أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ربى حجارة - موعدٌ في بيت موزارت ومدينته














المزيد.....

موعدٌ في بيت موزارت ومدينته


ربى حجارة

الحوار المتمدن-العدد: 5056 - 2016 / 1 / 26 - 08:16
المحور: الادب والفن
    


هو بيتٌ لا يختلف كثيراً عمّا حوله من البيوت المتلاصقة في ذلك الشارع الغاصّ بالمّارة والمحلات، ولا يمكن مقارنته بالبيوت الريفية الجميلة على طول الطريق إلى سالزبورغ، لكنه البيت الأشهر على الإطلاق في النمسا كلها. إنه البيت الذي ولد فيه أسطورة الموسيقى موزارت، وعزف فيه وألّف أولى مقطوعاته بعمرٍلا يتجاوز الخمس سنوات، والذي أصبح المتحف المفضل لعشّاق الموسيقى الكلاسيكية.

قد تصاب ببعض الخيبة عند دخولك إلى هذه الشقة في الطابق الثالث، فأُولى الغرف تبدو لوهلة فارغةً إلا من بعض النصوص المطبوعة على جدرانها العارية، وبعض المعروضات الموزّعة هنا وهناك . لكنك سرعان ما تدرك بأن ساعة واحدة ليست كافية للاطلاع على نصف تلك المقتنيات والرسائل والنوتات وقراءة ما شرح عنها. تطالعك في إحدى الغرف آلة كمان صغيرة معلقة بخيوط من السقف كتحفةٍ نفيسة، كيف لا وهي أول آلة عانقتها أصابع هذا الطفل المعجزة. وفي زاوية أخرى تجد خصلاتٍ من شعره، تم الاحتفاظ بها كما كان متبعاً مع موسيقيي القرن الثامن عشر. لا ينبغي وأنت هنا أن تفوتك رؤية النوتة المكتوبة بخط اليد لآخر قطعة ألفها موزارت قبل وفاته، وستمتعك أيضا قراءة الرسائل التي كتبها لأخته لتكتشف الروح المرحة التي امتاز بها.

ارتباط سالزبورغ بالفن والموسيقى ليس محصورا بموزارت فقط. فهي مدينة غنّية بالمتاحف والمسارح. وفيها صُوّر الفيلم العالميّ وأحد روائع السينما الموسيقية، صوت الموسيقى "ذا ساوند أوف ميوزك"، الذي يجسّد القصة الحقيقية لعائلة فون تراب الفنية التي عاشت وغنّت على مسارح سالزبورغ.

في زيارتك لسالزبورغ تضرب كل العصافير بحجرٍ واحد، إذا صحّ التعبير. فليست الموسيقى وحدها بطلة المشهد, فالطبيعة والعمارة حاضرتين أيضا جنباً إلى جنب. ففي الأفق تلوح جبال الألب التي تحيط بالمدينة لتكمل الصورة بموسيقى بصرية طبيعية، وتتناغم القباب العديدة الخضراء للمباني مع خضرة الطبيعة. وعلى سفوح المرتفعات المطلة حدائقٌ وقصور وقلاع ترمي بظلالها على النهر الذي يقسم المدينة إلى ضفتين. ولعلّ زيارة واحدة لا تكفي لاستعراض كنوزها أو حتى الاكتفاء منها.



#ربى_حجارة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موعدٌ في بيت موزارت ومدينته


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ربى حجارة - موعدٌ في بيت موزارت ومدينته