أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - الروائية السورية فائزة الداؤود - 63 -














المزيد.....

الروائية السورية فائزة الداؤود - 63 -


بابلو سعيدة

الحوار المتمدن-العدد: 5068 - 2016 / 2 / 7 - 10:49
المحور: الادب والفن
    


63وترفض فائزة إفرازات العالم الاصطناعي لأن أفضـل ما تدهـن به شـفاه الإنسان ، هو الصدق ، الصدق في النصوص وصدق الإنسان مع ذاته ، ومع الآخر والحياة معاً .ولا تميل فائزة إلى عالم النجوم الكلاسيكيين والفانتازيين والعبثيين . ولا تهتم بالبطل الدون كيشوتي والدونجواني والزوربي ولا تؤمن بالحتمية القدرية وهي تحترم وتستهجن الآخر في حضوره لا في غيابه وترى أن الإنسان الذي يرفع راية الحب والتسامح في يدٍ ويرفع راية الحقد والانتقام في يدٍ أخرى ، هو إنسان شريروشيطان ذاته وهي غزيرة في منتوجاتها الأدبي / الفكري وظلّت فائزة طلقة فكرية ثقافية ، ونجمة ساحليّة مضيئة في حوض المتوسط .وهي صرخة احتجاجية على الواقع الرسمي منه والأهلي . ويبقى الأديب المبدع قلقاً ومتأزماً في جوانيه أكان موجوداً في وطن الذاكرة والطفولة أم في وطن المنفى .لأن المألـوف يقيـم حـواجـز شـائكة أمامه والموروث يقف له بالمرصاد ومقص الرقابة يقص أفكاره ويعتقل مشاعره وأحاسيسه أمّا التكفيري فيقصّ لسان المبدع ويعانقه كي يفجّره . ويفجّر ذاته ويتحولان في لحظة تاريخيّة واحدة إلى أشلاء متناثرة ومتطايرة .وبطلها حزين في عالم المنفى الاختياري ، لأنه لا يستطيع الائتلاف مع المنظومة القيمية لوطن المنفى لذا ، يعيش الأديب والفنان والمثقف والسياسي غربتين غربة في وطنه الأصلي وأخرى في منفاه الطوعي .



#بابلو_سعيدة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الروائية السورية فائزة الداؤود - 62 -
- الروائية السورية -62 - faeza daud
- ا لبروائية السورية فائزة الداؤود - 61 - faeza
- الروائية السورية فائزة الداؤود - 61 -
- الروائية السورية فائزةالداؤود - 60 -
- الروائية االسوورية فائزة الداؤود - 59 -
- الروائية السورية غائزة الداؤود - 58 -
- الروائية السورية فائزة الداؤود - 58 -
- الروائية السورية فائزة الداؤود - 57 -
- الروائية السورية فائزة الداؤود - 56 -
- الروائية السورية فائزة الداؤود - 55 -
- الروائية السورية - 54 -faeza daud
- الروائية السورية فائزة الداؤود - 53 -
- الروائية السورية فائزة الداؤود - 52 -
- الروائية السورية فائزة الداؤو - 51 -
- الروائية السورية فائزة الداؤود 51 -
- الروائية السورية فائزة الداؤود - 50 -
- رواية الخيميائي - 9 - باولو كويلو
- رواية الخيميائي - 8 - ياولو كويلو
- رواية الخيميائي . باولو كويلو


المزيد.....




- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - الروائية السورية فائزة الداؤود - 63 -