أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منذر الموسوي - ثالوث الطبقة الحاكمة في العراق .. وامريكا














المزيد.....

ثالوث الطبقة الحاكمة في العراق .. وامريكا


منذر الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 5165 - 2016 / 5 / 17 - 01:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعمل السياسة الشعية باحزابها وتياراتها الدينية (بدون استثناء ) وبرغم الاختلافات فيما بينهم على مبدأ واحد فقط هو (مبدأ دعم المذهب ) ..وهو( السقف او الخط الاحمر) الذي تتخلى من اجله جميع تلك التيارات والاحزاب عن اختلافاتها وصرعاتها
وينتج من خلال هذا المبدأ صندوق يسمى ( صندوق دعم المذهب) يمول هذا الصندوق من اموال الوزراء والاداريين في المتعمقين في الادارة (كالوكلاء .. والمدراء العامون ) .. وهذا الصندوق يعنى بالتراث الشيعي واعادة احياء وبناء مزاراته ... وشراء الاراضي حول تلك المزارات .. ودعم بناء المساجد والحسينيات .. ودعم والترويج للشعائر الحسينية .. بناء قوة مسلحة تابعة للمذهب لحمايته في صراعه الطائفي ..
بالمقابل ... نجد السياسة الكردية على نفس المبدأ ولكن بهدف اخر وهو( دعم مشروع القومية الكردية)
ولديها صندوق ايضا ..يمول كما يمول الصندوق الشيعي .. وهدفه هو السيطرة على اوسع الاراضي وضمها للأقليم للتهيئة للدولة الكردية المنشودة من قبل سياسيها ..
اما سياسي السنة فلا يملكون نظرة موحدة .. لعدم وجود هدف او مبدأ يعنى بالجماهير السنية . غير اعتراضهم او معارضتهم لسحق هذا الجمهور من خلال . مخطط سياسي ( الشيعة والكورد)
اما وزرائهم واداريهم فهم يدعمون فقط الاحزاب والشخصيات التي اوصلتهم لمراكزهم .. ويعتاشون ايضاً ( من خلال انشاء حواضن لعصابات تخطط وتطلق اعماها الارهابية ) على دعم الدول التي تعارض مخططات الايرانية للسيطرة على الشرق الاوسط .. من خلال سيطرتها وتحريكها للسياسة الشيعية
لهذا برر الفساد في العراق لمعرفة هؤلاء اين تذهب الاموال المسروقة وشرعنة السرقة .. واعطاء قيمة وطنية ودينية لمن قام بتلك السرقات
اما اميركا فقد تعاملت بواقعية مع العراق من اجل الانسان العراقي الذي انسحق نتيجة ( صراعات ذالك الثالوث السياسي .والتي سيطرت على العراق ) . بطرحها لمشروع تقسيم العراق لدرء التحارب ..( السني . الشيعي. الكردي) .. ولكن ربما تخلت السياسة الاميركية عن هذا المشروع وخاصة بعد ان وجدت بداعش المتنامي في هكذا بيئة ضعيفة.. خطر على النظام العالمي .. وربما ما بعد داعش ستدعم الادارة الاميركية دولة قوية ديمقراطية في العراق بازالة الطبقة الحاكمة التي تعاملت معها كواقع حال قي العراق .. ولكن قوة القرار الاميركي القادم سيكون هذه المرة مدعوم من منظمة الامم المتحدة







#منذر_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مثلث الطبقة الحاكمة في العراق
- فرق بين ان تصنع السعادة .. ان تتصنع السعادة
- عملت داعش ما تريد .. فعلينا نحن ان نعرف ما نريد
- كنوزنا الخرافية
- معايير قيمنا الاخلاقية
- كيفية عمل جهازنا النفسي
- التعصب ..وباء فتاك في المجتمعات
- اثنين من الاختراقات الدستورية..والحبل عالجرار
- ترميم البيت وبناء الانسان العراقي اولاً يا رئيس الوزراء
- جمهورية ضياء الشكرجي السياسية
- ضوء في ساحة التحرير
- هادي المهدي ...ومفهوم الخلود


المزيد.....




- -تنافس- أمريكي صيني على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في مصر ...
- سوريا.. نهاية صادمة لقائد ميليشيا من عهد الأسد بعد محاولة هر ...
- ترامب يتحدث عن مخزون -غير محدود- من الذخائر.. ونتنياهو يعتبر ...
- من إيران إلى غزة ولبنان وسوريا.. كيف يخطط آيزنكوت لتغيير اس ...
- فانس: العمليات السرية في إيران مدرجة ضمن قائمة أدوات الضغط ا ...
- ممر شمال جنوب.. التنمية خارج الهيمنة
- مصر: وضعنا خططا للتعامل مع وضع استمرار الحرب لسنوات قادمة
- غروشكو: دول أوروبية تصر على استمرار إمدادات الغاز الروسي رغم ...
- بغداد تتحرك لتفادي تداعيات هرمز.. وزير التجارة العراقي يكشف ...
- مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون يستهدف الجامعات التي تق ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منذر الموسوي - ثالوث الطبقة الحاكمة في العراق .. وامريكا