أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسمة السلمي - بين حاضرنا وماضي أجدادنا .. ما الفرق !!














المزيد.....

بين حاضرنا وماضي أجدادنا .. ما الفرق !!


بسمة السلمي

الحوار المتمدن-العدد: 5046 - 2016 / 1 / 16 - 05:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من أكثر الاوقات التي يحصل فيها ان ينشب الحزن في أفئدتنا هو أننا حين نقرأ في كتب التاريخ عن آثارنا وحضارتنا أو حين نزور معالمنا التاريخية التي نفتخر بها الى الان، أنها تحكي تأريخ أناس عاشوا على أرض هذا الوطن وشيدوا أقدم الحضارات التي أدهشت العالم ولازال يتذكرها الى اليوم ، أناس تنافسوا في فن العمران وأبدعوا فيه رغم أمكانياتهم البسيطة في العدة التي يمتلكونها ، فاكثر مايصيبنا بالدهشة إن جزء كبير مما شيدوه كان من الطين وأستخدموا وسائل بدائية جداً ومع ذلك أبدعوا في ماشيدوه ، لانهم أرادوا لحضارتهم أن تزدهر وواكبوا التطور العمراني والحضاري لم يمتلكون ( رافعات ولا خباطات ولا رافعات ولا أي وسيلة مما نملكه نحن ) أنهم بنوها بأيديهم ورغم أنهم أستمروا سنين الى أن أتمّوها الا إنها أستحقت هذه السنين ، فقد باتت مجد لهم وفخر لنا نحن أجيالهم ، أما اليوم فكل وسائل البناء متوفرة وبأستطاعتنا أن نبني أفضل بكثير مما بنوه هم، وبأستطاعتنا أن نكون أفضل من كل الدول التي شيدت أبراج و بنايات شاهقة ويتفاخرون بها ، لكن في العراق يسرق الحارس ما أؤتمن عليه فحكامنا سرقونا وأصبحوا يبنون أمبراطورياتهم خارج الوطن وبدأوا يؤسسون لانفسهم حياة يتنعمون بها في الخارج تحسباً لأي طارئ ، تاركين العراق يعود للخلف رغم كثرة خيراتهِ التي سرقوها ليستثمروا بأمواله في دول اخرى ، أيضاً وكان القدماء من مكتشفي ومؤسسي العلوم والفنون أبدعوا في مختلف المجالات فكان لنا الفخر في أنهم ولدوا على أرض وطننا هذا ، فكان الغرب يتعلمون من معرفتهم ويستفادون منها ، فلولا العلماء العرب لما تعلم الغرب شئ ومازال العراق الى يومنا هذا ينجب كفاءات مميزه لكن أصبح الغرب يحتوون هذه الكفاءات ويستثمرونها حتى أصبحت هذه الكفاءات العربيه العراقية تشكل العمود الفقري لمؤسسات وشركات ومستشفيات عملاقة في الخارج ففي برطانيا صرح مسؤول أنه لولا كفاءات الاطباء العراقيين لاغلق قسم من مستشفياتهم كذلك خير مثال للكفاءات التي أستفاد منها الغرب ألمهندسة المعماريه الشهيرة - زها حديد -التي صممت الكثير والكثير من البنايات والجسور للدول الغربية ليس لان أبناءنا باعوا أنفسهم لهم بل لانهم لم يجدوا في أرضهم من يحتويهم ، ووجدوا لديهم القدرة على التقدم فلم يمنحهم مدمرين الوطن الفرصة لتنفيذ مشاريعهم مما دفعهم الى الهجرة وممارسة مايبدعون به في دول غربية وبألتأكيد كانت تلك الدول الصدر الرحب الذي أحتضنهم وكثير من الفنيين والعاملين في مجال الطب والهندسة والبرمجة وغيرها من العلوم أصبحوا مصدر قوة للدول المجاورة لانه في وطننا أناس لم يكترثوا لمصير البلد بقدر مايكترثون لسرقتهِ أنهم لم يأتوا ليعمروا بل ليهدموا ومن وأكثر مايدهشنا ومن المعلوم أن الحضارة القديمة شيدت قبل ان يكتشفوا الذهب الاسود (النفط) أي انهم لم يعتمدوا على ثروته في تطوير بلدهم والا الله أعلم ماذا كانوا قد شيدوا لنا الان؟!! أو ان يكون العكس بالعكس أي انهم أيضاً أنشغلوا بسرقة أموال هذه الثروة ولم يبنوا لنا شيء نتذكره. !!!!! كما فعل حكامنا اليوم.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أعترافات
- ألشهيد
- إعلان هام: (فقط وحصري في العراق)
- اللقاء ألاول
- ثمالة عشقك


المزيد.....




- إسرائيل..11 مُصابًا ودمار واسع جراء سقوط حطام صاروخ إيراني ب ...
- الشرطة الفرنسية تحبط محاولة تفجير أمام بنك أمريكي في باريس
- فرنسا تستضيف مسيرة -لا ملوك- مع اتساع الاحتجاجات ضد ترامب
- ما هو حجم الخسائر في المنشآت النووية الإيرانية؟
- إصابة 12 جنديا أمريكيا جراء هجوم إيراني على قاعدة الأمير سلط ...
- عون يندد بمقتل صحافيين بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان
- خلف الأبواب المغلقة.. كيف فشل رجال ترمب في منع مغامرة إيران؟ ...
- فانس: حققنا معظم أهدافنا ولسنا مهتمين ببقاء طويل في إيران
- بعد مرور شهر على حرب إيران.. أين وصلت حدود المواجهة؟
- وصول 3500 من قوات المارينز إلى الشرق الأوسط


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسمة السلمي - بين حاضرنا وماضي أجدادنا .. ما الفرق !!