أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سرسبيندار السندي - ** إكرهو المسلمين ولو قليلاً ... حتى يحترمونكم كثيراً **













المزيد.....

** إكرهو المسلمين ولو قليلاً ... حتى يحترمونكم كثيراً **


سرسبيندار السندي

الحوار المتمدن-العدد: 5179 - 2016 / 5 / 31 - 19:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


** إكرهو المسلمين ولو قليلاً ... حتى يحترمونكم كثيراً **


المقدمة
يقول الفيلسوف اليوناني سقراط { إن تعميم الحكم على الناس هو قمة الكفر والخطيئة } ومن يوزن كل المعادن بنفس الميزان هو إنسان جاهل او أحمق ، لذا نحن لا نعمم الحكم على كل المسلمين ولا على عيرهم بل فقط على المرضى والمعتوهين والمجانين ؟


المدخل
رغم جرائم الغزاة المسلمين بحق ألمسيحيين إلا أنهم بقوا أناس أوفياء لأوطانهم ومخلصين ومسالمين وبشهادة الواقع والتاريخ والمسلمين المنصفين ، وبالمقابل إستمر المُسلمون في غيهم وغدرهم ومعاداتهم لهم وبعدم إحترامهم ، فكان العربي المسلم يردد حتى وقت قريب في العراق { نصراني باق حصاني } أي سرق حصاني ، والكوردي المسلم { فله بيس } أي مسيحي نجس ، والتركي المسلم { كاور } أي كافر ، ولا ندري ما لدى الأقوام المسلمة الاخرى من حقارات ؟

ولو حللنا هذه التهمة البعيدة جداً عن الحقيقة والواقع سنجدها وفق نظرية سجموند فرويد عملية إسقاط مافي الذات المريضة على ألأخرين حقداً وحسداً ، وحسب نظرية كلب پاڤ-;-لوف وعذراً للتشبيه التكرار والتقليد دون تفكير أو تمحيص أو تحليل وعمداً ، وحسب نظرية أنشتاين النسبية فنسبة ما لدى المسلمين من عقد وأمراض نفسية ودينية يفوق ما لدى كل البشرية وخاصة الاعراب منهم ؟

بدليل أن في دول الغرب الكافر مهاجرين من كل ألاقوام والأجناس والأطياف والأديان هندوس بوذ كونفشيين وملحدين وعُبَّاد بقر وأصنام ، ولكنهم ما أن يستقروا في هذه البلدان حتى تراهم منسجمين ومتجانسين مع هذه المجتمعات ومحترمين ومقدرين طيبتهم وكرمهم إلا المسلمين ، حيث تراهم دائماً ساخطين وغير شاكرين ومفكرينها ، حيث أنهم يحللون لهم كل الموبقات { والسلب والنهب والقتل والغزو والإرهاب } ويحرمونها ويستنكرونها على ألاخرين ؟

ونترك الحكم والجواب للمسلمين المُنصفين بعد إتضاح الحقائق والوقائع ، من الحرامي ومن النجس ومن الكافر ومن لا يستحق العيش والحياة ؟


الموضوع
1: قد يضن البعض أننا نفتري على المسلمين ، ولكنها مع ألاسف الحقيقة المرة والساطعة والتي لازالت منتشرة في مجتمعاتنا والتي يتعمد البعض نكرانها عن جهل أو عمد أو تجميلها ، أليس هَذَا حال المسيحيين واليهود خاصة في البلدان التي غزوها منذ 1436عام بسبب تعاليم وشرور الاسلام ؟

2: إن هذا السلوك العدواني الشوفيني والمريض من لدن أتباع محمد تجاه اليهود والمسيحيين ليس بالأمر الغريب أو الجديد عليهم ، أليس قدوتهم القائل { إني أمرت أن أقاتل الناس جميعاً ... ، وأمرت أن أقاتل اليهود والنصارى ... ، وأمرت بلعنهم خمسة مرات النهار ، ولا يجتمع دينان في جزيرة العرب ، وغيرها من ألايات الشيطانية التي لا تنسجم مع أبسط القيم الإنسانية وليس السماوية } ؟


3: وأخيراً ...؟
يا للخزي وَيَا للعار والشنار ليس على من إدعى النبؤة يومها وجلب على البشرية الكوارث والويلات والخراب والدمار بل على من يدعون العقل والمنطق وأنهم أحرار ؟

لذا على المسيحيين وبعد أذن قدوتهم ومعلمهم تعلم كره المسلمين ولو قليلاً ، والتعامل معهم بشريعتهم ولو زماناً يسيراً ، حتى يحترمونكم مكرهين رغم انفهم رئيساً كان أو شيخاً او غفيراً ، ويدركوا أن ألله حق وحب وعدل وليس إنساناً تافهاً او حقيراً ، سلام ؟


سرسبيندار السندي
May / 31 / 2016



#سرسبيندار_السندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ** هل مصر بحاجة فعلاً ... لثورة جديدة **
- ** هل يستطيع كورد اليوم .. التحرر من نير وتعاليم ألإسلام **
- ** المهدي أم المسيح ... في الدين الصحيح **
- ** قصة الاسلام والمسيحية ... على ضوء الحقائق الكتابية ج1 **
- ** وأخيراً .... بلاد الكفر أوطاني **
- ** صنافير وتياره ... ولعبة ألأمير والاخوان **
- ** زنادقة الحضارة الاسلامية ... الخرافية ح2 **
- ** عندما يغرد السيد البرزاني ... من قفص المُلا أردوغان **
- ** وتبقى عيناك مراسيا ... قصيدة للمرأة في عيدها **
- ** زنادقة الحضارة الاسلامية ... الخرافية **
- ** إقلعوا عن وجوهنا ... فنحن اليوم ثوار **
- ** الملحدون ... بين نظرية الخلق ونظرية التطور **
- ** كذبة التوحيد في الاسلام ... بين الحقيقة والاوهام **
- ** حقيقة المسجد الأقصى ... بين د. يوسف زيدان والقران **
- ** عشرة أدلة تثبت ... زيف الوحي وبطلان القرأن **
- سرسبيندار السندي
- ** الحاج أردوغان ... قزم أنت وليس سلطان **
- ** هذا سلوك حزبكم الديمقراطي .. فالغير الديمقراطي كيف يكون * ...
- ** دعوات الجهاد ضد الروس ... تعني نهاية السعودية ودول الخليج ...
- ** الكورد بين مطرقة الدين .. وسندان القوميات **


المزيد.....




- المقاومة الإسلامية في العراق تنفذ 41 عملية قصف بالطيران المس ...
- الفتوى النووية.. هل يخرج مجتبى من عباءة أبيه الذي حرّم؟
- ركود حاد يضرب السياحة الدينية في النجف وكربلاء
- المقاومة الإسلامية في العراق تقصف قاعدة أمريكية في الأردن
- مقر -خاتم الأنبياء- لحرس الثورة الاسلامية: القوات المسلحة ا ...
- من الزهد إلى المؤسسة.. دراسة تاريخية في تحولات العلاقة بين ا ...
- حرس الثورة الإسلامية: استخدمنا خلال هذا الهجوم أنواع مختلفة ...
- سفير إيران الدائم بالأمم المتحدة: الجمهورية الإسلامية وافقت ...
- حرس الثوة الإسلامية: مضيق هرمز اليوم هو المؤشر لتغير ميزان ا ...
- المقاومة الاسلامية في لبنان تستهدف تجمعا وآليات لجنود العدو ...


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سرسبيندار السندي - ** إكرهو المسلمين ولو قليلاً ... حتى يحترمونكم كثيراً **