين - المواطن السوري أيضا إنسان