أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منذر الموسوي - مثلث الطبقة الحاكمة في العراق














المزيد.....

مثلث الطبقة الحاكمة في العراق


منذر الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 5164 - 2016 / 5 / 16 - 23:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تعمل السياسة الشعية باحزابها وتياراتها الدينية (بدون استثناء ) وبرغم الاختلافات فيما بينهم على مبدأ واحد فقط هو (مبدأ دعم المذهب ) ..وهو( السقف او الخط الاحمر) الذي تتخلاء من اجله جميع تلك التيارات والاحزاب عن اختلافاتها
وينتج من خلال هذا المبدأ صندوق يسمى ( صندوق دعم المذهب) يمول هذا الصندوق من اموال الوزراء والاداريين في المتعمقين في الادارة (كالوكلاء .. ومدراء العامون ) .. وهذا الصندوق يعنى بالتراث الشيعي واعادة احياء وبناء مزاراته ... وشراء الاراضي حول تلك المزارات .. ودعم بناء المساجد والحسينيات .. ودعم والترويج للشعائر الحسينية .. بناء قوة مسلحة تابعة للمذهب لحمايته ان تطلب الامر ذلك ..
بالمقابل ... نجد السياسة الكردية على نفس النهج ولكن بهدف ثاني وهو( مبدأ دعم مشروع القومية الكردية)
ولديها صندوق ايضا ..يمول كما يمول الصندوق الشيعي .. وهذفه هو السيطرة على اوسع الاراضي وضمها للأقليم للتهيئة للدولة الكردية المنشودة من قبل سياسيها ..
اما سياسي السنة فلا يملكون نظرة موحدة .. لعدم وجد هدف او مبدأ يعنى بالجماهير السنية . غير اعتراضهم او معارضتهم لسحق هذا الجمهور من خلال . مخطط اهدف ( الشيعة والسنة )
اما وزرائهم واداريهم فهم يدعمون فقط الاحزاب والشخصيات التي اوصلتهم لمراكزهم .. ويعتاشون ايضاً على دعم الدول التي تعارض مخططات الايرانية للسيطرة على الشرق الاوسط .. من خلال سيطرتها وتحريكها للسياسة الشيعية
لهذا برر الفساد في العراق لمعرفة هؤلاء اين تذهب الاموال المسروقة وشرعنة فسادها
اما اميركا فقد تعاملت بواقعية مع العراق من اجل الانسان العراقي الذي انسحق نتيجة صراعات تلك الطبقة الحاكمة التي سيطرت على العراق .. بطرحها لمشروع تقسيم العراق لدرء التحارب ..( السني . الشيعي. الكردي) .. ولكن ربما تخلت السياسة الاميركية عن هذا المشروع وخاصة بعد ان وجدت بداعش المتنامي في هكذا بيئة ضعيفة.. خطر على النظام العالمي .. وربما ما بعد داعش ستدعم الادارة الاميركية دولة قوية ديمقراطية في العراق بازالة الطبقة الحاكمة التي تعاملت معها كواقع حال قي العراق .. ولكن قوة القرار الاميركي القادم سيكون هذه المرة مدعوم من منظمة الامم المتحدة



#منذر_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فرق بين ان تصنع السعادة .. ان تتصنع السعادة
- عملت داعش ما تريد .. فعلينا نحن ان نعرف ما نريد
- كنوزنا الخرافية
- معايير قيمنا الاخلاقية
- كيفية عمل جهازنا النفسي
- التعصب ..وباء فتاك في المجتمعات
- اثنين من الاختراقات الدستورية..والحبل عالجرار
- ترميم البيت وبناء الانسان العراقي اولاً يا رئيس الوزراء
- جمهورية ضياء الشكرجي السياسية
- ضوء في ساحة التحرير
- هادي المهدي ...ومفهوم الخلود


المزيد.....




- إسرائيل تعلن تكثيف ضرباتها في لبنان وسط إدانات عربية وأوروبي ...
- -صمتها سيكون جيدًا جدًا-.. ترامب حول ما أثير عن تعليق إيران ...
- إعلام إيراني: طهران علّقت المسار التفاوضي مع واشنطن إلى حين ...
- رغم انتقاداته للحلف.. ترامب يبلغ أردوغان عزمه حضور قمة النات ...
- شاهد: 7000 لاعب يتنافسون في مهرجان ضخم لتنس الطاولة في موسكو ...
- المدعي العسكري الإسرائيلي: نواجه تصاعداً في عدد الدعاوى والت ...
- دير الزور تتجاوز أخطر مراحل فيضان الفرات بعد فتح تركيا بوابا ...
- استهداف -سد القرعون-.. الاحتلال يهدد شريان الحياة الأخير في ...
- الذكاء الاصطناعي بين واشنطن وبكين.. تعاون معلن وحرب خفية
- هل تفجر معادلة -الضاحية مقابل الشمال- مواجهة جديدة بين إيران ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منذر الموسوي - مثلث الطبقة الحاكمة في العراق