أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كرار حيدر الموسوي - مسارح عرائس ودمى ل14 جيش متفرج وسيناريست أجنبي في بلاد الرافدين















المزيد.....

مسارح عرائس ودمى ل14 جيش متفرج وسيناريست أجنبي في بلاد الرافدين


كرار حيدر الموسوي
باحث واكاديمي

(Karrar Haider Al Mosawi)


الحوار المتمدن-العدد: 5106 - 2016 / 3 / 17 - 00:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شنو منو عليمن-هل تعلمت لعبة الجلكة لو بعدك على لعبة الصكلة لقد تركت الفتيات لعبة التوكي والتهين الان بالتليفون المحمول والشباب بالفيسبوك والفايبر والطفل يقول تره الشغلة خربت من كتلو الحمزة عليه السلام. وفي السفارة الامريكية وعلى الاقل 5000 عسكري عدا قاعدة الحبانية وقاعدة الاسد واقليم كردستان
انظر الى الحقيقة والتبريرات الركيكة والمزركشة
العبادي يعد ارسال قوات اجنبية الى العراق ″-;-عملا معاديا
رفض رئيس الوزراء حيدر العبادي، الخميس، إرسال أية قوات برية أجنبية إلى العراق، مؤكدا أن حكومته لم تطلب ذلك من أية جهة سواء إقليمية أو دولية، فيما أشار إلى أن العراق سيعد ذلك “عملا معاديا” ويتعامل معه على هذا الأساس.
وقال العبادي في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي تلقت /المعلومة/ نسخة منه، إن “الحكومة العراقية ملتزمة بعدم السماح بتواجد أية قوة برية على ارض العراق، ولم تطلب من أية جهة سواء إقليمية أو من التحالف الدولي إرسال قوات برية إلى البلاد”، مجددا تأكيده على “عدم حاجة العراق إلى قوات برية أجنبية”.
وأضاف البيان أن “الحكومة العراقية تؤكد موقفها الحازم ورفضها القاطع لأي عمل من هذا النوع يصدر من أية دولة وينتهك سيادتنا الوطنية وسنعد إرسال أية دولة لقوات برية قتالية عملا معاديا ونتعامل معه على هذا الأساس”.
وتابع أن “الحكومة تؤكد على موقفها الثابت الذي أعلنته مرارا بانها طالبت وتطالب دول العالم والتحالف الدولي بالوقوف مع العراق في حربه ضد إرهاب داعش وذلك بتقديم الإسناد الجوي والسلاح والذخيرة والتدريب”.
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري كشف، أمس الأربعاء (2 كانون الأول 2015)، أن الحكومة العراقية على اطلاع تام بالخطط الأميركية لنشر قوات خاصة في العراق، لافتا إلى أن واشنطن ستعمل عن كثب شديد مع بغداد لنشر قوات خاصة
العبادي —لا وجود لقوات امريكية بالعراق وحصانة المدربين دبلوماسية
اعلن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عدم وجود قوات امريكية في العراق، فيما بين ان حصانة المدربين دبلوماسية لأنهم ضمن طاقم السفارة. وقال المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان، “نعرب عن استغرابنا للتصريحات التي تناقلتها وسائل الاعلام بشأن منح الحصانة للقوات الامريكية”، لافتا الى ان “هذه التصريحات المنسوبة للسفير الامريكي لا اساس لها من الصحة ومثيرة للاستغراب اذ لا توجد قوات امريكية في العراق، وهناك مدربون فقط وهؤلاء لهم حصانة دبلوماسية لأنهم ضمن طاقم السفارة، وهذه الموافقة تمت من الحكومة السابقة وليست الحالية”. واوضح البيان ان العبادي “أكد في اكثر من مناسبة ان البلد لايحتاج الى قوات برية اجنبية وان قواتنا الامنية ورجالات الحشد الشعبي تحقق انتصارات كبيرة على تنظيم داعش الارهابي”. واشار البيان الى ان “البعض يحاول استغلال هذه المواضيع بالرغم من نفيها من قبل السفارة الامريكية لأهداف شخصية واثارة الرأي العام والكتل السياسية بعد حملة الاصلاحات التي يقوم بها رئيس الوزراء”. ودعا البيان “الجميع الى التأكد من المعلومات التي تثار في الاعلام قبل اطلاق المواقف، اذ ان الحكومة الحالية اعتمدت مبدأ الشفافية والمصارحة في اي خطوات تتخذها ، وانها لن تألو جهدا في اطلاع الرأي العام على الخطوات التي تقوم بها
أوجد تنظيم (داعش) فرصة كبيرة لقوى ودول عدّة في إعادة ترتيب أوراقها السياسية والعسكرية داخل العراق، بعد سنوات
وشهدت نهاية عامَي 2014 و2015 دخول قوات عسكرية غربية برّاً وجوّاً إلى العراق تحت عناوين مختلفة بحسب مصالحها وأجنداتها في هذه البلاد. وتقدّم هذه القوات التابعة لدول عدّة حالياً، دعماً عسكرياً ولوجستياً ومالياً لأطراف عراقية عدة، أبرزها حكومتا بغداد وأربيل والعشائر السنيّة، وكلّ على حدة. وترفض حكومة حيدر العبادي ومن قبله نوري المالكي أي جهود عربية أو إسلامية لمساعدة العراقيين على التخلص من الإرهاب وإعادة استقرار البلاد، في حين تفتح الباب على مصراعَيه أمام الوجود الإيراني العسكري والأمني وحتى المليشيوي في البلاد.وتوجد في العراق حالياً، 14 قوة عسكرية تمثّل باكورة الدول العظمى في العالم. إلّا أنّ ذلك لم يجفّف التراب العراقي من سيْل الدم اليومي فيه على الرغم من مرور أكثر من عام كامل، ما دفع بالعراقيين إلى اعتبار تلك القوات “تمرير مصالح أكثر من كونها ضد الإرهاب”. ومن أبرز القوات الموجودة على الأرض اليوم، والتي رصدتها “العربي الجديد” من خلال تقارير وبيانات عسكرية رسمية صادرة عن تلك الدول، فضلاً عن حكومتَي بغداد وأربيل، هي:
الولايات المتحدة—تتواجد القوات الأميركية في ستة قواعد عسكرية في العراق، تتشاركها مع قوات عراقية نظامية هي: عين الأسد، والحبانية (غرب العراق)، وعين كاوة ودهوك في إقليم كردستان، والرستمية والمطار في بغداد، بواقع 4800 جندي من بينهم 1200 مارينز مقاتل. أمّا الباقون، هم مستشارون، ومدرِّبون، وضباط رصد وتحليل معلومات، وفنيون، فضلاً عن متعاقدي شركات أمنية ومقاولين، ليكون العدد النهائي نحو 6 آلاف أميركي.كما تضم تلك القواعد كتيبة مدفعية ثقيلة غرب العراق، وسرب طائرات “أباتشي” يتولى مهام عديدة، أبرزها: حماية بغداد ومناطق وجود الأميركيين، كالمنطقة الخضراء التي تضم السفارة الأميركية ومطار بغداد الدولي. تُضاف إلى ذلك، أربع طائرات نقل من طراز شينوك، وأكثر من 80 طائرة مقاتلة غالبيتها من طراز أف 16 وأف 18. وتنطلق هذه الطائرات من قاعدتَي أنجرليك التركية، وقاعدة أخرى في الكويت، وثالثة متمثّلة بحاملة الطائرات “جورج واشنطن” في مياه الخليج العربي. وخسرت أميركا جندي مارينز، وجُرح ثلاثة آخرون داخل العراق. وبذلك تكون الولايات المتحدة صاحبة النصيب الأكبر من الوجود العسكري في البلاد. كما أنّ طبيعة الوجود رسمية ضمن بنود الاتفاقية الأمنية المشتركة الموقّعة بين البلدين عام 2010 للدفاع المشترك.
إيران—تملك إيران نحو خمسة آلاف عنصر من الحرس الثوري والباسيج، ويتركّزون في محافظات ديالى (شرق العراق)، وصلاح الدين (وسط)، وواسط (وسط العراق)، وبابل (جنوب العاصمة)، وبغداد، ضمن قواعد ومعسكرات مليشيا “الحشد الشعبي” العراقية. تشارك هذه العناصر فعلياً على الأرض بالقتال ضد تنظيم “داعش”. وبلغ عديد قتلاهم خلال العام 2015، وفقاً لوسائل إعلام إيرانية وعراقية، نحو 46 عنصراً، من بينهم 11 ضابطاً برتب رفيعة المستوى، قضت غالبيتهم في صلاح الدين والأنبار.وتمتلك تلك القوات أسلحة خفيفة ومتوسطة وناقلات مدرّعة ودبابات، أبرزها: كتيبة دبابات تي 72 الروسية، بطارية صواريخ حرارية من طراز الميثاق، وبطارية صواريخ عدد 3 من طراز شهاب، وفجر 1، و200 عربة مصفّحة من طراز فلاق و”واز” مخصّصة لنقل العناصر. وتحتوي هذه المصفّحات على سلاح رشاش نوع 32 مليمتراً، إضافة إلى طائرات مراقبة مسيّرة تجوب السماء العراقية بشكل مستمر. لم تحصل تلك القوات على موافقة البرلمان أو الحكومة، ودخلت بعد أيام من احتلال “داعش” للموصل عام 2014.
بريطانيا—تتواجد فرقة بريطانية خاصة، تُقدّر بنحو 140 جندياً وخبيراً عسكرياً في العراق. يتمركزون في محافظة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق. لا يشاركون في أي نشاط سوى التدريب والدعم الجوي واللوجستي لقوات البشمركة الكردية. وتشارك هذه الفرقة جوّاً عبر 8 طائرات من طراز “تورنادو”، وطائرات مراقبة مختلفة، فضلاً عن المدمِّرة تي بي 45. أمّا وجودها، فهو رسمي ضمن قوات التحالف الدولي التي وافق البرلمان والحكومة العراقيتين على مشاركته في التصدي لتنظيم “داعش”.
أستراليا—تتواجد القوات الأسترالية في إقليم كردستان العراق بواقع 200 جندي من القوات الخاصة. وتشرف على عمليات دعم وتدريب ورصد إلكتروني لنشاط تنظيم “داعش” وتجهيز الأكراد بالسلاح. تملك أستراليا 6 طائرات من طراز أف 18. هذه القوات موجودة بشكل رسمي في البلاد ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم .
بلجيكا—تملك بلجيكا 120 مدرباً وجندياً في معسكر داخل الأراضي الأردنية الحدودية مع العراق، وفي إقليم كردستان. تقتضي مهمتها الرصد، والاستطلاع، والدعم لعمليات التصدي لـ”داعش”، شمال العراق. تمتلك 6 طائرات من طراز أف 16 وفايتنغ فالكون. دخلت القوات البلجيكية بشكل رسمي إلى العراق، ضمن التحالف الدولي.
كندا—تتواجد قواتها في العاصمة بغداد، وأربيل للدعم والتدريب، وتزويد القوات العراقية بالصور الجوية لمواقع تنظيم “داعش”. يبلغ عددها الإجمالي 700 جندي. وتمتلك كندا 6 طائرات مقاتلة من طراز أف أي 18، وهي أيضاً موجودة ضمن التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب.
الدنمارك—تمتلك الدنمارك 250 عسكرياً، معظمهم بهدف التدريب والاستشارة، ولهم قاعدة صغيرة تتقاسمها مع قوات البشمركة الكردية جنوب غرب مدينة أربيل. وتشارك الدنمارك بسبعة طائرات من طراز أف 16، غالبية طلعاتها في المحور الشمالي والشمالي الغربي من العراق. وهي من ضمن قائمة التحالف الدولي.
فرنسا—يتواجد نحو 40 جندياً وعسكرياً فرنسياً في العراق ضمن وحدة المهام الفرنسية الخاصة. يتولّون أعمالاً استشارية، ورصد، وتقديم دعم استخباري ومعلومات وتحليل الصور الجوية التي يزوّدون بها مقاتلات الرافال والميراج الفرنسية والبالغ عددها 15 مقاتلة تغطي السماء الشمالية للعراق والشرقية لسورية المتجاورتين. كما أنّها تقوم بتتبُّع مواطنيها الفرنسيين المنضمين إلى تنظيم “داعش”. وهي كمثيلتها من الدول، فإنّ وجود فرنسا في العراق رسمي ضمن قوات التحالف.
ألمانيا—تمتلك ألمانيا 71 عسكرياً غالبيتهم ضباط. هم جزء من وحدة أوروبيّة تشكلّت حديثاً للحرب على الإرهاب. يتنقّلون ضمن مقار في بغداد وأربيل، في منطقة كويه التي تبعد عن الحدود الإيرانية نحو 80 كيلومتراً. كما تمتلك معسكر تدريب مفتوح للمتطوّعين وأفراد القوات الكردية. تشرف القوات الألمانية على دورات وبرامج التعليم على كيفية استعمال الأسلحة الأوروبية التي تُقدّم بين الحين والآخر للعراق. ويتّجه معظم هذه الأسلحة إلى إقليم كردستان. وجودها رسمي ضمن قوات التحالف.
إيطاليا—يوجد نحو 100 جندي من أصل 250 عسكرياً إيطالياً قرب مدينة الموصل، على بعد 30 كيلومتراً من الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم . تتوسّع مهامهم بشكل متصاعد منذ ديسمبر/ كانون الأول الحالي. تمتلك إيطاليا أربع طائرات “تورنادو”، ونحو 30 عربة مدرّعة مدمِّرة من طراز بي 1 سيناتور. إيطاليا موجودة بشكل رسمي ضمن قوات التحالف الدولي.
هولندا—تملك هولندا 380 عسكرياً ومستشاراً. تقتضي مهمتهم تدريب الجيش العراقي النظامي. يتواجدون في بغداد وشمال العراق. وتمتلك هولندا 6 طائرات أف 16، ومنظومة صواريخ دفاع جوي من طراز إم آي إم-104 باتريوت (لا يُعرف مكانها تحديداً وتغطي مساحة حماية تعادل أربعة أضعاف العاصمة بغداد). هولندا موجودة بصفة رسمية في العراق ضمن قوات التحالف الدولي.
إسبانيا—يمتلك الإسبان 300 جندي وعسكري. مهمتهم الأولى، تدريب الجيش العراقي، وإعادة تنظيم صفوف القوات المنكسرة أمام “داعش”، كالفرقة العاشرة، والثانية، والرابعة، والخامسة، فضلاً عن الشرطة المحلية. يتواجد الإسبان في معسكرَين في بغداد وشمال العراق. لا تمتلك تلك القوات أية أسلحة أو معدات ثقيلة ولا غطاء جوي، وموجودة بشكل رسمي ضمن قوات التحالف الدولي.
روسيا—يتواجد نحو 100 عسكري روسي في بغداد ضمن ما يُعرف بـ”التحالف الرباعي” (العراق، وروسيا، وإيران، وسورية). يتخذون من مطار المثنى ومبنى مستقل وسط المنطقة الخضراء، مقراً لهم. يقدم هؤلاء الجنود الروس دعماً مفتوحاً للجانب العراقي، بما في ذلك مليشيات “الحشد الشعبي” الموالية لطهران. تمتلك روسيا منظومة رادار حديث، تغطي نحو 400 ألف كيلومتر داخل العراق. تستخدم موسكو الأجواء العراقية بموافقة بغداد لقتل الشعب السوري عبر الصواريخ العابرة من بحر قزوين أو من خلال طائرات الشحن العسكرية التي تعبر البلاد باتجاه دمشق، وتحمل مساعدات عسكرية لقوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
تركيا—تمتلك تركيا نحو 300 جندي وعسكري في العراق. تقتضي مهمتهم تدريب القوات الكردية وأبناء عشائر الموصل لقتال تنظيم “داعش”، فضلاً عن حماية حدودها من اختراق حزب “العمال الكردستاني” (الجناح العسكري لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي)، وتنظيم “داعش”. تمتلك نحو 100 عربة مدرّعة مع 22 دبابة مخصّصة لأغراض الدفاع والحماية عن معسكرها الواقع في بعشيقة قرب الموصل. وفي ما يخصّ وجود تركيا، تعترف حكومة كردستان العراق بهذا التواجد، وتؤكد أنه رسمي وجاء بطلب من حكومة بغداد. في حين تنكر الأخيرة ذلك، وتطالبها بالرحيل من العراق بتحريض روسي ـ إيراني، كما يراه مراقبون.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهالكي الكرطاني اليهودي دمر العراق وسرق ميزانيته واللي يحجي ...
- قرة عين مجاهدي العراق البواسل وبطالة الشهادات الجامعية
- الن تحاج فهود ولبوات وعرانيص السياسة العراقية والمسؤولين
- الفوبيا والرهاب والارهاب
- مكرمة محافظ البنك المركزي الدعوجي علي العلاق
- كتابات وشواهد من الاسرائيلين حول انبطاح وذوبان ل ...سل مان( ...
- الفرق بين رجل ورجالات ورجيجيل ورجة الات الدولة وبين شراذم وت ...
- أجاكم الموت ياسنافر يا أيتام ابو الحروف ياخفافيش التلمود
- دويلات الخليج واصحاب الفجيج والبو لوط الاردن والاتراك وقلنسو ...
- ماكنة مايسمى بحزب الدعوة لانتاج السراق والفساد ورعاة الدعارة ...
- من العاقل ومن المجنون ومن السافل والشريف
- هل تجد فروق بين سربلية وغواني الماضي وسياسي ومسؤولي العراق ا ...
- لقد أسمعت إذ ناديت حيا ... ولكن لا حياة لمن تنادي
- مسلسل اقزام الحكومات المتعاقبة للعراق والكيكة ولعنة الله على ...
- جاهلية وغباء وادمغة فارغة ونظرية التأليه والشوفينيه والستالي ...
- حزب الدعوة العريق ماذا كان وكيف اصبح وبراعم الشر ومطيات بني ...
- حزب الدعوة السابق لظله زور وقتل ابناء جلدته ونسى كل شيء وحول ...
- الحيتان والكواسج والاخطبوط والسعلوات والمارد الطنطل للتكتلات ...
- وثائق ومقتبسات واراء صادقة حرة اصيلة عن مايسمونه الان حزب ال ...
- ولي الدم الهالكي ابن وايزمن الكرطاني ابن ام قريظة والعرق دسا ...


المزيد.....




- الانتخابات الإيرانية: ابراهيم رئيسي -رئيس أم دمية؟-- الاندبن ...
- إبراهيم رئيسي: إسرائيل تحذر من -أشدّ رؤساء إيران تطرفًا حتى ...
- ظريف: -الأجانب- يغادرون المنطقة عاجلا أو آجلا
- كيف يحكم آبي أحمد بلادا تضم أكثر من 80 مجموعة عرقية؟
- مصر.. مصرع شاب سقط من شقة عشيقته بالطابق الرابع
- الكرملين يحدد موعد حوار الخط المباشر بين بوتين والمواطنين
- بالفيديو.. أول ظهور لسيارة سباق طائرة
- الجيش اليمني يعلن عن تدمير 75% من القدرات القتالية للحوثيين ...
- أرمينيا.. كوتشاريان يشير إلى انتهاكات كبيرة تتخلل حملة الانت ...
- الولايات المتحدة تحيي ذكرى إلغاء العبودية بزخم استثنائي


المزيد.....

- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كرار حيدر الموسوي - مسارح عرائس ودمى ل14 جيش متفرج وسيناريست أجنبي في بلاد الرافدين