أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نضال دروزه - حبيبتي ياشهوة الحياة...














المزيد.....

حبيبتي ياشهوة الحياة...


محمد نضال دروزه

الحوار المتمدن-العدد: 5069 - 2016 / 2 / 8 - 06:32
المحور: الادب والفن
    


حبيبتي ياشهوة الحياة...
محمد نضال دروزه
حبيبتي يا شهوة الحياة
يغني صباحك للحياة
بصوتك العذب الحنون
وقوامك الحيوي البهي...
يرقص بين يدي
على عرش قلبي
يا سيدة النساء
يا ملكة الارض و السماء
وابتسامة وجهك الوضاء
الشهي...
ابدأ منه يومي ونهاري
بغبطتي وضحكاتي
صباحك يا حلوتي
شمس دافئة
تبخر كبتي وحرماني
صباحك ورد وياسمين
انت فيها الرحيق والندى
وقطرات المطر
صباحك سماء زرقاء
تسرني
انت فيها النسيم العليل
والبراعم والزهور
واغصان الشجر.
صباحك عالم اعيادي...
عينيك الساحرتين فيهما
أختصرابجديتي
بالحاء و الباء
حبك سيدتي
صباحك برائحة الانوثة
من وهج الشهوة فيك
تفوح نفاذة تحتلني
تنعشني تثيرني
تؤجج شهوتي
وتضاعف شبقي
ولها لعناقك
اصابعك وانا اتخللها
اذوب فيها دون ماء
وحضوري المشتاق اليك
يعانق حضورك الناري
وحضنك الحميمي
روضة من رياض الجنة
وانا اتمتع بملذات
فواكه جسدك الشهي
اتغلل فيه وفيك احيا
واحيي اعراس الفرح
حتى اصبح انا وانت
اسعد واغنى
من كل الاغنياء
صباح انفاسك الحرى
وهي تعانق انفاسي
بشراهة القبل
ولذة العناق
بكل اشتهاء
صباح شفتيك
امص منها حلاوة الكرز
وقبلات العسل
يُحرضني
على استمرار شقاوتي
بين احضان عريك الشهي
حتى نحيي ونحيا
افراح السعادة
واعياد الحرية والمرح
محمد نضال دروزه



#محمد_نضال_دروزه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار بين تقدمي ومحافظه
- الفكر والإنسان والمرأة في أدب محمد نضال دروزة
- الدين الحاجز بين رؤيتين.
- انت عشيقي وسيدي
- انت سحرتني اليك حبيبي
- انا المتوكل طه الممعن في الغفلة والاتكالية.
- انت احلامي الثائرة
- حبيبتي تدعوني لترويض شهواتها الجامحة.
- أين انت يا لذة التفاح والعنب؟؟
- انا جنة افراحك وانت جنة افراحي.
- نادين انت الجمال الحي الشهي
- الثقافه والبداوه التي ما زالت تنتج داعش واخواتها
- احييك عروستي بالحريه والحب والسعاده والابداع
- الحب وقود السعادة في الحياة
- الحب وقود السعادة في الحياة...
- حبيبة قلبي وروحي تعالي...
- يا سيد القلب والروح والجسد ...
- يا حبيب الروح اليك اشتاق...
- قالت له...وقال لها...
- لماذا المسلمون من سييء إلى أسوأ؟؟؟


المزيد.....




- مهرجان الدوحة السينمائي يختار 15 فيلما للمسابقة الدولية بينه ...
- ليوبيموفا: -النموذج الموحّد- يعزّز التعاون بين المتاحف الروس ...
- زوجة الفنان سامح حسين ترد على شائعات وفاته
- فنان مصري يعلن تعرضه للتهديد بـ-الدفن-
- ربع قرن على رحيل محمد زفزاف.. ماذا تبقى من ذاكرة شاعر الرواي ...
- الممثلة تولين البكري توثق تعرضها لـ-الضرب من سائق في دمشق-.. ...
- هل كان نابليون مسلما؟ أطروحة مؤرخ فرنسي تثير جدلا في باريس
- اختتام فعاليات ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية في عمّا ...
- -واحد من الجمهور-.. مسرحية تنبثق من رحم الشارع الجزائري
- باراماونت تحول لعبة سايبربانك 2077 إلى فيلم سينمائي


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نضال دروزه - حبيبتي ياشهوة الحياة...