أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي محمود ابوعون - (حكاية مناضل قبل أن يموت الجلاد)














المزيد.....

(حكاية مناضل قبل أن يموت الجلاد)


سامي محمود ابوعون

الحوار المتمدن-العدد: 5023 - 2015 / 12 / 24 - 08:26
المحور: الادب والفن
    


= سامي أبوعون
(حكاية مناضل
قبل أن يموت الجلاد)
سيرة مختلفة للكاتب المناضل محمد أبو شاويش ,هذه السيرة قد تخللت أربعين عاما,ثم دارت رحى السيرة في كلهِ بمعنى من والى.
اذا لنقرأ هذه السيرة المختلفة كي نعي ماكُتِب عنها من هندسة سردية وفلسفة حوارية ودراما مأخوذة من تجربة الاحداث التي حوتها السيرة, كي نشاهد مشاهد من الزمن الجميل وبساطة الحياة رغم صعوبتها ورغم جرح اللجوء ,أيضا دروشة الحديث بين الناس والانتماء القوي التلقائي وتسامح الأيام مع الناس وابتسامات الصباحات والمساءات التي كانت وسائدا ومتكأ لابناء المخيم .
السؤال:
أين اختفت؟ أين ذهبت ؟هل هي عوامل الميقات؟ هل هي تشابك السنين؟ أم هي أيدينا؟؟
لقد جسد المناضل أبوشاويش أربعين من التشابك ومن المخزون الجميل في حاضر منسي الطباع والعادات.
المناضل أبو شاويش نسج من جرح الماضي وحرف الحاضر ثوب الحكاية التي استوت فوق
جمر الطهر وكانت دواء لمن أراد التوضأَ بملح الجرح العالق في زوايا أبي شاويش ,الجرح الذي حلق ورفرف بحكاية العمر .
الحكاية التي دفنت في ناصيات التعب فانسابت حبرا لتروي نسغ المضمون ,فأبو شاويش عاشق منذ بكارته الأولى وكحله المبعثر في أزقة السنين حيث ذكريات التكوين ذرفت خبزا وحنين, والشوارع طين العاشقين ,
ثم أنبتت علامات الاسرار فلسفة الرؤيا للأنا والمحجوبة عند الاخر, ثم يبعثر ابتكار الشخصيات وصرة الحكاية في الريح ,ثم يلملم حبات النشوى من وجع الميقات ويبذر الآخر في أرض مجهولة المقام.
والأنا في نواحي الأرض صورة وميعاد والآخر في شموس الطرقات عشب وبيان .
والحديث الممتد فوق المساءات هو وسائد الكلام.
اذا استطاع أن يفلت من صيد الافخاخ والكمائن وأبعد الاسراب عن اعشاشه المخبوءة في أغصان الشعاب .
هو من الذين صبروا كصبر العود حتى الاستواء كصبر التمكن من البقاء مادامت الفصول فينا رحلة الحياة في الآباد .
أبو شاويش عاش وعايش الفقر حياة تخرج من مدرسة الصبر
هنا الصبر ..............
يعني أم محمود أبوشاويش عنوانها التوكل على الله والسعي في فصول البناء ,فأم محمود هي سعي المناضل التي أضاءت قنديل التوضئ في سماء جرحه فكانت سبيل الطريق لفدائي شق درب العزم وتوضأ بحبات المعرفة واغتسل بعرق أمه ليكون الوفاء رايته رغم ظلم الجلاد أينما كان وفي كل الازمان ,لذا طهى ابوشاويش الفقر في اناء الايام وطهى الايام في عتمة الظلم ,وطهى ألوانه بين الشفاه فانساب القصد عمدا ,ثم أكل مذاق العلن وذاق مر الحكاية ,فالوجع أنبت ثمارا لمن اراد العفة
فالوجع قد أتى نجما من كوكب النسيان الى كوكب حقيقة الأشياء ,اذا عادت حكاية أبي شاويش تنموا فرحا كنبت الضفاف في شتاء الغروب ليعود لحنا يعزف باوتار الفقر سمفونية الذبيح في محاكم اللا .
لكن ثمت شيئ يشدو بصوت مقهور والوجع ساكن الصدور.
ياألله.............
متى تزول الهموم؟ ياألله متى يتنزل فرج موعود؟.
أبو شاويش قد جعل واقعا جديدا في أدبيات المخيم وغرس في حواكير الصبار شجرة عودة وانتظار ,اذا كن صبارا اخضرا قابلا للحياة مادامت تجري فينا عروق الفداء .
شكرا للفدائي ابي شاويش الذي نسج من خيوط الالآم ثوب الحكاية ومن تشابك البياض حرف المعرفة ومن حاضر القلم حبر يسيل كملح الماء في الضمأ ,فالحكاية تروى كارتواء الارض من حبات الشتاء ومن مخزونه وتجربته كانت حكاية أبي شاويش وفصولها مازالت مستمرة................






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي محمود ابوعون - (حكاية مناضل قبل أن يموت الجلاد)