أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الملف التقييمي - بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق موقع الحوار المتمدن - عواطف عبداللطيف - الملف التقييمي














المزيد.....

الملف التقييمي


عواطف عبداللطيف
أديبة


الحوار المتمدن-العدد: 1394 - 2005 / 12 / 9 - 12:57
المحور: الملف التقييمي - بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق موقع الحوار المتمدن
    


تحية اكبار وتقدير الى موقع العراق المتمدن الذي استطاع ان يثبت
بكل جدارة هويته المستقلة بعيدا عن جميع التيارات المتصارعة
على الساحة انه ملف يستمد منه الناس المعلومة الصادقة والقوة
على قول الحق من الأعماق
هنالك العديد من الكتابات في موقعكم فيما يتعلق بالمرأة بالأمكان
اضافتها الى ملف المركز التقدمي لدراسات وابحاث مساواة المرأة
وأحي وقفتكم في الدفاع عن حقوق الأنسان المغتصبة من خلال
الحملات التضامنية التي تدعون اليها
اتمنى لو يقسم الحوار المتمدن اليومي الى ابواب وتدرج المواضيع
تحت كل باب لسهولة قرائتها من قبل المعنيين بمواضيع محددة ا
والتوسع بنشر كتابات الكتاب المبدعة لا التغاضي عن البعض منها
ليستطيع الكاتب الاستمرار وبكل ثقة واندفاع من التعامل مع هـذه
النخبة الطيبة
اتمنى لموقعكم التطور الى الاحسن والثبات على المبادئ لما فيه
الخير للجميع
وفقكم الله



#عواطف_عبداللطيف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في وطني يغتالون حمامات السلام
- رسالة شوق
- لم رحلت
- ليكن صوتك عاليا ضد الأرهاب
- ملاحظات امام السيد وزير الخارجية
- أئتلافات وتسميات رنانة وحملات انخابية وطعونات
- صرخة زوجة من القلب
- بأي حال عدت ياعيد
- متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- الى اعضاء الجمعية الوطنية مع التحية


المزيد.....




- عُماني يوثق ظاهرة جوية خاطفة للأنفاس في سماء مُسندم
- الموضة العربية تتألّق في حفل -غولدن غلوب- 2026
- الدنمارك تحذر من -خلاف جوهري- بعد محادثات البيت الأبيض بشأن ...
- أكسيوس عن مسؤولين أميركيين: حماس مستعدة لنزع السلاح ودور محت ...
- ترامب: غرينلاند مهمة لأمننا.. وللصين وروسيا تطلعات هناك
- صورة تظهر خلو المجال الجوي الإيراني من حركة الطيران
- ترامب يبلغ فريقه: أريد عملا عسكريا سريعا وحاسما ضد إيران
- -أكسيوس- يكشف تفاصيل خطة نزع سلاح -حماس- في غزة
- رغم تهديدات ترامب.. فرنسا ترسل قوات إلى غرينلاند
- وول ستريت جورنال: بوادر تراجع أميركي عن الخيار العسكري ضد إي ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الملف التقييمي - بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق موقع الحوار المتمدن - عواطف عبداللطيف - الملف التقييمي