أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - لا تبحثي عن حبّي في الكتاب الذي كان لها














المزيد.....

لا تبحثي عن حبّي في الكتاب الذي كان لها


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4899 - 2015 / 8 / 17 - 07:53
المحور: الادب والفن
    


هي إنتهتْ وظلّ الكتابْ
هنالك قلبي الأصلي المقوّى بروح الكتابْ
وقلبي الذي أعطاها حبرا بلا حسابْ
وقلبي اليبابْ
فلا تبحثي في ضوضاء عواطفي عن إسمها
وعن شريحة جسمها
وجينة بسْمها
وشفرة بختها
ومجدها وفخرها
...
لا تحفري البحر
لا تغرقي في نفسها
فهنالك إحتمالات:
صنما، لا ليست صنما ولا أسطورة
طوطما، لا
وحوشا ضارية لا
جثثا ترسم يخوتا للخيال، لا
جثثا تصعد تلال المحال، لا
لا تحفري البحر ولا تبوسي القمر
أنا هنا معكِ
لست تاريخا لأحد ولا مستقبلا لأحد
جِدِ الكتاب الذي لك من بين كل هذه الأحزمة
ثم تيقّني أنك أنت روح الكتاب
ثم اشرعي في التحبّب بأسماء الأبناء:
الأنثى وَلَهْ مثلا
والذَّكَر حبّ الله على سبيل المثال
والقصّة طَوْعَه إذا أحببتِ
فإنّي أدفق للطوفان بأقوى ما لديّ من أسلحة الهدوءْ
ولا أحلّق فوق البرك العكرهْ



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خُذي نَفَسا
- على ألف قُبلة
- خاتم من الشمس أنتِ
- لماذا لا يستطيع الإرهاب هزم المقاومة؟
- المعركة الكبرى ستكون معركة القدس، ماذا يريد الصهاينة؟ دولة د ...
- إيران النووية والإستفتاء على الوجود: النصرالوجودي الإستراتيج ...
- ايران والإنتقال: من الصبر الإستراتيجي إلى التحصين الإستراتيج ...
- الارهاب الجديد، الاستعماري المنهجي والإستراتيجي برنامج إحتلا ...
- الإرهاب المخبري في تونس
- كيف يمكن ان تستفيد تونس ويستفيد أبناء الشعب من حالة الطوارئ ...
- الدولة المتوحشة والحكومة السرية.هل يعود القناص؟تصبح تونس أوك ...
- حالة الطوارئ تحويل للدستور إلى خطة عسكرية وحكم عسكري غير مبا ...
- التوسّع الإرهابي الإستراتيجي إستراتيجية إستعمار مُعلنة عنصري ...
- ماهو الفرق بيني وبين سيف الدين الرزقي: لا تبييض ولا تسويد -ا ...
- حول عملية سوسة-تونس الارهابية. وما الدين إلا مقاومة
- توأمة التوحش
- ما الذي تحتاجه تونس لمواجهة هذا الفراغ الوطني الفظيع وديكتات ...
- هل ان داعش هي شعب الارهاب المختار؟
- فوضى الخلافة كإستراتيجية قصوى لمحور الإرهاب الاستعماري المعو ...
- تونس تعيش حالة فريدة من نوعها: الفراغ الوطني والمال الإرهابي ...


المزيد.....




- من هي ريتا في شعر محمود درويش؟
- معرض في لندن يستعرض خمسة عقود من تجربة ضياء العزاوي الفنية
- وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية بين حرب الـ12 يوما وهجوم 28 ف ...
- أشبه بفيلم سينمائي.. تفاصيل رحلة خروج منير الحدادي من إيران ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- رمضان في الأردن.. طقوس يومية تصنع هوية لا تشبه سواها
- حنين بصوت القرآن.. محمد رشاد الشريف كما يتذكره الأردنيون
- كواليس أزياء مسلسل -بالحرام-..فستان مضاء بتقنية LED وتصاميم ...
- الشاعرة أمينة عبدالله تعلن عن ترشحها لعضوية مجلس إدارة إتحاد ...
- الشاعرة أمينة عبدالله وبرنامج انتخابي طموح يتنفس التغيير يمث ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - لا تبحثي عن حبّي في الكتاب الذي كان لها