أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سردار حجي مغسو - عندما تنتهي الحرب














المزيد.....

عندما تنتهي الحرب


سردار حجي مغسو

الحوار المتمدن-العدد: 5158 - 2016 / 5 / 10 - 00:13
المحور: الادب والفن
    


عندما تنتهي الحرب

1

عندما تنتهي الحرب
سألتقط لنفسي سيلفي ،

و سأغسلُ بدلتي العسكرية التي لم البسها يوماً

و التي لم تكن أبداً على مقاسي
سأنشر البدلة نظيفة ، على حبل الغسيل

و سأنشر السلفي على الفيسبوك في اخر اللَّيْل



2





عندما تنتهي الحرب
سأزور اصحاب الكروش

و العروش

و القروش في بيوتهم،
لأمسح اثار البارود و الدخان

من على أكتافهم



3



عندما تنتهي الحرب

سأطرد كل مذيعي قنوات الأخبار

من التلفاز

وسأمسحُ الشاشة ، من الدّم الذي يبثّ

على مدار الساعة

سأكسر طبول الحرب

سأجعل الأرواح التي اعتدنا رؤيتها ترفرف على الهواء مباشرةً

ترقصَ على انغام ام كلثوم

طول عمرى بخاف

من الحـ رب ..

وسيرة الحـ ر ب

وظلم الحـ ر ب



4



عندما تنتهي الحرب
ساهدي لحبيبتي حذائي العسكري
سأدعهُ يرتاح من تعب حربٍ حقيرة

و سأضرب لنفسي و جسمي موعداً للراحة في كنفها
لتبدأ حربي المقدسة معها على سريرٍ من الحرير ،
فموقف الرب في هذه الحرب

لا يهمني ان كان معي ام ضدي !!!



5





عندما تنتهي الحرب
سأتدرّب على السلاح ،
و ركوب الخيل و المبارزة كالفرسان
و أتقن فن السب و الشتم و اللعن لأكون سليط اللسان
سأنظم الى جيش سري لا يعلم به احدٌ سواي
و ٍأنشر بطولاتي و مغامراتي على الفيسبوك لأكون بطلاً إلكترونياً



6

عندما تنتهي الحرب

سأتقنُ فن الكذب ،

فن الشغب

و اكتب قصائد قليلة الأدب

سآخذ قسطا من الراحة على خصركِ الرحب

بعد العناء و التعب

سأنثر بحدائقكِ دفاتر الادب

كلما جعت امد يدي لربى صدرك

لأتذوق تفاحا و تمراً ، تينا و عنب



#سردار_حجي_مغسو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار بين حذاء نسائي ( نون ) و حذاء رجالي ( ر )
- كان لنا بيت
- عينيكِ المقدستين
- رقصة الموت
- الارض كلها منفى
- قطع الشك باليقين
- مظاهرة
- الرصاصة و الشهيد
- في المقبرة
- الخيمة و المطر
- كي لا يطير الوطن
- مؤخرة الوطن
- ساعة القيامة
- رُفعَت الجلسة
- خريطة حزني
- لطفل سوري ماتت امه فتشبث بجثتها
- متصوفٌ في العشق
- مقعد
- تجلياتُ جسد
- الرب


المزيد.....




- ظهور أول للملاكمة الجزائرية إيمان خليف في مهرجان كان السينما ...
- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- هل راح المغني!؟
- تغريد النجار: كيف نحكي للطفل عن دمية ضاعت عام 1948 وحروب في ...
- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...
- من الأجمل في افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026؟ إطلالات نجمات ...
- أميريغو فسبوتشي: لماذا تحمل أميركا اسم بحار إيطالي؟
- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سردار حجي مغسو - عندما تنتهي الحرب