أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كرار حيدر الموسوي - مافيات فساد وعصابات قتل تقود دفة الحكومة العراقية من الخلف والى المجهول















المزيد.....

مافيات فساد وعصابات قتل تقود دفة الحكومة العراقية من الخلف والى المجهول


كرار حيدر الموسوي
باحث واكاديمي

(Karrar Haider Al Mosawi)


الحوار المتمدن-العدد: 5106 - 2016 / 3 / 17 - 17:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من الذي فجر الجامعة المسنصرية,من فجر وكالة الانباء العراقية,من فجر الشفارة العراقية في لبنان, من قتل ابن لسيد الخوئي رحمه الله,من قتل السيد باقر الحكيم ,من قتل الطيارين وبالاخص السوخي في الغزالية,من دبر تفجير نادي البرلمان في المنطقة الخضراء,من باع الموصل والانبار وصلاح الدين,من قايض نمير العقابي حول عقد الاسلحة الروسية,من سرق العراق وميزانيته 800 مليار,من انقلب من الكرطان وبني قريظة اليهود الى المالكي وحفيد لوزير قديم,من تختم بخاتم الشهيد الاول قدس الله سره(بعد ان سقط الخاتم من جثمان الشهيد عند ابدال موقع دفنه الذي كان مشرف عليه),من زرع مرض السفلس والزهري في سجن حزب الدعوة –مطار المثنى ,من زور الانتخابات لصالح صهره ابن صخيل في كربلاء والمطيرجي ابو حوراء,من قتل 140 موظف سني في دائرة البعثات العراقية بواسطة لواء بغداد,من قال نحن تغابينا وتلك فقاعة وان لم ينتهو انهو ومنو ينطيها حتى ياخذوها............وخسئوا جميع رعايا واذناب ولقطاء عرانيص حزب الدعوة الحاليين وخنفساء الروث وليس الاصلين الاصلاء الاشراف والشهداء وهل تجد من يصل الى اظفار المرحوم الشهيد عارف البصري(حرامات ابنته الان في حزب الدعوة ومع الاسف الشديد ) ومثلا لاحصرا
ومن هالمال حمل اباعر -وحيدر العبادي باعتباره من الجيل الثاني في حزب الدعوة مثل الجعفري والمالكي، فالثلاثة لا يملكون ارثا سياسيا وطنيا، ولم يخوضوا نضالا ـ بغض النظر عن طبيعته ـ داخل العراق، ولم يجربوا المعتقلات ولم يواجهوا الاضطهاد والقهر السياسيين وانما كانوا (يجاهدون) في طهران ودمشق ولندن، كل حسب موقعه واهتماماته وجاءتهم السلطة هدية من الامريكان فتلقفوها غير مصدقين مع قناعة في دواخلهم بانهم لا يصلحون لها أصلا، ورأيناهم كيف تشبثوا بها او تنافسوا عليها ؟ لذلك نجد العبادي كما سابقيه غير معني بما يجري في العراق من اقتتال طائفي وغياب الامن والآمان وتدني الخدمات وضياع القانون واستشراء الفساد، وهو مثل الجعفري والمالكي يعمد الى مسك العصا من وسطها بما يضمن مصالحه الشخصية والعائلية ولوم الاخرين من رفاقه وتسقيطهم ، فالجعفري يصف المالكي بـ(المنافق) والمالكي يسمي الجعفري بـ(المخبل) ويسخر من العبادي ويطلق عليه تسمية (الفاهي) المعروفة المعنى لدى العراقيين، والعبادي من جانبه يصف المالكي بـ(الامعط) وهي مفردة شعبية عراقية متداولة تعني ان صاحبها لا يترك شيئا الا واستولى عليه..!
يستحق الامريكان اللعنة لانهم جاءوا بنماذج بائسة واشخاص معقدين ومشوهين ونصبّوهم رؤساء ووزراء وقادة ومسؤولين في بلد يعج بالكفاءات الوطنية والمهنية وخصوصا من الشيعة العرب، الذين دفعوا الى الصدارة في الماضي القريب شخصيات سياسية اتفقنا معها او اختلفنا، الا انها عملت واجتهدت، أصابت وأخطأت، ولكنها كانت نظيفة اللسان والوجدان، نزيهة اليد والجيب امثال محمد رضا الشبيبي ومحمد فاضل الجمالي وجعفر ابو التمن وصالح جبر وحسين الصدر وضياء جعفر ورؤوف البحراني ومحمد مهدي كبة وناجي طالب وفؤاد الركابي وابراهيم كبة واسماعيل مصطفى وجاسم العزاوي وعبدالصاحب العلوان وعبدالرزاق محيي الدين وعبدالحسن زلزلة وعبدالغني الدلي وعلي الشرقي وحازم جواد وطالب شبيب واحمد الحبوبي وحميد خلخال وفيصل شرهان العرس وحامد علوان الجبوري وعدنان الحمداني وغانم عبدالجليل ومحيي الشمري ومحمد حمزة الزبيدي ومحمد سعيد الصحاف وسعدون حمادي وعبدالجبار الاسدي واحمد مرتضى وعامر السعدي وجعفر ضياء وصفاء الحبوبي وعشرات غيرهم ممن تبوأ مناصب عليا او حقائب وزارية في الحكومات السابقة، دون ان يمد يداً للحرام وجميعهم بذل واعطى وضحى، وخرج او اخرج من الحكومة والوزارة فقيرا لا يملك غير راتبه التقاعدي الضئيل وكثير منهم بلا راتب ولا موارد، ولكنهم ظلوا أصحاب سمعة طيبة وسيرة محمودة، رحم الله من رحل منهم ومتع الاحياء بالصحة والعافية.
انه زمان الخراب ونماذج الحكم فيه تفصح عن ذاتها وجشعها وفسادها ولصوصيتها وسلوكياتها وكذبها ورياءها وافتراءها، والمشهد الحالي لا يحتاج الى شرح وايضاح.
ارتكب رئيس الوزراء العراقي "المعزول" رغم انفه جرائم كبرى لا تعد ولا تحصى طوال سنوات حكمه الثمان المشؤومة, إلا انه لازال حرا طليقا وبمنأى من المحاسبة والمحاكمة. ولعل اول تلك الجرائم هي خيانته العظمى عبر إصداره الأوامر للقطعات العسكرية بالإنسحاب من مدن الموصل وتكريت وكركوك وضواحيهما, مما مكن تنظيم داعش الإرهابي من إحتلال قرابة ثلث أراضي العراق بأسرع من لمح البصر. وقبل ذلك الأحتلال الإرهابي فإن المالكي فشل في إعداد جيش عراقي قوي أو أجهزة امنية بالرغم من انه أنفق أكثر من 200 مليار دولار على الدفاع طوال سنوات حكمه وبمعدل 25 مليار دولار في العام الواحد. ولايبدو ان تلك الأموال الضخمة قد انفقت على الدفاع, فلا أسلحة متطورة يمتلكها الجيش ولاتوجد قوات عسكرية حقيقية على الأرض, علما بأنه يمكن بتلك الموازنة بناء جيش قوي يشار له بالبنان في المنطقة. وإذا أردنا العودة الى الوراء قليلا والى العام 1985 وعندما أبرمت السعودية مع بريطانيا صفقة اليمامة لتزويدها بالأسلحة والتي بلغ مقدارها 86 مليار دولار أمريكي والتي اعتبرت حينها من أكبر الصفقات في تاريخ بيع الأسلحة, فإنه يمكن معرفة مدى الفساد في العراق على صعيد المؤسسة العسكرية. فتلك الأموال انفقت على صفقات أسلحة وهمية او أسلحة فاسدة كما حصل في زمن وزير الدفاع الأسبق العبيدي, أو أنها خُصّصت لمنتسبين وهميين كما كشف مؤخرا. وهكذا فقد ذهب جل تلك المخصصات الى جيوب الفاسدين وبحماية مباشرة من القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية نوري المالكي. اذ وفقا للمقررات الرسمية فإن صلاحية إمضاء عقود كبيرة كعقد الأسلحة الروسية مثلا هي من صلاحيات رئيس الوزراء حصرا. ولم يتوقف الفساد على الدفاع فقط بل شمل جميع مرافق الدولة, وأولها بعد الدفاع ملف الطاقة. حيث تم انفاق اكثر من 50 مليار دولار ولم تتم إضافة 1 ميغا واط الى الشبكة الوطنية علما بأن 10 مليار دولار تكفي لحل مشلكة الكهرباء بالعراق وهي تمثل كلفة انتاج 10 غيغا واط هي حاجة العراق الكلية من الكهرباء. وهناك ملف البطاقة التموينية سيء الصيت والذي هيمن عليه اتباع المالكي وفي طليعتهم وزير التجارة الأسبق فلاح السوداني الذي ادانته ثم برأته محاكم التفتيش المالكي. ويبلغ حجم الفساد في هذا الملف قرابة 50 مليار دولار طوال السنوات الثمان الماضية. وتتعدد جرائم المالكي التي لاتعد ولاتحصى ومنها إصداره أوامر بقتل المتظاهرين وتسخيره القضاء لأصدار احكام تعسفية بحق معارضيه كما حصل مع وزير الأتصالات السابق محمد علاوي ونائب رئيس البنك المركزي وغيرهم. ولايبدو المالكي اليوم بصدد مراجعة نفسه او التوقف عن ارتكاب الجرائم وكانت آخر جرائمه هي تأثيثه لمكتبه بمبلغ 23 مليار دينار عراقي أي ما يعادل قرابة 20 مليون دولار أمريكي. فالنائبة ماجدة التميمي عضو اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي كشفت عن أن نائبين من نواب رئيس الجمهورية الثلاث أنفقا ذلك المبلغ لتأثيث مكتبيهما. الا انها لم تحدد من هما النائبان وفي ذلك تجاوز قانوني وأخلاقي. فهناك نائب بريء الا انها وضعته في دائرة التهمة لأنها تركت الأمر عائما وبلا تحديد مع علمها باسمي النائبين وفي ذلك تجني على ذلك النائب وهوتصرف بعيد عن الشفافية والأخلاق. وعند تحليل الوقائع فيمكن وبسهولة معرفة من هما النائبين. فالنواب الثلاثة أولا لم ينفي أيا منهم الخبر عدا النائب أياد علاوي فيما صمت النائبان الآخران صمت اهل القبور. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن الدكتور أياد علاوي لا يسكن المنطقة الخضراء ولا يحتل أيا من قصورها كما يفعل المالكي بل يسكن في بيته في منطقة الحارثية ومنذ ان كان رئيسا للوزراء بعد سقوط النظام عام 2003. ولذا فهو ليس بحاجة لتأثيث مكتب. كما وان أياد علاوي الذي حكم العراق لمدة بضع أشهر فقط لم تثر حوله أي اتهامات بالفساد لأنه أساسا شخص ناجح ومتمكن ماديا وقبل توليه للمنصب, ولذا فإن نفسه ليست بالدنيئة كما هي عليه نفوس آخرين عاشوا الحرمان وهم لا يتمتعون بأي مؤهلات سوى عمالتهم لهذا الطرف او ذاك ولذا فانقضوا على الدولة العراقية انقضاض النسر على فريسته. لقد كشفت هذه الواقعة الأخيرة مدى استهتار المالكي وعدم حيائه, ففي الوقت الذي يعاني فيه العراق من عجز في الموازنة يدفع ثمنه موظفوا الدولة فإن المالكي يؤثث مكتبه بمبلغ 20 مليون دولار! في الوقت الذي يرأس فيه حزبا إسلاميا يدعي السير على نهج علي من أبي طالب الذي يقول" أأبيت مبطاناً وحولي بطون غرثى وأكباد حرى، ولعل بالحجاز أو باليمامة من لا طمع له بالقرص ولا عهد له بالشبع". وهكذا يثبت الماكي يوما بعد آخر مدى بعده عن القيم الإسلامية والإنسانية وهو يتمادى يوما بعد آخر في فساده لأنه امن المحاسبة والعقاب, ولاشك بان بقائه على رأس حزب الدعوة يشكل ضربة قاصمة للحزب ولتاريخه النضالي, فهذا الحزب يكاد يصل اليوم الى مرحلة الإنهيار ما لم يبادر الخيرون فيه الى إنقاذ ما تبقى للحزب من مصداقية وذلك عبر إقصاء المالكي من الأمانة العامة وتقديمه للمحاكمة, وبغير ذلك فإن حزب الدعوة شريك للمالكي في كل جرائمه, فالسكوت عن الجريمة جريمة بحد ذاتها ودليل على الرضا وفي ذلك نهاية وسقوط للحزب لن تقوم له قائمة بعده أبدا.
استمرت جرائم حزب الدعوة العميل والاحزاب المنضوية تحت جناح المجلس الاعلى، وكان لهم دور كبير في صفحة الخيانة والغدر عام 1991، واستهداف القيادة العراقية ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية، والشعب العراقي، حتى الاحتلال الامريكي الغاشم للعراق,بعد الاحتلال عام 2003، دخلت الاحزاب العميله العراق، مستخدمة كل الاساليب المتاحه والممكنة في سيطرتها على كل ماهو مهم، وحاولت قيلدة هذه الاحزاب توزيع السلطات والادوار فيما بينها وكل حسب ما مخطط له من قبل المخابرات الايرانية.
بعد احتلال العراق، اصبح لهذه الاحزاب العميلة دوران، الاول هو الانتقام من كل ما اسمه وطني من الاجهزه الامنيه والعسكريين الذين اشتركوا في معركة قادسية صدام المجيدة، والدور الثاني هو تنفيذ اجندة ولاية الفقية ومحاولة ترسيخها عبر الممارسات الطائفيه المريضه والدخيله على الشعب العراقي..
بعد 10 سنوات من الاحتلال الامريكي، تمكن حزب الدعوه من افراز اكثر من تشكيل وهكذا باقي الحركات الاخرى، حيث هذه الافرازات كونت كيانات اخرى وبهذه الطريقه، وجدوا المكانات المناسبه لهم وتم توزيع السلطات فيما بينهم، وهذا مانره واضح بعد كل دوره انتخابيه-وجود كيانات طائفية مريضة وانتشارها في جميع المحافظات ولد لهم مقرات وناس تعمل معهم، وكذلك وسع قاعدتهم الشعبية من خلال المستفيدين منهم,اليوم، هذة الاحزاب تعمل بتوجية من المخابرات الايرانية بشكل مباشر، تعمل على ترسيخ مفهوم ولاية الفقيه، واثارة النعرات الطائفيه، ومحاولة تقسيم العراق باي الوسائل والطرق.حزب الدعوة العميل وباقي الاحزاب التي تكاثرت منه، هي عبارة عن بؤر فساد واجرام، وكل من يلتحق فيها هم مجرمين بامتياز، ولا يمكن في يوم ما ان نتوقع من عملاء هذه الاحزاب غير الخراب والقتل والدماروالحل الوحيد للمعالجة، هو العمل على تجريم هذه الاحزاب والعاملين فيها، وادانه وحضر عمل هذه الاحزاب بشكل نهائي...
المخابرات البريطانية مع الخابرات الأمريكية هم من دعموا وجلبوا هؤلاء الأرهابيون راكبون على ظهور جنودهم ودبابتهم وجلبوا لهم حمايات قناصة مثال بلاك ووتر الأرهابية لتحمي هؤلاء الأقزام من ملاية نسوان لندن الجعفري وجودي أبو المحابس وإذا كان عندك إطلاع على جرائد حزب الدعوة في الثمانينات والتسعينات فتجد فيها كل العجب حيث كانوا يعترفون ويفتخرون بأعمالهم الأرهابية في التفجيرات داخل العراق وخارجه فأرجوا من الأخوة ان يجمعوا هذه النسخ ويقدموها كدليل على جرائمهم لكي تعرف الشعوب الغربية إن هؤلاء من أمثال إبراهيم الجعفري وعوائلهم الأجرامية التي تعيش في أوربا تشكل خطرا على هذه الشعوب التي خدعتهم أجهزة مخابراتهم وسرقت دافعي الضرائب في بريطانيا مثلا لدعم هؤلاء الأحزاب الأرهابية وتدريبهم وتأهيلهم لأستلام مناصب حكومية في العراق يعجز المرئ أن يفسر طلاسم وأسرار هذه المؤامرة المعقدة؟
بالمناسبة جريدة حزب الدعارة الدعوة كانت تصدر في إيران وهي صوت العراق؟؟؟ كان المسؤول عنها الجعفري وكاتبه عمار الصفار الذي عينه ابراهيم الجعفري وكيل وزير صحة وهو كان بمثابة إصطة يراقب العمال في ترميم البيوت العتيقة في لندن وكان عاملا عند المليونير سعد ناجي العلي ثم بعدها إنتهى عمار الصفار الذي سرق خمسون مليون دولار صفقات ورشوات أدوية سامة من الصين وإيران لكي يقتل أولاد الخايبة فقراء العراق ولكن الله أنتقم منه فخطفته عصابة جيش المهدي وصفوه وراء السدة بعد أن أختلف اللصوص...؟؟؟ وكان هناك من يكتب لحزب الدعوة الملقب بأبو حسن وكان يحرر جريدة كيهان في إيران ثم إنتقل مع الجعفري الى لندن عجيب أمر لندن جمعت جميع الأرهابيين وأولادهم على أراضيها نفسي يأتي يوم وأفهم حقيقة هذه الأفلام المعقدة أفلام ألفريد هيتشكوك؟؟؟؟ألف جيمس بوند ما يكدر عليك يا إبراهيم الأشيقر القزموز؟ لعنة الله عليك وعلى والديك يقال إنك إبن فاطمة الخرسان هل صحيح إذا كان صحيح فلا عجبا من دياثتك يا ديوث يا قاتل شعب بكامله,أسأل الله أن يلحق الأشيقر هذا الملعون بالمأفون باقر الزنيم وضربة كضربته ؟ولك ملعون شلون تسلم رمز سيف ذو الفقار الى الحقير اليهودي السافل رامسفيلد نفسي أفهم شون دبرتهة؟ميهم يومك قريب وعلى أيادي أصحاب حيدرة الكرار لا بد وأن يكون هناك من رجال شجعان ويرموك جيفة لا حراك لك..
اعتبرو أيها القوم وصلو صلاة مودع. الموت أصبح كرمش بالبصر...كان يا ما كان في قديم الزمان، رجل يدعى أسد. أسد كان رجل غني وأبن والي وحاكم مرت الأيام علية وهو في رغداً من العيش، مات والده وبعد فترة تغيرة الأحوال وانقلبت رأسٍ على عقب وأصبح أسد رجل فقير لا يجد قوت يومة. سأت أحوالة يوماً بعد يوم، وفي أحد الأيام قرر أن يغادر بلادة للبحث عن عمل في بلاد يتقاضى منة مايسد رمقة. جال في بلدان كثيرة ولم يحالفة الحظ بعمل جيد. وفي أحد الأيام قام حظة العاثر وحصل عمل عند أحد التجارالكبار ولكن أسد لم يفصح عن شخصيتة وعن اسمة الحقيقي المهم العمل هو اطعام الخيول والحمير وتنضيف احواشهم، قبل أسد بالعمل وبدء رحلة الكد والعناء والشدة بعد ما كان في بحبوحة. بداء العمل واستمر فية فترة من الزمن رغم التعب من كثر العمل وساعاتة الطويلة وفي أحد الأيام كان ينضف حوش الحمير - اكرمكم الله - ومن كثر تعبة غلبة النعاس ونام في الحوش عند الحمير ومن حسن حظة العاثر أتى أحد الحمير ووقف فوقة وهو نايم وبال على أسد صحي أسد عندما حس بشيء يقع علية وقال : (إذا اقبلت باض الحمام على الوتد وإذا أدبرت بال الحمار على الأسد,وكان التاجر مار بالقرب من مكان أسد. سمع أسد يقول : إذا اقبلت باض الحمام على الوتد وإذا أدبرت بال الحمار على الأسد، نادى على أسد لبى أسد الندى وذهب للتاجر. قال سمعتك تتكلم ماذا تقول ؟ قال أسد أبداً لم أقل شيء أصر التاجر على سماع ما قاله المهم أسد عاد له الكلام. قال لة هل اسمك أسد ؟ قال : نعم. قال : لة ولماذا اخفيت عني اسمك الحقيقي ؟ قال أسد : أنا شخص معروف في بلادي وأنا أبن والي وحاكم ولكن دارت الأيام وجعلتي بهذا الحال لذى اخفيت شخصيتي وغيرت اسمي. قال له التاجر : من هذة الساعة أنت نايبي ومستشاري ووكيلي. أذهب واشتري لك ما شئت من ملابس فعملك الأن معي ومقامك من مقامي. وهنا تغيرت أحوال أسد وتحسنت وأصبح مستشار كبير التجار وله مقامة بين الناس,وفحوى القصة أن الأحوال تتغير وتتبدل ولا فيه شيء مستحيل، ممكن شخص له مقامة ومكانتة عند الناس وتجور علية الأيام ويذل والأيام ترفع ناس وتوطي ناس






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسارح عرائس ودمى ل14 جيش متفرج وسيناريست أجنبي في بلاد الراف ...
- الهالكي الكرطاني اليهودي دمر العراق وسرق ميزانيته واللي يحجي ...
- قرة عين مجاهدي العراق البواسل وبطالة الشهادات الجامعية
- الن تحاج فهود ولبوات وعرانيص السياسة العراقية والمسؤولين
- الفوبيا والرهاب والارهاب
- مكرمة محافظ البنك المركزي الدعوجي علي العلاق
- كتابات وشواهد من الاسرائيلين حول انبطاح وذوبان ل ...سل مان( ...
- الفرق بين رجل ورجالات ورجيجيل ورجة الات الدولة وبين شراذم وت ...
- أجاكم الموت ياسنافر يا أيتام ابو الحروف ياخفافيش التلمود
- دويلات الخليج واصحاب الفجيج والبو لوط الاردن والاتراك وقلنسو ...
- ماكنة مايسمى بحزب الدعوة لانتاج السراق والفساد ورعاة الدعارة ...
- من العاقل ومن المجنون ومن السافل والشريف
- هل تجد فروق بين سربلية وغواني الماضي وسياسي ومسؤولي العراق ا ...
- لقد أسمعت إذ ناديت حيا ... ولكن لا حياة لمن تنادي
- مسلسل اقزام الحكومات المتعاقبة للعراق والكيكة ولعنة الله على ...
- جاهلية وغباء وادمغة فارغة ونظرية التأليه والشوفينيه والستالي ...
- حزب الدعوة العريق ماذا كان وكيف اصبح وبراعم الشر ومطيات بني ...
- حزب الدعوة السابق لظله زور وقتل ابناء جلدته ونسى كل شيء وحول ...
- الحيتان والكواسج والاخطبوط والسعلوات والمارد الطنطل للتكتلات ...
- وثائق ومقتبسات واراء صادقة حرة اصيلة عن مايسمونه الان حزب ال ...


المزيد.....




- الانتخابات الإيرانية: ابراهيم رئيسي -رئيس أم دمية؟-- الاندبن ...
- إبراهيم رئيسي: إسرائيل تحذر من -أشدّ رؤساء إيران تطرفًا حتى ...
- ظريف: -الأجانب- يغادرون المنطقة عاجلا أو آجلا
- كيف يحكم آبي أحمد بلادا تضم أكثر من 80 مجموعة عرقية؟
- مصر.. مصرع شاب سقط من شقة عشيقته بالطابق الرابع
- الكرملين يحدد موعد حوار الخط المباشر بين بوتين والمواطنين
- بالفيديو.. أول ظهور لسيارة سباق طائرة
- الجيش اليمني يعلن عن تدمير 75% من القدرات القتالية للحوثيين ...
- أرمينيا.. كوتشاريان يشير إلى انتهاكات كبيرة تتخلل حملة الانت ...
- الولايات المتحدة تحيي ذكرى إلغاء العبودية بزخم استثنائي


المزيد.....

- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كرار حيدر الموسوي - مافيات فساد وعصابات قتل تقود دفة الحكومة العراقية من الخلف والى المجهول