أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - أحبّكَ يا ثلجْ














المزيد.....

أحبّكَ يا ثلجْ


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 5048 - 2016 / 1 / 18 - 15:21
المحور: الادب والفن
    


تربّيت بين أحضانك دافئا أبيض القلبْ
وأبْعدتْني الحياة حمراء العيونْ
أحبّكَ ياحبيب الجفون
أحبّك يا ثلجْ،
أتجمّد لكْ
لك أحترقْ
أجري إليك بقلبي
وأجري معكْْ
كل شيئ يزولْ
إلا قلبك الأبيضْ
قل لها أحبّكْ، يا ثلج
منذ ما يقرب عشرين عاما وسنا
لا أنسى ولا أتذكّرْ
تُثْلج ذاكرتي كل يوم وتشتعلْ
أنهزم كل يوم لوحدي ولا أستعجل هزائم الآخرين
ولكن قلبي ينتصر كلّما إعتذرت للأولى قبل عشرين عام وأكثر
أحبها يا ثلجْ
و تُصدّقني...
أحبّكَ يا ثلج المحبّين يا أبيض القلب
أحبك يا ثلج،
يا جامع القلوب البيضاء في بيت الذكريات العظيمْ، كلّما إنفصلتْ
لكَ الجنّة يا ثلج
ولي الأمنياتْ:
أن تفتح قلبي وتتذكر:
كانت تبعث لي صور الثلج عبر البريد حيث لا هواتف ولا تكنولوجيا
ولم أكن أبعث شيئا
وأن تحسّ أن كل تثالجي لها
وأنّي أطلقت قلبي للتهاطلْ
وطلبت ألا يعود إلاّ إذا إحمرّ خدّكْ
أَحِبّها يا ثلجْ...



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما أجل ديمقراطية معمّقة ديكولونيالية إستشارية تكليفيّة ورشيد ...
- تجريم التطبيع خطوة ضمن إستراتيجية -إزالة إسرائيل من الوجود- ...
- حاسّة الصّدر
- في الأربعين دخلت، وأبتسم؟؟؟
- مقاربة غير شعرية للحظة شاعرية
- تاريخ الماء
- يا أيها الرفاق تدفّقوا
- الضمير الحر هو لغتي
- لا تبحثي عن حبّي في الكتاب الذي كان لها
- خُذي نَفَسا
- على ألف قُبلة
- خاتم من الشمس أنتِ
- لماذا لا يستطيع الإرهاب هزم المقاومة؟
- المعركة الكبرى ستكون معركة القدس، ماذا يريد الصهاينة؟ دولة د ...
- إيران النووية والإستفتاء على الوجود: النصرالوجودي الإستراتيج ...
- ايران والإنتقال: من الصبر الإستراتيجي إلى التحصين الإستراتيج ...
- الارهاب الجديد، الاستعماري المنهجي والإستراتيجي برنامج إحتلا ...
- الإرهاب المخبري في تونس
- كيف يمكن ان تستفيد تونس ويستفيد أبناء الشعب من حالة الطوارئ ...
- الدولة المتوحشة والحكومة السرية.هل يعود القناص؟تصبح تونس أوك ...


المزيد.....




- ريتا أورا تخرج عن المألوف بإكسسوار رأس غريب في مهرجان لندن ا ...
- آل باتشينو ينال جائزة الإنجاز مدى الحياة من اتحاد ممثلي الشا ...
- حقيبة برأس ذئب تخطف الأنظار في إطلالة فنانة أمريكية على السج ...
- أغرب حفلاته على الإطلاق.. موسيقي يعزف البيانو لـ 150 دبًا في ...
- -لا تدعوا الخوف يتحكم بكم-.. كلمة مؤثرة لمنى زكي عقب تكريمها ...
- أوسكار وايلد ساخرا من أمريكا: -أيها السادة.. لقد خيب المحيط ...
- الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر
- تجار في غزة يتهمون حماس بفرض إتاوات.. وميلادينوف يحذر تجار ...
- مجلس العلماء الإندونيسي يطالب بإلغاء حفلي أندريا بوتشيلي بسب ...
- مكتبات بريطانية تتخبط بعد سحب روايات سالي روني المؤيدة لحركة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - أحبّكَ يا ثلجْ