أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام محمود فهمي - قانون الخدمة المدنية ومجلس نواب الشعب والمتنطعون














المزيد.....

قانون الخدمة المدنية ومجلس نواب الشعب والمتنطعون


حسام محمود فهمي

الحوار المتمدن-العدد: 5052 - 2016 / 1 / 22 - 22:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رفض مجلس نواب الشعب مشكورًا قانون الخدمة الوطنية، كان عند حسن الظن رغم المخاوف والاتهامات ودعم مصر. أحس مجلس النواب بالشعب فغضبت الحكومة رغم إدعاء وزرائها وإعلامها الفضائي في القنوات الخاصة وأعضائها في مجلس النواب إن الدنيا ستتوقف وإن العالم سيغضب، تباروا جميعا في اتهام المجلس بعدم الفهم، في لي ذراع الشعب بتوقف المرتبات!!

لم يتغير أسلوب التعالي من نواب الحكومة في مجلس الشعب على زملائهم، ومن الحكومة ذاتها بعد أن سنت قانونًا ظالمًا ناقصًا في غيبة من مجلس الشعب ورغم اعتراضات موظفي الدولة. لم يخجل وزراؤها وإعلامُها الفضائي الخاص الموالي في اتهام الموظفين بالتنبلة!! كم من وزراء ومسؤولين أخطأوا وكانوا ظُهورات ولم يُحاسبوا، بل على العكس استفادوا مرتبات ومعاشات؛ أين منهم الإعلام الفضائي الخاص الموالي للحكومة؟! إدعاء وتصور ذكاء ومفهومية ونصاحة وفصاحة لا تزال أفة كل من تولى منصب أو مسؤولية، كيف يتناصح عضو مجلس شعب على الشعب كله وعلى زملائه؟!!

نقل القوانين من دول أجنبية لا يختلف عن الغش في الامتحان، كلُّها ملاعيب الفاشلين. الدولة في كل مؤسساتها تُدار بنفس الوجوه، تَتبدل كراسيهم ولا يتبدلون، يَحجبون غيرهم ولا يُحجبون، تتغير ألسنتهم ولا تتغير ممارساتُهم المرفوضة. أوليس من واجب الدولة ومن حقنا كأعضاء هيئات تدريس بالجامعات النظر في لجان وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات ومستشارو الوزراء بها؟ كيف تدور بين أعضائها جوائز الدولة واللجان؟ كيف تُدار كما سبق وكتبنا مرارًا لجنة قطاع التعليم الهندسي وباسم من تعمل وتتحدث، وكيف تتجاهل آراء خيرة العقول من أعضاء هيئات التدريس بكليات الهندسة؟ كيف يُعد قانون التعليم العالي الجديد وبمن ولمن ومن ضحاياه؟

ثم هل يُحاسب من ورطوا الحكومة في قانون رفضه الشعب من الثانية الأولى؟ أليس من الأجدى، قبل البحث في تغيير الممارسات والسلوكيات والأفكار، قبل سَن القوانين، إزاحة الوجوه المؤبدة من كل مكان؟

لا نكتب لمصلحة خاصة ولله الحمد، م الآخر كدة،،

‏albahary.blogspot.com - Twitter:@albahary



#حسام_محمود_فهمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الجامعات .. الخَصم شغال؟!!
- أليست كليات الهندسة مرافقًا عامة؟!!
- الترقية بالمؤتمرات السياحية .. كارثة تُبارك في المجلس الأعلى ...
- لجان وزارة التعليم العالي ...
- لا هلس في العلم .. أما عندنا ؟!!
- حلالٌ للطلاب حرامٌ على الأساتذة ...
- فلاسفة الغبراء ... والطائرة الروسية
- ليس دفاعًا عن محافظ الإسكندرية المستقيل
- الفقر في مصر ...
- الانتخابات .. رسالة الشعب
- هييييه .. في الجامعات!!
- إلى محرر بريد الأهرام: للأرقام حديثُها ..
- صفر مريم والوجيعة الخاصة عند الحكومة ..
- رفع النتائج أكبر بلوى ..
- ليس بالتهجمِ على أعضاء هيئات التدريس بالجامعات تقوم الأمم ..
- العداءُ لأعضاءِ هيئةِ التدريسِ بالجامعاتِ .. هل عاد؟
- تكتيكاتٌ .. زيتٌ في دقيقٍ
- إصلاحُ السكةِ الحديدِ بالطريقةِ الحَنكوشيةِ ... برافو اليونا ...
- إصلاحُ السكةِ الحديدِ بالطريقةِ الحَنكوشيةِ ...
- أستاذ ورئيس قسم .. لنعرفَ أنفسَنا


المزيد.....




- تشبه رئيسة الوزراء.. ترميم لوحة في كنيسة بروما يثير ضجة بإيط ...
- فيضانات خطيرة في شمال المغرب تشرد أكثر من 50 ألف شخص
- ترامب يتوعد بمقاضاة نواه بعد نكاته عن جزيرة إبستين
- -لعبه وقلبت بجد- مسلسل مصري يتناول مخاطر روبلوكس والحكومة تح ...
- -أصبحت أشبه نفسي- ما قصة أول زراعة وجه من متبرعة ميتة؟
- ما الذي يحدث مع رونالدو في السعودية؟
- منسيّون فوق الأمواج.. أكثر من 6000 بحّار تُركوا لمصيرهم في 2 ...
- إنفانتينو يدعم إنهاء منع مشاركة روسيا في البطولات الدولية وم ...
- أبرز محطات المفاوضات الإيرانية الأمريكية منذ 2018
- نجوم هوليود يقاطعون الولايات الحمراء


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام محمود فهمي - قانون الخدمة المدنية ومجلس نواب الشعب والمتنطعون