أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تغريد الكردي - نقطة الصفر














المزيد.....

نقطة الصفر


تغريد الكردي

الحوار المتمدن-العدد: 5152 - 2016 / 5 / 4 - 09:29
المحور: الادب والفن
    


لأني أُحب أو ..
لأني بلهاء احياناً
أتصور بالإمكان دائما البدء من جديد
الرجوع نقطة الصفر و حواراتنا و ردود افعالنا
تكون برقيّ اعمق مما بدأت بهِ مُسبقا
لذلك اقبل اعتذارك المشروخ التفاصيل ..
لذلك احمل اكوام المكَ و نُدب الجروح
ادفنها خلفي
و اتيكَ خالصة , مجنونة بكَ
اكبر
اكثر
لأني احب أو ..
لأني بلهاء احياناً
اقسم اسابيع و شهور الفراق
عشرةً عشرة
اسمح لنفسي بالغضب عشرة ايام
اكرهكَ , العنكَ , امزق الصور
امحي الرسائل و الاتصالات
و يختفي اسمكَ من سجلي
من عقلي
و عشرة اخرى
استذكرني فيكَ
اشتاقني معك
و لحظاتُها تقتلني
انا اموت فيها حقاً .. تراني اتنفس لكنه العمل الوحيد الذي اقوم بهِ
و عشرة اخيرة
افقد الذكريات و فقط يبقى
اني غفرت لكَ و انتظرك حتى تعود
لأني أحب أو ..
لأني بلهاء على ما يبدو دائما
مازلتُ اعيد و اكرر
رغم يقيني ان نقطة البدء
و مكان الصفر
لا نلمحها إلا مرةً واحدة .



#تغريد_الكردي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجاوز
- شاعر
- تقاطعات
- شَبه
- بعيدا عن التفاصيل
- بؤسٌ اسمه التعود
- وحيدون
- بداية النهاية
- دار عَجَزةَ
- على وقعِ خطواتي
- النقد اليوم
- صوركَ
- الادراك و الحرية وجهان لعملة واحدة
- ما لم يكن في الحسبان
- فرق
- أحلامٌ يَقِظة
- فُقر
- حلٌ هَيّن
- تحوّل
- ما يحدثُ الآن


المزيد.....




- ممثلة أمريكية تضع صندوق موسيقى متحركًا لراقصة باليه على رأسه ...
- مسؤول قطري يشيد بالفنانة دانة المير ويبين ما يمكن أن تصبح
- رحيل الممثل البريطاني باتريك ستيوارت أيقونة «ستار تريك» و«إك ...
- رحيل باتريك ستيوارت عن 86 عامًا وفيلم «Avengers: Doomsday» ي ...
- وفاة الممثل ?البريطاني باتريك ستيوارت عن عمر ناهز 86 عاما
- روسيا وإفريقيا تدعوان لحماية الممتلكات الثقافية واستعادة ما ...
- البيروقراطية في مواجهة الإبداع.. غضب أدباء قصور الثقافة من ق ...
- -حدوتة- أحمد حلمي تصل إلى صالات السينما في نوفمبر
- مهند دياب يكتب: الفيلم الهندى أحلام صغيرة كبيرة حين تتجاوز ا ...
- سجال إعلامي بين نجوى إبراهيم وأشرف زكي حول إطلالات الفنانات ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تغريد الكردي - نقطة الصفر