أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد قاق - سمراء














المزيد.....

سمراء


محمد قاق

الحوار المتمدن-العدد: 5052 - 2016 / 1 / 22 - 19:11
المحور: الادب والفن
    


يا سمراء
كفاكي بقلبي ابتلاء
يا عروس البحر
فلتغب الشمس فوجهكي المشمس يكفي
يا وتر عود بناي
اعيدي لي ما تبقى من صداي
فاقيمي دستورا يحقن بكاي
وعاصمة لحب قد سبق رؤاي
بكون خال وقوس قزح من شعرك المنثور
الى قلبي المغدور
ولا تنسي اعادة الوان قوس القزح
فقد تقمصت الكحل الاسود منذ الغياب
وتفننت في تفيذ احكام العذاب
ومزقي المراسيل
فقد اصبحت اغار منها
فهي تصلك وتحظى بفرصة اعدامها
من جلاد اسمه شفتاك
واتركي لي الليل
فقد حاول تضميد جراحي
فبائت محاولاته بالفشل
فانتي الدواء
وها هو قلبي يخون
ويصول ويجول في دفاتري
ويهذي بسكرة الغياب الذي يحتضنه الفضول
ولا تربطي شعرك
انثريه ملء الكون
فهو حر كحبي
ومقيد بحبك كقلبي
ولا تدفني تلك الابتسامة
فهي خمري وصلاتي وفرحي الذي انتظر
وشعري الذي اقتل نومي لاجله
ونثري الذي يغرق بحبر صبغ بدمع وهام بولع للقياك
ولا تحزني ان غاب قمر او خفت نجم
وتذكري انك جمعتهن بعيون ابدية الاغراء
ولطالما كانتا ملهماتي ودفاتري
اخط بهما احلامي وما اهذي به
ولم اتب عن النظر لعيناكي حتى ابتليت
وكان ما كان
من وصل لهجران لجفا لغفران
فمحاولة نسيان
فكان علي ان احيى كل ميتة بميتتها
وفي امس حاجتي لصوتك عندما شارفت على الانتهاء
جدد وعدي بحبك






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بدون عنوان


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد قاق - سمراء