أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسم البغدادي - داعش والسياسيين والمفخخات .. اوجه لجسد واحد














المزيد.....

داعش والسياسيين والمفخخات .. اوجه لجسد واحد


باسم البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 5166 - 2016 / 5 / 18 - 20:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


داعش والسياسيين والمفخخات .. اوجه لجسد واحد
بقلم: باسم البغدادي
الخبث والمكر والاجرام والقتل والفساد في العراق وما يسير فيه سياسي الصدفة فاق كل التصورات في العالم بل هم يعلمون شياطين الارض من فكرهم وتخطيطهم ومكرهم بالشعب والتغرير بالسذج والجهلة .
مايحصل في العراق ومنذ 2003 هي مؤامرة دولية عالمية اقليمية كبرى يراد منها تصفية الحسابات اولا ورسم حدود منطقة الشرق الاوسط خصوصا في تقسيم ممنهج يراد به اضعاف الدول اكثر ليكون الاستيلاء اكبر على ثروات تلك الشعوب وتكون خاضعة للهيمنة الامريكية الصهيونية والامبراطورية الكسروية ليعيثون في الارض الفساد كيف يشاؤون وينهبون متى يريدون .
كل عراقي داخل العراق وكل متابع يعرف اذا اختلف السياسيون في العراق بأختلافات حادة على المناصب والمصالح الشخصية تصب ويلات على الشعب من تفجيرات ومفخخات وحرائق في مؤسسات الدولة و من جرائم يكون اللوم فيها سابقاً على القاعدة او ابو مصعب الزرقاوي واليوم على داعش وابو بكر البغدادي وكل انتكاسة تحصل يتبادلون الاتهامات امام الشعب حتى يجعلون من الشعب الذي يرفضهم بالأمس يشجعهم اليوم على الالتقاء والتوحد امام التحديات وهكذا يعطون جرعة تخدير اضافية يرجع الشعب في سباته ويترك ما يطالب به من خدمات وقضاء على الفساد وينقلب السحر على الساحر ويكون الشعب هو الممتن لهم عندما يتركونه يعيش بدون مفخخات وموت وانفجارات ؟؟؟!!!.
هنا يأتي السؤال هل داعش مع السياسيين ويدعمهم عندما ينتفض عليهم الشعب او يختلفون يفجر ويحرق ويفخخ حتى يرجعوا الى صوابهم ويتوحدوا امام التحديات ؟؟
ام ان داعش يتربص بهم حتى يختلفوا فيهوى سلطانهم وحكمهم ليسيطر هو وهل سيطرة داعش في المفخخات ؟؟ ام ان وراء هذه الاحداث دول وجهات لها المصلحة من قيام هذه الحكومة الفاسدة العميلة فتفجر وتقتل العراقيين لترعب السياسيين المتخاصمين حتى يرجعوا ؟؟؟ ومن هذه الجهات هل هي امريكا وحلفاءها ام ايران ومليشياتها وخير دليل نرى كلتا الدولتين قد اتفقتا على دعم العملية السياسية وطاقمها ؟؟
فهنا كان تشخيص المرجع العراقي العربي السيد الصرخي دقيقا عندما قال في احد لقاءاته مع جمع من القنوات في داره من كربلاء ‏‎( المكر #‏السياسي في العراق فاق كل مكر في العالم وان عنوان القذارة والخسة تخجل وتستحي مما يفعله اهل السياسة في #‏العراق.).
للاطلاع على اللقاء
https://www.youtube.com/watch?v=NGoWMLnY4go
وهنا علينا البحث عن اهل السياسة الماكرين واكيد ان الممكور به هو الشعب العراقي لكن اهل السياسة في العراق الذين تسلطوا علينا ودائماً يمكرون بنا و أنهم دائما يخفون حقيقة افعالهم التي اوصلت البلد الى هذا الحال المرير فعلينا ايها العراقيين الشرفاء التمسك بمشروع الخلاص الذي طرحه المرجع العراقي السيد الصرخي والذي فيه الاقصاء التام والاقتلاع الجذري الى لهؤلاء الماكرين ومن يدعمهم من الدول حيث جاء في احد فقراته (5- يشترط في جميع أعضاء حكومة الخلاص المهنية المطلقة بعيداً عن الولاءات الخارجية ، وخالية من التحزّب والطائفية ، وغير مرتبطة ولا متعاونة ولا متعاطفة مع قوى تكفير وميليشيات وإرهاب .)
رابط مشروع الخلاص بالكامل
https://goo.gl/xNW2VE






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تيقن العراقيين ان ايران هي الاقبح والاشرس ... تفجيرات مدي ...
- هل سيتم الإصلاح ... بنفس العملية السياسية ووسائلها وآلياتها ...
- الدول العربية والمنطقة الآن في وضع خطير لا تُحسَد عليه والخط ...
- عندما يكون الفاسدون مصلحون وقتلت الشعب مدافعون عنه ... على ا ...
- رسالة من العراقيين الأصلاء .. إلى شيخ الأزهر الشريف
- لا سبيل لمواجهة الحشد الطائفي... سوى بتقوية المؤسسة العسكرية
- المليشيات إستفحلت في العراق ... والسبب فتوى السيستاني
- إيران و حرب المقدسات ...تهديم وحرق المساجد في المقدادية مثال ...
- أصحاب المشاريع الإمبراطورية لا يقفون عند حدّ ... فالحذر الحذ ...
- ساسة العراق الفاسدين ...اعداء الرسول الامين
- أين أنتم يازوار الحسين ... من النازحين والمهجّرين واليتامى و ...
- الى زوار الحسين ...هل خرجتم للمطالبة بحقوقكم وحقوق اهلكم ؟؟
- اين الملفات التي سلمها الجلبي للسيستاني ...ماذا ينتظر لكشفها ...
- فتوى الحشد .. مصدر ظلامي لسرقة المال العام
- العبادي يرفد الخزينة من رواتب الفقراء ... ويترك اموال المراق ...
- العبادي يرفد الخزينة من رواتب الفقراء ..ويترك اموال المراقد ...
- الجزيرة والصندوق الاسود للمالكي .. واحداث اخرى اخطر لم تذكر
- الثورة الحسينية والزخم العطائي .. التظاهر امتداد لها
- اين منظمات حقوق الإنسان..من قمع المتظاهرين في العراق
- الى قادة الفساد ...لانريد مظاهراتكم المليونية نحن في غنى عنه ...


المزيد.....




- طباطبائي: الاحتلال الإسرائيلي سيسعى جاهداً للحيلولة دون أن ي ...
- 60 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى رغم قيود الاحتلال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: تؤكد المقاومة أن العدو لم يلتزم ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: العدو أمعن في خروقاته لوقف إطلا ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استمر بالاعتداءات البرية عبر مح ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: يلجأ العدو تعويضاً عن عجزه في م ...
- سوريا.. مجلس الإفتاء يذكر بالفتوى المتعلقة بحكم الثأر والإنت ...
- التردد الجديد لقناة طيور الجنة 2026.. لمشاهدة ممتعة بدون تق ...
- حرس الثورة في رسالة لقائد الثورة الإسلامية: نحمد الله الذي س ...
- حرس الثورة في رسالة لقائد الثورة الإسلامية: إنها رسالة حكيمة ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسم البغدادي - داعش والسياسيين والمفخخات .. اوجه لجسد واحد