أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بنواحي هناء - لكل مشكلة حل














المزيد.....

لكل مشكلة حل


بنواحي هناء

الحوار المتمدن-العدد: 5149 - 2016 / 5 / 1 - 18:44
المحور: الادب والفن
    


رغم معرفتنا مسبقا أنه سوف يأتي يوم ما وسيزورنا زائر غير مرحب به بالمرة (الموت) ، وسيخلغ أبواب قلوبنا، ليأخذ أرواحنا بعيداً عن أجسادنا سواءً شئنا أم أبينا ، وستبقى فقط صورنا معلقة على الجدران ، وشواهدنا الدراسية في درج المكتب ، إلا أننا نتناسى ذلك اليوم لنعيش حياة عادية جداً ، ونستمتع بلحظاتنا الرائعة لترسم تلك اللحظات الوردية على وجوهنا إبتسامة جميلة تجعل كل من رأها يرقص بهجتاً .

لهذا أتسائل دائما لماذا عندما تواجهنا مشكلة معينة نكره الحياة وما فيها ؟ حيث نحزن حزنا شديدا ونشعر بالكأبة والإنهيار كأن السماء كُسرت ، وبزغت شمس جهنم على قلوبنا ، نجعل اليأس يحطم أحلامنا وحياتنا ، تحطيما إلى حين تنكسر أرواحنا كقطع الزجاج لتغرس في الفؤاد وتجعله ينزف حتى الموت ، لنصلي على حقوقنا وأحلامنا الوردية صلاة الجنازة لتدفن في قبور النسيان ، لأنها لم يقَدر لها أن ترى النور بسبب اليأس الذي إستوطن أرواحنا .

كيفما كان المشكل والصراع الذي نعيشه ، يجب أن نتغلب عليه وأن لا نستسلم نهائيا له لأن المشكل ليس أقوى من عقل الإنسان ، ومادامت الروح تجري في عروقنا، يجب أن نتعايش مع أي مشكل يواجهنا كيفما كان نوعه ، فلكل مشكلة حل وإذا لم تقوموا بإيجادها بأنفسكم، فحاولوا أن تطلبوا المساعدة من قريب أو صديق، وقوموا بدعاء للعلي العليم القدير الذي قال ً أدعوني أستجيب لكم" ، فهو سيساعدكم لا محالة فالله يستحي أن يرد يدي عبده خاوية الوفاض، لهذا لا يجب أن نهلع ونستسلم للمشاكل والخسارة ، لأنها ستنتهي لا محالة لأن لكل شيء في الوجود بداية ونهاية ، حتى المشكل كذلك لهذا تفكيرنا يجب أن ينصب حول الحلول وكيف سننهي ألمشكل بأقل الخسائر، أما البداية فنحن نكون بداخل خيوطها العنكبوتية لهذا التفكير فيها لن يجدي نفعا ، أما البحث عن الحل وكيفية التعامل معه وعلاجه من الجذور فذلك هو الحل الأمثل



#بنواحي_هناء (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لوعة قلب الغياب
- مدينة الصبر
- الزوج الصالح
- ظاهرة الإنتحار
- التربية البناءة
- رياح الإدمان العاتية
- فتيات الليل
- حكاية إيطو الخادمة


المزيد.....




- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...
- الاحتلال يخسر -الفضاء الأزرق-.. وصعود الرواية الفلسطينية يثي ...
- الثقافة: الفيلم المرشح للأوسكار
- إسبانيا: اعتقال الراهبة لورا غارسيا بتهمة تهريب الأعمال الفن ...
- الأمير مولاي رشيد: مهرجان الفيلم بمراكش منصة للحوار وإبراز ا ...
- كهوف الحرب وذاكرة الظلمات اليابانية الغارقة -تحت الأرض- في ق ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بنواحي هناء - لكل مشكلة حل