أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالرحمن ذياب - مهاترات ام خطاب سياسي من بلادي














المزيد.....

مهاترات ام خطاب سياسي من بلادي


عبدالرحمن ذياب

الحوار المتمدن-العدد: 5140 - 2016 / 4 / 22 - 08:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خطاب ام تهاتر سياسي في بلادي

كأي مغترب تتجاذبني شاشتان للتلفاز الاولى شاشات بلدي الام العراق الذي يمتلك بلا حسد اكبر عدد تلفزيونات بين الدول التي اذا أردت ان تعرف جزء من الحقيقة عليك ان تشاهد كل الشاشات وتغربل كل الخزعبلات وتقارن وتراجع التاريخ وخلفية صاحب الشاشة والصحفي الذي قدم المادة التي غالبا ما تخرج عن كل معايير الصحافة وقيمها وتختصر كل العالم بزاوية ضيقة واحدة في الغالب . وشاشات محددة اخرى عبر قنوات الانكليزية المحدودة العدد ذات المرجعية الواحدة التي تقدم لك الموضوعات سواء كانت اخبارا ام حوارات ام وثائقيات بشكل انيق مرتب بشكل ينسجم و وروح العمل الصحفي ولا يخرق نواميسه في الغالب فليس هناك مطلق في هذه الحياة غير الله . وبالتالي فان اي متابع لقنوات الإنكليز يستطيع ان يخرج برؤية عما يدور حوله بجهد اقل بكثير من عناء مشاهدة قنوات من بلادي.
يخرج علينا الصحفي او مقدم البرنامج يهتف الضيف يهتف الشاشة تهتف عبر الوانها الصارخة الغير منسجمة والتي لا تدعو الى المشاهدة (unwelcoming) . كل ما تخرج به من حصيلة ان الكل يدعي وصلا بليلى " الوطنية" فتتجاذبنا خطبهم الرنانة في زمن تاهت به الحقيقة وفقدت فيه الكلمة تأثيرها بسبب الاسفاف في استخدامها فلم يعد المواطن العراقي يثق في كل ما يقال حتى لو جاء به رسولا منزل.
بلا شك ان غاية كل الهاتفين هي التأثير في نفوس وعقول الناس ومحاولة طيها باتجاه محدد يخدم ويعني هذه القناة او تلك ناهيك عن انتماء وفلسفة الصحفي الذي يقدم المادة فله الحق في وضع تتبيلته لخلطة الجهة صاحبة القناة. في الحقيقة هناك طريق اقصر للتأثير من خلال نقل الحقائق بهدوء ومن غير رتوش ومخاطبة العقل بالمعطيات المنطقية على الارض من خلال الوثائق والدراسات ولغة الأرقام على ان تترك الأحكام للمتلقي وليس للصحفي ان يكون خصما وحكما في ذات الوقت فواجب الصحافة هو نقل ما يحدث على الارض بلا امتيازات اخرى .
المصيبة الأكبر نتجرعها كل ساعة ولحظة من خلال الضيوف الذين يحملون كل الشارات والنياشين من مححل ساسي الى خبير ستراتيجي او أمني وهو لايفقه سوى المهاترة ومحاولة التميز والظهور عبر علو الصوت بطريقة تدعو الى الخجل وغالبا ما اقارنهم بالضيوف الذين يظهرون في البرامج الانكليزية مثل برنامجhard talk فأشعر بالخيبة فلا مقارنه على الرغم من ان العراق فيه من العقول ما لايملكه بلد ولكن أصوات أصوات التخصص مغيبة لانها لا تليق بحلبة الصراع السياسي على حكم عقول المواطنين البسطاء، لا غرابة في تغييب عقول تخاطب العقل والمنطق في زمن اعتدنا ان تحكمنا فئات من خلال المراهنة على اللعب بالمشاعر وتحفيزها بعيدا عن لغة البيانات والارقام التي قد تحرج أطراف الصراع الذي يحتكر السياسيون نصفه ويحتل الاعلام نصفه الاخر.
عبدالرحمن ذياب






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انا وليلى واشطبوا أسمائكم
- الرازونة والبانوراما
- بأسم الوطن ولكن ليس من اجل العراق


المزيد.....




- ما الذي نعرفه عن جولة المفاوضات الثانية المرتقبة بين واشنطن ...
- مسلمو الجنوب الأمريكي بمواجهة موجة عاتية من خطاب الكراهية
- مزيج البذاءة والدين والقومية.. خطاب ترمب يقود أمريكا نحو مسا ...
- واشنطن وطهران.. هل يكسر احتجاز -توسكا- الجليد أم يطيح بالمفا ...
- كوريا الشمالية تعلن عن صواريخ -محدثة-.. وكيم يشيد بها
- ما مصير السفينة الإيرانية التي احتجزتها البحرية الأميركية؟
- مسؤولان في حماس: الحركة مستعدة للتخلي عن بعض أسلحتها
- على غرار غزة..الجيش الإسرائيلي يهدم -بلدات بأكملها- في لبنان ...
- البرهان يرحب بانضمام أحد مؤسسي الدعم السريع للقوات السودانية ...
- إسرائيل تحْيي مستوطنة بعد إخلائها وحماس تحذّر من التمدد الاس ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالرحمن ذياب - مهاترات ام خطاب سياسي من بلادي