أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبير عبد الرحمن ثابت - الخيانة بالطريقة الديماغوجية














المزيد.....

الخيانة بالطريقة الديماغوجية


عبير عبد الرحمن ثابت

الحوار المتمدن-العدد: 5183 - 2016 / 6 / 4 - 20:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الخيانة بالطريقة الديماغوجية
د. عبير عبد الرحمن ثابت
على حافة الحياة يقف أولئك التائهين من خُدِعوا بطرق ديماغوجية، يقفوا بِفَقد كيف يستعيدوا ذواتهم الذى أنهكها التردي والسقوط والوعود الكاذبة وتشويه الحقائق باستخدام أساليب قومية ودينية لإثارة عواطفهم وسرقتها، لا تتوقف الخيانة عند العاشقين فأولئك يأذوا أحبتهم فقط نتيجة غبائهم وثقتهم اللامتناهية بهم، ولكن هنا الحديث عن الخيانة الديماغوجية ذاك الاستراتيجية التى يلجأ إليها السياسيون للوصول للسلطة بالشعارات والوعود الكاذبة مستخدمين مواضيع الوطنية والدين لإثارة مشاعر الجماهير، أولئك يخدعوا شعوب بأكملها، ويسرقوا أحلامها بِوله وحكمة سواء كانوا دعاة الله أو دعاة الديمقراطية، وتستفيق الشعوب لتجد نفسها على مفترق موت أو حياة، كلاهما بغيض ناقم على انسانيتهم ومستقبلهم .
الشعوب لا يعنيها أن تبنى لها معبد تحدثهم فيه عن الله وأنت لا تعرفه ولا تلتزم بوصاياه؛ أو تردد لهم أحاديث عن الديمقراطية ومبادئ الليبرالية وحقوق الانسان في صالونات ثقافية أو منابر حزبية، بل ما تبغيه الشعوب أن تبنى لها مدرسة أو مؤسسة تعليمية تنير بها قلوبهم وتفسر لعقولهم كافة الغيبيات المحيطة بكينونتهم بقناعاتهم وليس بمعتقداتك، هم بحاجة لمن يؤمن بوجودهم ويدافع عن هويتهم الوجودية.
لا يضير الله من ينكر وجوده فمآله بالنهاية اليه وسيقف أمامه ويحاسبه، ولكن ما يضيره من يلبس عبائته ويقتل عباده بسيفه ويفسر كلامه ويزور بآياته بما تستهويه برامجه السياسية، ومن يغيب وجوده بأفكار نورانية وتأويلات تتنافى مع سيرورة وجوده، أولئك هم حفاة القلوب من يعيدوا الانسان الذى حرره الله إلى عبوديتهم ويحذفوا من أجنداتهم القيم الانسانية الذى أوصت بها كافة الديانات والمعتقدات والمذاهب البشرية .
شعبنا الفلسطيني أنهكه كل أولئك المغامرين وأضحوا بحاجة لدعاة جدد يحترموا وجودهم الكونى، ويحملوا هموهم ومشاكلهم ويطرحوا لهم حلول منطقية لا وعود سماوية أو برامج فكرية لا تلبى احتياجاتهم، بحاجة لدعاة إنصات لقضايا شعبنا المصيرية، دعاة حداثة وتطوير للذات والبحث عن كل ما هو مناصر ومؤيد لحقوقنا الوطنية، ومن يراهن على استمرار سبات شعبنا فهو واهم، فهذا الشعب أجلاً أم عاجلاً سينزع عنه رداء الوهن وينتفض بوجه خاطفيه ويكسر كل حواجز الخوف .. فما زال للرجوع خطوة وبالعود رجاء .. وستزول كافة الفصائل وبرامجها الحزبية .. والكلمة الفاصلة ستبقى للشعوب .
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مستقبل حركة حماس بعد المصالحة القطرية المصرية
- كلمات مسافرة لروح الإعلامي اعمر اغيرغاوا
- انقذوا عصافير وزهرات غزة من الجزارين


المزيد.....




- ترامب يعلن وقفاً كاملاً لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.. ...
- محكمة ألمانية تقضي بالسجن المؤبد لسوري على خلفية هجوم بسكين ...
- أنثروبيك تتيح للاتحاد الأوروبي استخدام نموذجها للذكاء الاصطن ...
- احتجاجات في كينيا رفضاً لمنشأة أميركية لمكافحة إيبولا
- 20 ألف بحار عالقون بالخليج.. والإجلاء ما زال محفوفا بالمخاط ...
- إثيوبيا تنتخب وسط توقعات بفوز كاسح لآبي أحمد
- ترامب يتوقع اتفاقا مع إيران خلال الأسبوع المقبل
- ترامب يحث إسرائيل وحزب الله على وقف القتال -إلى الأبد-
- -حان الوقت لنقول لصديقنا ترامب لا-.. لماذا غضب وزراء وسياسيو ...
- اتفاق مبدئي على إنشاء مراكز ترحيل خارج الاتحاد الأوروبي


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبير عبد الرحمن ثابت - الخيانة بالطريقة الديماغوجية