أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد المرشدي - سواجي وداع














المزيد.....

سواجي وداع


احمد المرشدي

الحوار المتمدن-العدد: 5024 - 2015 / 12 / 25 - 15:10
المحور: الادب والفن
    


((سواجي وداع))


 

اشتهوني
وما رضيت انگاد 
ذموني .. وبست روحي !

سلام الله
على چفوفي 
وعلى عيوني 
وعلى جروحي !

غفيت ابريسم 
بوكت الوجوه ترااب 
الحمد لله ضميري شماا عتگ فضه !

هواي وجوه ترخص
يم #‏المرايات 
وانه اكره اليتشضه !

بچيت بستر
مثل الگاع 
سِنبل طگن دموعي !

انه ربعي 
الثگل والليل وشموعي !

شبعد وافرح
بكل حزني ؟ 
مشه بجفني الحلم للبير !

عطش ملگه 
اعله كبر الكوس 
ولا جربة صديج اتدير !!

تچويني المواقف
والشمس صوبين 
واتفگد الوادم ولا غيمة هااا !

والتذ بالألم
والبس السكتة اثياب 
واصد اعله العيون اشاا !

وتهب شرجي الچفوف الچفي 
كل ما گول ذاااك الفيّ ..

واتعوذ الرفگة
واشتري الحيطان 
وامد للضلمة سفرة ضي ..

ماضميت وجهي بلون 
سهل ويلوحني العابر

اركض ع الوهم
حد فحطة اجدامي 
وارد عطشان ومكابر

احب روحي صدگ 
غنت جروح الناس 
واصفگ دمع من اقرة بجرح شاعر

بس لشوكت ؟ 
عمري ينشره وينباع

من دمي رويت شچم نهر عطشان 
واتطشر #‏سواجي_وداع

مو مليت
اصد الصدري
مدري شچم عرش خالي !

چم هلال
صغته من الضوه البالروح 
وگالتلي السما هلالي

ملل ترس السچچ
والغيم جنطة هم

شلي بخيوط ماگطعن نزيف الدم

وشلي بصاحبي
الماشوف بعيونه الوفه محزم

يااااگلبي 
السهر ع الناس منبت شيب !!

الأبيض مو حلو 
والدنيا دنيا ألوان 
صفه بيهه الچذب مو عيب ...

لم نبضك 
وطش حزنك 
بقايا احلام !! 
وتيه بزحمة اليغفون

واكتب دمعتك ع الماي 
حزنك من گلب وعيون !

وسولف جرحك
ويه الصبح بلكي يطيح

بلكي ارمادك اتهب فوگه زفة ريح

وبعد 
هدهه الگناطر 
كـــل حيااااتك بـــر !

وآلآمك ارباحك
خلهه ضل وياك

ذكرى الرفگة الخنجر 
ذكرى العشرة الخنجر ..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- گنطرة واهس


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد المرشدي - سواجي وداع