أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي محمود ابوعون - حكاية مناضل














المزيد.....

حكاية مناضل


سامي محمود ابوعون

الحوار المتمدن-العدد: 5023 - 2015 / 12 / 24 - 11:47
المحور: الادب والفن
    


= سامي أبوعون
(حكاية مناضل
قبل أن يموت الجلاد)
سيرة مختلفة للكاتب المناضل محمد أبو شاويش ,هذه السيرة قد تخللت أربعين عاما,ثم دارت رحى السيرة في كلهِ بمعنى من والى.
اذا لنقرأ هذه السيرة المختلفة كي نعي ماكُتِب عنها من هندسة سردية وفلسفة حوارية ودراما مأخوذة من تجربة الاحداث التي حوتها السيرة, كي نشاهد مشاهد من الزمن الجميل وبساطة الحياة رغم صعوبتها ورغم جرح اللجوء ,أيضا دروشة الحديث بين الناس والانتماء القوي التلقائي وتسامح الأيام مع الناس وابتسامات الصباحات والمساءات التي كانت وسائدا ومتكأ لابناء المخيم .
السؤال:
أين اختفت؟ أين ذهبت ؟هل هي عوامل الميقات؟ هل هي تشابك السنين؟ أم هي أيدينا؟؟
لقد جسد المناضل أبوشاويش أربعين من التشابك ومن المخزون الجميل في حاضر منسي الطباع والعادات.
المناضل أبو شاويش نسج من جرح الماضي وحرف الحاضر ثوب الحكاية التي استوت فوق
جمر الطهر وكانت دواء لمن أراد التوضأَ بملح الجرح العالق في زوايا أبي شاويش ,الجرح الذي حلق ورفرف بحكاية العمر .
الحكاية التي دفنت في ناصيات التعب فانسابت حبرا لتروي نسغ المضمون ,فأبو شاويش عاشق منذ بكارته الأولى وكحله المبعثر في أزقة السنين حيث ذكريات التكوين ذرفت خبزا وحنين, والشوارع طين العاشقين ,
ثم أنبتت علامات الاسرار فلسفة الرؤيا للأنا والمحجوبة عند الاخر, ثم يبعثر ابتكار الشخصيات وصرة الحكاية في الريح ,ثم يلملم حبات النشوى من وجع الميقات ويبذر الآخر في أرض مجهولة المقام.
والأنا في نواحي الأرض صورة وميعاد والآخر في شموس الطرقات عشب وبيان .
والحديث الممتد فوق المساءات هو وسائد الكلام.
اذا استطاع أن يفلت من صيد الافخاخ والكمائن وأبعد الاسراب عن اعشاشه المخبوءة في أغصان الشعاب .
هو من الذين صبروا كصبر العود حتى الاستواء كصبر التمكن من البقاء مادامت الفصول فينا رحلة الحياة في الآباد .
أبو شاويش عاش وعايش الفقر حياة تخرج من مدرسة الصبر
هنا الصبر ..............
يعني أم محمود أبوشاويش عنوانها التوكل على الله والسعي في فصول البناء ,فأم محمود هي سعي المناضل التي أضاءت قنديل التوضئ في سماء جرحه فكانت سبيل الطريق لفدائي شق درب العزم وتوضأ بحبات المعرفة واغتسل بعرق أمه ليكون الوفاء رايته رغم ظلم الجلاد أينما كان وفي كل الازمان ,لذا طهى ابوشاويش الفقر في اناء الايام وطهى الايام في عتمة الظلم ,وطهى ألوانه بين الشفاه فانساب القصد عمدا ,ثم أكل مذاق العلن وذاق مر الحكاية ,فالوجع أنبت ثمارا لمن اراد العفة
فالوجع قد أتى نجما من كوكب النسيان الى كوكب حقيقة الأشياء ,اذا عادت حكاية أبي شاويش تنموا فرحا كنبت الضفاف في شتاء الغروب ليعود لحنا يعزف باوتار الفقر سمفونية الذبيح في محاكم اللا .
لكن ثمت شيئ يشدو بصوت مقهور والوجع ساكن الصدور.
ياألله.............
متى تزول الهموم؟ ياألله متى يتنزل فرج موعود؟.
أبو شاويش قد جعل واقعا جديدا في أدبيات المخيم وغرس في حواكير الصبار شجرة عودة وانتظار ,اذا كن صبارا اخضرا قابلا للحياة مادامت تجري فينا عروق الفداء .
شكرا للفدائي ابي شاويش الذي نسج من خيوط الالآم ثوب الحكاية ومن تشابك البياض حرف المعرفة ومن حاضر القلم حبر يسيل كملح الماء في الضمأ ,فالحكاية تروى كارتواء الارض من حبات الشتاء ومن مخزونه وتجربته كانت حكاية أبي شاويش وفصولها مازالت مستمرة................






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (حكاية مناضل قبل أن يموت الجلاد)


المزيد.....




- وفاة الممثل الأمريكي -آر جيه ميتي- نجم مسلسل -بريكنغ باد- عن ...
- وفاة الممثل آر جيه ميتي نجم -بريكنغ باد- عن 34 عاما
- اعتقال الممثلة سلمى بلير بعد مشاجرة على متن طائرة
- بالإجماع.. قراران من -اليونسكو- لحماية التراث الفلسطيني وموا ...
- وفاة الممثل الأمريكي آر جاي ميتي نجم -Breaking Bad- عن 34 عا ...
- إيرادات مخيبة لفيلم «ذا سوشال ريكونينغ» وتباين مصير أعمال ال ...
- آبل تطلق أول فيلم رعب غامر لجهاز Vision Pro الجمعة
- احتجاز الممثلة سلمى بلير في نيويورك بعد اتهامها بالاعتداء عل ...
- وزير الثقافة والسياحة يعزي مدير عام هيئة الآثار في سيئون بوف ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 8


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي محمود ابوعون - حكاية مناضل