أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رقيه الخاقاني - بلدي بطعم الحَنظلْ














المزيد.....

بلدي بطعم الحَنظلْ


رقيه الخاقاني

الحوار المتمدن-العدد: 5095 - 2016 / 3 / 6 - 14:18
المحور: الادب والفن
    


رقيه الخاقاني / النجف الاشرف


عند حدوث عطل اضطراري بطائرة ما ، فلايمكن للمسافرين عبرَ هذه الطائرة , الأ ان يتلوا بعض الآيات القرآنية, او التراتيل حسب مايتبعون من دين او معتقد ،كنوع من المهدىء, الذي يبعث السكينة للنفوس ,ومناجاة للخالق ,ليخرجهم من هذا المأزق...
فأما نجاة وأما موت محقق، لكن عندما يصيب العطل وطن بأكمله ,فهنا لاتنفع التراتيل والادعية, ولا صوم داوود ولا حتى صبر أيوب ؟؟!!
لقد تعطّل الوطن, وتعطلت معه كل اشكال الوطنية ,وصرنا نعتمد الصمت, ونعتمد الهروب من المسؤولية, فلا لنا صالح ... ولا نريد المطامح .. وبهذه الظروف التي يعيشها العراق حاليا", من غياب الوعي السياسي المتزن , لقيادة العراق التي حولت البلاد الى فقراء ,ومعدومين ومظلومين وشهداء , ومثلهم ارامل وايتام, وعاطلين علن العمل , وفساد اصاب مؤسسات الدوله, بكل مفاصلها , واقتصاد منهك ومدمر ,كل ذلك ساهم في العطل الكبير للوطن .عطل من الصعب اصلاحه , في ظروف تعطلت الوطنية فيها للمسؤول, ولم يعد يهمه الاصلاح, بل شاغله الاهم ما يستحوذ عليه, طيلة فترة حكمه, وان لم يكن مشروعا .
اذن لا تقولو, لما العراق ذاهبُ الى الهاوية ! لان الوطنية فيه تعطلت, الا لأشخاص لم تتعطل الوطنية فيهم, نذروا انفسهم للوطن ,حاملين على أكفهم ارواحهم الطاهره, قربانا" منهم لوطنهم . لبوا النداء عندما رأو الوطن يتعرض لعطل كبير ,فهبوا وأستجمعوا الشيم فيهم ,وليوقفوا السيل الزاحف تجاه وطنهم .
نحن في واقع مر بطعم الحنظل, إن لم نقيم أنفسنا, ونراجع أخطاءنا, وسنكون رهن قناعة الشعب ,في ترك قضيته نهائيا وعدم الثقة بأي شخص بعد ذلك ,ان لم نصحح أخطاءنا ولنقول الحقيقة, بوجه كل من اساء وافسد في العراق ,وبصوت عال دون خوف او جلل ,
وخبزٌ وماء وسُكر ..وبلد بطعم الحَنظلْ...!!!



#رقيه_الخاقاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انه العراق ..... وكفى
- معالي رئيسة الحكومه...
- عفة المرأه تاج على الرأس ..
- ونبقى حسينيون ..
- البطالة في العراق .. وانعكاساتها على المجتمع
- منائر الوصي يحتجبها العمران
- الطلاق... حلال ابغضه الله !!!
- مولات بغدادة .. متنفس العائله العراقيه


المزيد.....




- منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يبحث تأثير الذكاء الاصطن ...
- من الهيمالايا إلى موسكو.. 700 قطعة تروي رحلة البوذية في روسي ...
- سجال الهوية واللغة في الجزائر: مواجهة مفتوحة بين مقري ومعزوز ...
- شهدت أفول إمبراطورية المطر.. -آيانيس- قلعة تكشف أسرار العرش ...
- مصر.. فيلم -محمود التاني- يصل إلى دور السينما في هذا الموعد ...
- على خطى -مايكل-.. فرقة -غرين داي- تروي سيرتها الذاتية في فيل ...
- هل ينقذك الماضي من الحاضر؟ فيلم -إذما- يبحث عن إجابة عمرها 1 ...
- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رقيه الخاقاني - بلدي بطعم الحَنظلْ